https://sarabic.ae/20260901/ثلوج-وسط-أكثر-صحارى-العالم-جفافا-إل-نينيو-يقلب-المشهد-في-أتاكاما-1116542734.html
ثلوج وسط أكثر صحارى العالم جفافا... "إل نينيو" يقلب المشهد في أتاكاما
ثلوج وسط أكثر صحارى العالم جفافا... "إل نينيو" يقلب المشهد في أتاكاما
سبوتنيك عربي
شهدت صحراء أتاكاما شمالي تشيلي، المعروفة بكونها واحدة من أكثر المناطق جفافًا على وجه الأرض، حدثا جويا استثنائيا خلال شهر أغسطس/آب 2026، بعدما غطت الثلوج مساحات... 01.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-01T19:59+0000
2026-09-01T19:59+0000
2026-09-01T19:59+0000
صحراء
العالم
حرارة
أخبار المناخ في العالم
ثلوج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101865/46/1018654626_0:476:2731:2012_1920x0_80_0_0_11a3dbd4dd3c2e94fc87f175e96e799c.jpg
ولم يقتصر تأثير العاصفة الشتوية على المشهد النادر للثلوج في قلب الصحراء، بل امتد إلى تعطيل أنشطة عدد من المراصد الفلكية وإلحاق أضرار بمناطق في شمال تشيلي، في ظل ظروف جوية استثنائية تزامنت مع تنامي ظاهرة "إل نينيو". ورصدت أقمار صناعية هذا التحول اللافت في المنطقة، من خلال مقارنة صور التقطت يومي 6 و14 أغسطس/آب.وفي وقت لاحق من الشهر، أظهرت صور التقطها قمر صناعي امتداد الغطاء الثلجي غربًا من جبال الأنديز، عابرًا قلب أتاكاما شديد الجفاف، قبل أن يقترب من ساحل المحيط الهادئ جنوب مدينة أنتوفاغاستا. ومع اشتداد تساقط الثلوج وهبوب الرياح القوية، أوقف المرصد عملياته مؤقتًا، كما وُضعت هوائياته في وضعية حماية خاصة لتفادي الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية القاسية. كما اضطرت مراصد فلكية أخرى تقع في المنطقة الساحلية إلى تعليق عملياتها مؤقتًا خلال مرور العاصفة.ولم تتحول جميع الهطولات إلى ثلوج؛ إذ شهدت أجزاء من الساحل الشمالي لتشيلي أمطارًا غزيرة.وفي مدينة تالتال، سجلت المنطقة نحو 40 مليمترا من الأمطار خلال ثلاثة أيام، وهي كمية تعادل قرابة عشرة أضعاف متوسط هطول الأمطار السنوي في المدينة. وتسببت الأمطار الغزيرة في تداعيات خطيرة، بعدما اجتاحت السيول المفاجئة وتدفقات الطين مناطق في شمال تشيلي، ما أدى إلى أضرار واضطرابات واسعة. وأفادت الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث والاستجابة لها في تشيلي بتضرر آلاف الأشخاص، فيما لحقت أضرار كبيرة بمئات المنازل.ما علاقة "إل نينيو" بالظاهرة؟ويربط عالم الغلاف الجوي غارود هذه الظروف الجوية الاستثنائية بخلفية مناخية أوسع، تتمثل في تنامي ظاهرة "إل نينيو" خلال فصل الشتاء الحالي. وعادةً ما يسهم المرتفع شبه المداري فوق المحيط الهادئ في الحفاظ على جفاف منطقة أتاكاما، لكن خلال فترات "إل نينيو" يضعف هذا النظام الجوي، بينما تصبح أنماط أخرى من الضغط الجوي أكثر احتمالًا فوق جنوب المحيط الهادئ.ورغم أن تساقط الثلوج في صحراء أتاكاما ليس ظاهرة غير مسبوقة، إذ شهدت المنطقة أحداثًا مشابهة في عامي 2011 و2025، فإن ما ميّز عاصفة أغسطس/آب 2026 كان اتساع نطاقها الاستثنائي. فقد امتدت العاصفة من جبال الأنديز، مرورًا بقلب الصحراء، وصولا إلى مناطق قريبة من ساحل المحيط الهادئ، لتجمع خلال أيام قليلة بين الثلوج والأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات، في واحدة من أكثر بقاع الأرض جفافًا.خبراء: "الإجهاد الحراري الصامت" يهدد كبار السن... وموجات الحر تفرض تحديات صحية ومناخية متصاعدةموجات الحر ترفع فاتورة الاقتصاد العالمي... خسائر تمتد من الوظائف إلى الكهرباء
https://sarabic.ae/20260826/طوارئ-في-أهم-ممر-مائي-النينو-يضرب-أمريكا-الوسطى----1116347441.html
https://sarabic.ae/20250302/3-ظواهر-غريبة-سجلت-في-المحيطات-1098323961.html
https://sarabic.ae/20260325/التزييف-العميق-بالذكاء-الصناعي-يدخل-ساحة-حرب-إيران-وظاهرة-الـنينيو-الخارق-تهدد-العالم-1111902509.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101865/46/1018654626_0:0:2731:2048_1920x0_80_0_0_c94e3b6d9cf2b1bb1f173a29612e9d05.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صحراء, العالم, حرارة, أخبار المناخ في العالم, ثلوج
صحراء, العالم, حرارة, أخبار المناخ في العالم, ثلوج
ثلوج وسط أكثر صحارى العالم جفافا... "إل نينيو" يقلب المشهد في أتاكاما
شهدت صحراء أتاكاما شمالي تشيلي، المعروفة بكونها واحدة من أكثر المناطق جفافًا على وجه الأرض، حدثا جويا استثنائيا خلال شهر أغسطس/آب 2026، بعدما غطت الثلوج مساحات واسعة منها، بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة شهدت مناطق أخرى على إثرها سيولًا وفيضانات.
ولم يقتصر تأثير العاصفة الشتوية على المشهد النادر للثلوج في قلب الصحراء، بل امتد إلى تعطيل أنشطة عدد من المراصد الفلكية وإلحاق أضرار بمناطق في شمال تشيلي، في ظل ظروف جوية استثنائية تزامنت مع تنامي ظاهرة "إل نينيو".
بدأت سلسلة من العواصف الشتوية باجتياح شمال تشيلي خلال أغسطس/آب، لتغطي الثلوج أجزاء من صحراء أتاكاما، وتمتد من جبال الأنديز عبر الصحراء باتجاه ساحل المحيط الهادئ.
ورصدت أقمار صناعية هذا التحول اللافت في المنطقة، من خلال مقارنة صور التقطت يومي 6 و14 أغسطس/آب.وفي وقت لاحق من الشهر، أظهرت صور التقطها قمر صناعي امتداد الغطاء الثلجي غربًا من جبال الأنديز، عابرًا قلب أتاكاما شديد الجفاف، قبل أن يقترب من ساحل المحيط الهادئ جنوب مدينة أنتوفاغاستا.
ووصلت العاصفة إلى هضبة تشاخنانتور المرتفعة، التي تحتضن أحد أبرز المراصد الفلكية في العالم، وهو مرصد أتاكاما لعلم الفلك المليمتري وتحت المليمتري.
ومع اشتداد تساقط الثلوج وهبوب الرياح القوية، أوقف المرصد عملياته مؤقتًا، كما وُضعت هوائياته في وضعية حماية خاصة لتفادي الأضرار الناجمة عن الظروف الجوية القاسية.
كما اضطرت مراصد فلكية أخرى تقع في المنطقة الساحلية إلى تعليق عملياتها مؤقتًا خلال مرور العاصفة.ولم تتحول جميع الهطولات إلى ثلوج؛ إذ شهدت أجزاء من الساحل الشمالي لتشيلي أمطارًا غزيرة.وفي مدينة تالتال، سجلت المنطقة نحو 40 مليمترا من الأمطار خلال ثلاثة أيام، وهي كمية تعادل قرابة عشرة أضعاف متوسط هطول الأمطار السنوي في المدينة.
فيما أوضح عالم الغلاف الجوي في جامعة تشيلي، رينيه غارود، أن "مثل هذه الظواهر الجوية لا تحدث سوى مرات قليلة، إن حدثت، خلال العقد الواحد".
وتسببت الأمطار الغزيرة في تداعيات خطيرة، بعدما اجتاحت السيول المفاجئة وتدفقات الطين مناطق في شمال تشيلي، ما أدى إلى أضرار واضطرابات واسعة. وأفادت الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث والاستجابة لها في تشيلي بتضرر آلاف الأشخاص، فيما لحقت أضرار كبيرة بمئات المنازل.
ما علاقة "إل نينيو" بالظاهرة؟
ويربط عالم الغلاف الجوي غارود هذه الظروف الجوية الاستثنائية بخلفية مناخية أوسع، تتمثل في تنامي ظاهرة "إل نينيو" خلال فصل الشتاء الحالي. وعادةً ما يسهم المرتفع شبه المداري فوق المحيط الهادئ في الحفاظ على جفاف منطقة أتاكاما، لكن خلال فترات "إل نينيو" يضعف هذا النظام الجوي، بينما تصبح أنماط أخرى من الضغط الجوي أكثر احتمالًا فوق جنوب المحيط الهادئ.
وتؤدي هذه التغيرات إلى دفع مسارات العواصف في نصف الكرة الجنوبي نحو مناطق أقرب إلى خط الاستواء، ما يزيد من فرص وصول أنظمة جوية قوية إلى المناطق شديدة الجفاف في تشيلي.
ورغم أن تساقط الثلوج في صحراء أتاكاما ليس ظاهرة غير مسبوقة، إذ شهدت المنطقة أحداثًا مشابهة في عامي 2011 و2025، فإن ما ميّز عاصفة أغسطس/آب 2026 كان اتساع نطاقها الاستثنائي. فقد امتدت العاصفة من جبال الأنديز، مرورًا بقلب الصحراء، وصولا إلى مناطق قريبة من ساحل المحيط الهادئ، لتجمع خلال أيام قليلة بين الثلوج والأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات، في واحدة من أكثر بقاع الأرض جفافًا.