https://sarabic.ae/20260902/كيف-تتغير-رائحة-عطرك-في-الصيف-وعلى-جسدك؟---1116555696.html
كيف تتغير رائحة عطرك في الصيف وعلى جسدك؟
كيف تتغير رائحة عطرك في الصيف وعلى جسدك؟
سبوتنيك عربي
تتبدل رائحة العطر مع تغير الفصول، ويظهر هذا التحول بشكل أوضح خلال أيام الصيف الحارة، عندما ترتفع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة. 02.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-02T08:38+0000
2026-09-02T08:38+0000
2026-09-02T08:38+0000
مجتمع
منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103737/41/1037374157_0:100:1921:1180_1920x0_80_0_0_3ccd39066c619d676c2315ada2d9d86d.jpg
ولا يقتصر تأثير الطقس على الإحساس بالانتعاش، بل يمتد أيضاً إلى سرعة تبخر الجزيئات العطرية والطريقة التي تتطور بها النغمات المختلفة على البشرة، بحسب ما ذكرت قناة "العربية". ولهذا السبب، قد تبدو بعض التركيبات العطرية أكثر كثافة أو حلاوة خلال فصل الصيف، بينما تتراجع نغمات أخرى وتختفي بوتيرة أسرع.وبين اختيار التركيبة المناسبة للأجواء الحارة، وطريقة حفظ زجاجة العطر، وتوقيت وضعه، هناك مجموعة من التفاصيل البسيطة التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على توازن الرائحة وأناقتها حتى في أشد أيام السنة حرارة. الحرارة تغيّر العطر يتكون العطر من مزيج من الجزيئات العطرية التي تختلف في درجة تطايرها. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد حركة هذه الجزيئات، ما يجعل انتقالها من البشرة إلى الهواء أسرع. ولهذا السبب، قد يبدو العطر أكثر حضوراً في اللحظات الأولى من وضعه خلال يوم حار، قبل أن تتغير رائحته بسرعة أكبر. إلا أن ذلك لا يعني أن جميع مكونات العطر تتبخر بالمعدل نفسه، إذ تتمتع بعض الجزيئات بدرجة تطاير أعلى من غيرها، وهو ما يساهم مع مرور الوقت في تغيير التوازن بين النغمات العطرية المختلفة. فمع تسارع تبخر بعض المكونات، تبدأ مكونات أخرى في الظهور بشكل أوضح، لتتطور الرائحة تدريجياً من النغمات الأولى إلى النغمات الوسطى ثم القاعدة العطرية. عندما تتدخل البشرة لا تؤثر الحرارة في العطر وحده، بل تغير أيضاً البيئة التي يستقر فيها على البشرة. فالتعرق والرطوبة وارتفاع حرارة الجلد عوامل يمكن أن تؤثر في الطريقة التي تنتشر بها الجزيئات العطرية وتتطور بها الرائحة. واللافت أن الأبحاث الحديثة لا تشير إلى سلوك موحد لجميع مكونات العطر في هذه الظروف. وهذا يفسر جزئياً لماذا يمكن أن تبدو الرائحة نفسها مختلفة من شخص إلى آخر، ولماذا يمكن أن يتغير العطر على البشرة ذاتها بين يوم بارد وآخر شديد الحرارة. فالبشرة ليست مجرد سطح يوضع عليه العطر، وإنما تلعب خصائصها دوراً في الطريقة التي تتفاعل بها التركيبة العطرية وتنتشر وتتطور بمرور الوقت. ليست كل النغمات مناسبة للحر في الأجواء الحارة، يمكن للعطور شديدة الكثافة أن تبدو أكثر حضوراً مما تبدو عليه في الطقس المعتدل. وتكون التركيبات الغنية بالنغمات الحلوة والكريمية، مثل الفانيلا والكاكاو وبعض الروائح الخشبية الثقيلة، أكثر عرضة لأن تصبح قوية أو حلوة بشكل مبالغ فيه عند ارتفاع درجات الحرارة. وقد يجعل ذلك بعض العطور تبدو خانقة أو ثقيلة، خصوصاً في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، حيث تتداخل حرارة المكان مع قوة الأثر العطري. في المقابل، تمنح الحمضيات والنغمات المائية وبعض الروائح الزهرية إحساساً أخف وأكثر انتعاشاً، وهو ما يجعلها خياراً مناسباً للأجواء الصيفية. ولا يعني ذلك ضرورة التخلي عن العطور الشرقية أو العطور الشهية المفضلة، بل يمكن ببساطة تخفيف الجرعة المستخدمة أو اختيار نسخة صيفية أخف من العطر نفسه، إذا كانت متوافرة. ماء العطر... خيار صيفي أكثر ملاءمة إذا كان العطر المفضل متوافراً بصيغ وتركيزات مختلفة، فقد يكون الصيف الوقت المناسب للانتقال مؤقتاً من صيغة "ماء العطر" إلى صيغة "ماء التواليت". فاختلاف التركيز وتركيبة العطر يغيران قوة الرائحة وطريقة تطورها على البشرة. لكن القاعدة الأهم هنا هي عدم محاولة الحصول على مزيد من الانتعاش من خلال زيادة عدد الرشات. فالرائحة الأقوى ليست دائماً الأكثر أناقة، خصوصاً في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، حيث يمكن للحرارة أن تجعل الأثر العطري أكثر كثافة. لذلك، قد يكون تقليل كمية العطر المستخدمة خلال الأيام الحارة أفضل من الإكثار منه لتعويض سرعة تبخر بعض النغمات. الترطيب قبل العطر قد تبدو خطوة ترطيب البشرة بسيطة، لكنها يمكن أن تكون مفيدة ضمن روتين استخدام العطر. فالأبحاث الحديثة تؤكد أن حالة البشرة، ومنها مستوى الترطيب، تؤثر في سلوك بعض جزيئات العطر ومعدل تبخرها. ولهذا السبب، يمكن وضع لوشن للجسم غير معطر أو منسجم مع رائحة العطر قبل استخدامه، بدلاً من تطبيق العطر مباشرة على بشرة شديدة الجفاف. كما أن توزيع العطر على أكثر من نقطة في الجسم، وبجرعات خفيفة، قد يمنح أثراً أكثر توازناً من وضع كمية كبيرة في منطقة واحدة.ويتيح هذا الأسلوب انتشار الرائحة بشكل تدريجي، بدلاً من تكوين أثر عطري قوي ومركز قد يصبح أكثر كثافة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم. البشرة أم الملابس؟ في الأيام التي تكون فيها الشمس قوية والجلد متعرقاً، يمكن أن يكون رش العطر على الملابس خياراً عملياً، خصوصاً عند الرغبة في تقليل وضع العطر مباشرة على البشرة. لكن من الأفضل اختبار العطر أولاً على جزء غير ظاهر من القماش، خصوصاً مع الأقمشة الفاتحة أو الحساسة، لأن بعض التركيبات قد تترك آثاراً أو بقعاً. وبذلك، يمكن اختيار موضع وضع العطر وفقاً للطقس وطبيعة البشرة والملابس المستخدمة، مع الانتباه إلى أن بعض الأقمشة قد تتأثر بالتركيبات العطرية. مكان حفظ العطر يصنع الفرق حتى أفضل العطور يمكن أن تتأثر بطريقة تخزينها. فالحرارة والضوء من العوامل التي يمكن أن تؤثر في استقرار التركيبات العطرية مع مرور الوقت، وقد أظهرت دراسات على العطور والزيوت العطرية أن ظروف الحرارة والضوء يمكن أن تؤثر في تركيبها الكيميائي وجودتها. ولهذا السبب، لا يعد الحمام المكان المثالي لحفظ زجاجة العطر، رغم أنه المكان الأكثر شيوعاً لذلك. فالتغيرات المستمرة في الحرارة والرطوبة ليست ظروفاً مثالية للحفاظ على التركيبة العطرية. والأفضل اختيار خزانة أو درج بعيد عن النافذة وأشعة الشمس ومصادر الحرارة. كما لا توجد حاجة إلى وضع العطر في الثلاجة، إذ إن الأهم هو تجنب درجات الحرارة المرتفعة والتقلبات الحرارية، والحفاظ على الزجاجة في مكان بارد نسبياً ومظلم ومستقر. نصائح عملية للحفاظ على العطر في الصيف الهدف خلال فصل الصيف أن تصبح رائحة العطر أكثر توازناً وانسجاماً مع الطقس. واختيار تركيبة أخف، وتقليل كمية الرش، وترطيب البشرة، وتجربة وضع العطر على الملابس عند الحاجة، وحفظ الزجاجة بعيداً عن الحرارة والضوء، كلها تعديلات بسيطة يمكن أن تحدث فرقاً واضحاً. ولا توجد قاعدة واحدة تصلح لجميع العطور أو أنواع البشرة، إذ تعتمد طريقة تفاعل العطر مع الجلد على خصائص الجزيئات العطرية وعلى خصائص البشرة نفسها، إلى جانب تأثير الحرارة والرطوبة والظروف المحيطة. لذلك، عندما تتغير رائحة العطر في منتصف الصيف، لا يعني ذلك بالضرورة أن تركيبته فقدت جاذبيتها. ففي كثير من الأحيان، يكفي تعديل طريقة استخدامه وحفظه لاستعادة توازن الرائحة وأناقتها، حتى في أكثر أيام السنة حرارة.
https://sarabic.ae/20250829/أرض-الدواء-والنبابات-العطرية-أبو-دنقاش-القرية-الأشهر-في-مصر-صور-1104286604.html
https://sarabic.ae/20250828/دراسة-توضح-العلاقة-بين-الروائح-العطرية-وتعزيز-صحة-الدماغ-1104222953.html
https://sarabic.ae/20250823/ليس-مجرد-توابل-مطبخية-عطرية-علاج-طبيعي-يحظى-بدعم-علمي-متزايد-1104064080.html
https://sarabic.ae/20250406/صحفي-فرنسي-ماكرون-يقلد-لويس-الرابع-عشر-من-خلال-الولع-بالعطر-1099256193.html
https://sarabic.ae/20240917/دراسة-عطر-في-منتجات-العناية-في-البشرة-يسبب-بلوغا-مبكرا-لدى-الفتيات----1092805829.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103737/41/1037374157_106:0:1813:1280_1920x0_80_0_0_3db189ebb54be8141408bc70ac64e2f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات
كيف تتغير رائحة عطرك في الصيف وعلى جسدك؟
تتبدل رائحة العطر مع تغير الفصول، ويظهر هذا التحول بشكل أوضح خلال أيام الصيف الحارة، عندما ترتفع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة.
ولا يقتصر تأثير الطقس على الإحساس بالانتعاش، بل يمتد أيضاً إلى سرعة تبخر الجزيئات العطرية والطريقة التي تتطور بها النغمات المختلفة على البشرة، بحسب ما ذكرت
قناة "العربية".
ولهذا السبب، قد تبدو بعض التركيبات العطرية أكثر كثافة أو حلاوة خلال فصل الصيف، بينما تتراجع نغمات أخرى وتختفي بوتيرة أسرع.
وبين اختيار التركيبة المناسبة للأجواء الحارة، وطريقة حفظ زجاجة العطر، وتوقيت وضعه، هناك مجموعة من التفاصيل البسيطة التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على توازن الرائحة وأناقتها حتى في أشد أيام السنة حرارة.
يتكون العطر من مزيج من الجزيئات العطرية التي تختلف في درجة تطايرها.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد حركة هذه الجزيئات، ما يجعل انتقالها من البشرة إلى الهواء أسرع.
وتوضح النماذج العلمية المتعلقة بتبخر مكونات العطور أن درجة الحرارة وضغط البخار وخصائص الجزيئات تؤثر بشكل مباشر في معدل تبخرها من الجلد.
ولهذا السبب، قد يبدو
العطر أكثر حضوراً في اللحظات الأولى من وضعه خلال يوم حار، قبل أن تتغير رائحته بسرعة أكبر.
إلا أن ذلك لا يعني أن جميع مكونات العطر تتبخر بالمعدل نفسه، إذ تتمتع بعض الجزيئات بدرجة تطاير أعلى من غيرها، وهو ما يساهم مع مرور الوقت في تغيير التوازن بين النغمات العطرية المختلفة.
فمع تسارع تبخر بعض المكونات، تبدأ مكونات أخرى في الظهور بشكل أوضح، لتتطور الرائحة تدريجياً من النغمات الأولى إلى النغمات الوسطى ثم القاعدة العطرية.
عندما تتدخل البشرة لا تؤثر الحرارة في العطر وحده، بل تغير أيضاً البيئة التي يستقر فيها على البشرة.
فالتعرق والرطوبة وارتفاع حرارة الجلد عوامل يمكن أن تؤثر في الطريقة التي تنتشر بها الجزيئات العطرية وتتطور بها الرائحة.
واللافت أن الأبحاث الحديثة لا تشير إلى سلوك موحد لجميع مكونات العطر في هذه الظروف.
فقد تتبخر بعض الجزيئات الأكثر تطايراً بسرعة أكبر، بينما تتأثر جزيئات أخرى أقل تطايراً وأكثر قابلية للذوبان في الدهون بدرجة ترطيب البشرة وفقدانها للماء.
وهذا يفسر جزئياً لماذا يمكن أن تبدو الرائحة نفسها مختلفة من شخص إلى آخر، ولماذا يمكن أن يتغير العطر على البشرة ذاتها بين يوم بارد وآخر شديد الحرارة.
فالبشرة ليست مجرد سطح يوضع عليه العطر، وإنما تلعب خصائصها دوراً في الطريقة التي تتفاعل بها التركيبة العطرية وتنتشر وتتطور بمرور الوقت.
ليست كل النغمات مناسبة للحر
في الأجواء الحارة، يمكن للعطور شديدة الكثافة أن تبدو أكثر حضوراً مما تبدو عليه في الطقس المعتدل.
وتكون التركيبات الغنية بالنغمات الحلوة والكريمية، مثل الفانيلا والكاكاو وبعض الروائح الخشبية الثقيلة، أكثر عرضة لأن تصبح قوية أو حلوة بشكل مبالغ فيه عند ارتفاع درجات الحرارة.
وقد يجعل ذلك بعض
العطور تبدو خانقة أو ثقيلة، خصوصاً في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، حيث تتداخل حرارة المكان مع قوة الأثر العطري.
في المقابل، تمنح الحمضيات والنغمات المائية وبعض الروائح الزهرية إحساساً أخف وأكثر انتعاشاً، وهو ما يجعلها خياراً مناسباً للأجواء الصيفية.
ولا يعني ذلك ضرورة التخلي عن العطور الشرقية أو العطور الشهية المفضلة، بل يمكن ببساطة تخفيف الجرعة المستخدمة أو اختيار نسخة صيفية أخف من العطر نفسه، إذا كانت متوافرة.
ماء العطر... خيار صيفي أكثر ملاءمة
إذا كان العطر المفضل متوافراً بصيغ وتركيزات مختلفة، فقد يكون الصيف الوقت المناسب للانتقال مؤقتاً من صيغة "ماء العطر" إلى صيغة "ماء التواليت".
فاختلاف التركيز وتركيبة العطر يغيران قوة الرائحة وطريقة تطورها على البشرة.
وقد يكون التركيز الأخف أكثر ملاءمة للأجواء الحارة، خصوصاً خلال ساعات النهار.
لكن القاعدة الأهم هنا هي عدم محاولة الحصول على مزيد من الانتعاش من خلال زيادة عدد الرشات.
فالرائحة الأقوى ليست دائماً الأكثر أناقة، خصوصاً في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، حيث يمكن للحرارة أن تجعل الأثر العطري أكثر كثافة.
لذلك، قد يكون تقليل كمية العطر المستخدمة خلال الأيام الحارة أفضل من الإكثار منه لتعويض سرعة تبخر بعض النغمات.
قد تبدو خطوة ترطيب البشرة بسيطة، لكنها يمكن أن تكون مفيدة ضمن روتين استخدام العطر.
فالأبحاث الحديثة تؤكد أن حالة البشرة، ومنها مستوى الترطيب، تؤثر في سلوك بعض جزيئات العطر ومعدل تبخرها.
ولهذا السبب، يمكن وضع لوشن للجسم غير معطر أو منسجم مع رائحة العطر قبل استخدامه، بدلاً من تطبيق العطر مباشرة على بشرة شديدة الجفاف.
كما أن توزيع العطر على أكثر من نقطة في الجسم، وبجرعات خفيفة، قد يمنح أثراً أكثر توازناً من وضع كمية كبيرة في منطقة واحدة.
ويتيح هذا الأسلوب انتشار الرائحة بشكل تدريجي، بدلاً من تكوين أثر عطري قوي ومركز قد يصبح أكثر كثافة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم.
في الأيام التي تكون فيها الشمس قوية والجلد متعرقاً، يمكن أن يكون رش العطر على الملابس خياراً عملياً، خصوصاً عند الرغبة في تقليل وضع العطر مباشرة على البشرة.
لكن من الأفضل اختبار العطر أولاً على جزء غير ظاهر من القماش، خصوصاً مع الأقمشة الفاتحة أو الحساسة، لأن بعض التركيبات قد تترك آثاراً أو بقعاً.
أما عند وضع العطر على البشرة، فمن الأفضل تجنب الجلد المتهيج أو المتعرق بشدة، وعدم رش العطر مباشرة على المناطق المعرضة للشمس لفترات طويلة، خصوصاً في حالة البشرة الحساسة.
وبذلك، يمكن اختيار موضع وضع العطر وفقاً للطقس وطبيعة البشرة والملابس المستخدمة، مع الانتباه إلى أن بعض الأقمشة قد تتأثر
بالتركيبات العطرية.
مكان حفظ العطر يصنع الفرق
حتى أفضل العطور يمكن أن تتأثر بطريقة تخزينها. فالحرارة والضوء من العوامل التي يمكن أن تؤثر في استقرار التركيبات العطرية مع مرور الوقت، وقد أظهرت دراسات على العطور والزيوت العطرية أن ظروف الحرارة والضوء يمكن أن تؤثر في تركيبها الكيميائي وجودتها.
ولهذا السبب، لا يعد الحمام المكان المثالي لحفظ زجاجة العطر، رغم أنه المكان الأكثر شيوعاً لذلك.
فالتغيرات المستمرة في الحرارة والرطوبة ليست ظروفاً مثالية للحفاظ على التركيبة العطرية.

17 سبتمبر 2024, 07:50 GMT
والأفضل اختيار خزانة أو درج بعيد عن النافذة وأشعة الشمس ومصادر الحرارة.
كما لا توجد حاجة إلى وضع العطر في الثلاجة، إذ إن الأهم هو تجنب درجات الحرارة المرتفعة والتقلبات الحرارية، والحفاظ على الزجاجة في مكان بارد نسبياً ومظلم ومستقر.
نصائح عملية للحفاظ على العطر في الصيف
الهدف خلال فصل الصيف أن تصبح
رائحة العطر أكثر توازناً وانسجاماً مع الطقس.
واختيار تركيبة أخف، وتقليل كمية الرش، وترطيب البشرة، وتجربة وضع العطر على الملابس عند الحاجة، وحفظ الزجاجة بعيداً عن الحرارة والضوء، كلها تعديلات بسيطة يمكن أن تحدث فرقاً واضحاً.
ولا توجد قاعدة واحدة تصلح لجميع العطور أو أنواع البشرة، إذ تعتمد طريقة تفاعل العطر مع الجلد على خصائص الجزيئات العطرية وعلى خصائص البشرة نفسها، إلى جانب تأثير الحرارة والرطوبة والظروف المحيطة.
لذلك، عندما تتغير رائحة العطر في منتصف الصيف، لا يعني ذلك بالضرورة أن تركيبته فقدت جاذبيتها.
ففي كثير من الأحيان، يكفي تعديل طريقة استخدامه وحفظه لاستعادة توازن الرائحة وأناقتها، حتى في أكثر أيام السنة حرارة.