https://sarabic.ae/20260904/الاتحاد-السوفييتي-أسهم-في-بناء-الجامعات-وتأهيل-النخب-في-بلدان-الجنوب-العالمي-1116622837.html
الاتحاد السوفييتي أسهم في بناء الجامعات وتأهيل نخب بلدان الجنوب العالمي
الاتحاد السوفييتي أسهم في بناء الجامعات وتأهيل نخب بلدان الجنوب العالمي
سبوتنيك عربي
أسهم الاتحاد السوفييتي في تأهيل وإعداد مئات الاَلاف من الكوادر الأكاديمية في الدول الحديثة، التي تحررت من الاستعمار، من خلال جامعات ومعاهد الاتحاد السوفييتي... 04.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-04T09:05+0000
2026-09-04T09:05+0000
2026-09-04T09:06+0000
راديو
الاتحاد السوفيتي
الجامعات
الجنوب
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/04/1116622680_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_fb120440194d10122b237d9d7b8b944f.png
الاتحاد السوفيتي يبني الجامعات والنخب في بلدان الجنوب
سبوتنيك عربي
الاتحاد السوفيتي يبني الجامعات والنخب في بلدان الجنوب
عن هذه الحقبة، تحدث الرئيس السابق لجمعية خريجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفييتي وسفير الثقافة والعلوم الروسية الدكتور طوني معلوف، في برنامج "خطوط التماس".وأضاف الرئيس السابق لجمعية خريجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفييتي وسفير الثقافة والعلوم الروسية: "كل ما عملت عليه الثورة في الاستثمار بالإنسان والتعليم أعطى نتائجه وفوائده خلال الحرب العالمية الثانية، حيث بات لدى الاتحاد السوفييتي الكوادر القوية، التي عملت على تحقيق النصر من خلال المعارك ومن خلال التنمية الداخلية بالاتحاد السوفييتي".ولفت معلوف إلى أن "الاتحاد السوفييتي كان لديه قناعة تامة بأن المجتمعات الجنوبية يتم استغلال مواردها من قبل الغرب، لتبقى متخلفة وفقيرة، وفي هذا الإطار، عمل على تنشيط حركة التعليم في هذه الدول من خلال إرسال الطلاب إلى الاتحاد السوفييتي، ليتمكنوا بعد حصولهم على شهادات، من العودة إلى الوطن لتنفيذ مشاريع معينة ترفع المستوى الاقتصادي ومستوى المعيشة في هذه الدول، ولهذه الغاية انشأ الاتحاد السوفييتي جامعة خاصة باسم "جامعة الصداقة بين الشعوب (جامعة باتريس لومومبا)".وبحسب معلوف، "الاتحاد السوفييتي، عندما دعم هذه النخب وهذه البلدان من خلال استقبال الطلاب لتعليمها، كان يعدّ في نهاية المطاف إلى عمل سياسي كبير وهو تحرير هذه الشعوب من الهيمنة الغربية، كما أن الذهاب للدراسة في الاتحاد السوفييتي هو رحلة في عالم الثقافة والدراسة".وعن العوامل التي جعلت الكثير من اللبنانيين يذهبون إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة، رجّح معلوف ذلك إلى أسباب عدة أولها "الواقع اللبناني التربوي، حيث كانت الاختصاصات العلمية مثل الطب والهندسة في الجامعات الخاصة، أما الجامعة اللبنانية لم يكن بمقدورها أن تفتح كليات لدراسة هذه الاختصاصات خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، واقتصر نشاطها على الآداب والعلوم الإنسانية".وكشف معلوف أن "لبنان رغم صغره وسياسته الليبرالية الغربية، استطاع أن يؤسس أول جمعية لخريجي الاتحاد السوفييتي في 20 شباط (فبراير) 1970، لكن الحقبة التي سبقت هذا العام كانت صعبة جدًا بالنسبة للطلاب، الذين قصدوا الاتحاد السوفييتي، فكان محرم عليهم زيارة البلدان الاشتراكية".
https://sarabic.ae/20260116/خبير-الاتحاد-السوفيتي-خاض-حروبا-مع-فنلندا-أكثر-من-أي-دولة-أخرى-في-العالم-1109316188.html
https://sarabic.ae/20260116/وكالة-الأرشيف-الروسية-بولندا-أعاقت-جهود-الاتحاد-السوفيتي-لمنع-الحرب-العالمية-الثانية-1109292254.html
الاتحاد السوفيتي
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/04/1116622680_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_08a8c1810da98fa2c8f8069642cf32ff.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الاتحاد السوفيتي, الجامعات, الجنوب, خطوط التماس
الاتحاد السوفيتي, الجامعات, الجنوب, خطوط التماس
الاتحاد السوفييتي أسهم في بناء الجامعات وتأهيل نخب بلدان الجنوب العالمي
09:05 GMT 04.09.2026 (تم التحديث: 09:06 GMT 04.09.2026) جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
أسهم الاتحاد السوفييتي في تأهيل وإعداد مئات الاَلاف من الكوادر الأكاديمية في الدول الحديثة، التي تحررت من الاستعمار، من خلال جامعات ومعاهد الاتحاد السوفييتي السابق والجامعات الروسية وتمكين تلك الدول توطين الكوادر والمعرفة في إطار سعيها للتنمية المستقلة، وأثر ذلك على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الاَسيوية والأفريقية والأمريكية اللاتينية.
عن هذه الحقبة، تحدث الرئيس السابق لجمعية خريجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفييتي وسفير الثقافة والعلوم الروسية الدكتور طوني معلوف، في برنامج "خطوط التماس".
وقال معلوف: "بعيد انطلاق الثورة البلشفية في روسيا، كان المجتمع الروسي بأغلبيته مجتمعًا زراعيًا تسوده الأمّيّة، وعندما حققت الثورة نجاحها بدأت بالبحث والشروع في التنمية الاجتماعية والبشرية لوجود نقص في الكوادر العلمية الكبيرة هناك، وبالتالي انطلقت بمشروع محو الأمّيّة".
وأضاف الرئيس السابق لجمعية خريجي جامعات ومعاهد الاتحاد السوفييتي وسفير الثقافة والعلوم الروسية: "كل ما عملت عليه الثورة في الاستثمار بالإنسان والتعليم أعطى نتائجه وفوائده خلال الحرب العالمية الثانية، حيث بات لدى الاتحاد السوفييتي الكوادر القوية، التي عملت على تحقيق النصر من خلال المعارك ومن خلال التنمية الداخلية بالاتحاد السوفييتي".
وتابع: "لكن مع انتهاء الحرب العالمية الثانية وبدء الحرب الباردة، مدّ الاتحاد السوفييتي يده إلى شعوب الجنوب ليستثمروا في الطاقات البشرية، على أمل أن تعود هذه القدرات بالفائدة على هذه المجتمعات، خاصة أنها بأكملها مجتمعات زراعية، تسودها الأمّيّة".
ولفت معلوف إلى أن "الاتحاد السوفييتي كان لديه قناعة تامة بأن المجتمعات الجنوبية يتم استغلال مواردها من قبل الغرب، لتبقى متخلفة وفقيرة، وفي هذا الإطار، عمل على تنشيط حركة التعليم في هذه الدول من خلال إرسال الطلاب إلى الاتحاد السوفييتي، ليتمكنوا بعد حصولهم على شهادات، من العودة إلى الوطن لتنفيذ مشاريع معينة ترفع المستوى الاقتصادي
ومستوى المعيشة في هذه الدول، ولهذه الغاية انشأ الاتحاد السوفييتي جامعة خاصة باسم "جامعة الصداقة بين الشعوب (جامعة باتريس لومومبا)".
وبحسب معلوف، "الاتحاد السوفييتي، عندما دعم هذه النخب وهذه البلدان من خلال استقبال الطلاب لتعليمها، كان يعدّ في نهاية المطاف إلى عمل سياسي كبير وهو تحرير هذه الشعوب من الهيمنة الغربية، كما أن الذهاب للدراسة في الاتحاد السوفييتي هو رحلة في عالم الثقافة والدراسة".
وعن العوامل التي جعلت الكثير من اللبنانيين يذهبون إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة، رجّح معلوف ذلك إلى أسباب عدة أولها "الواقع اللبناني التربوي، حيث كانت الاختصاصات العلمية مثل الطب والهندسة في الجامعات الخاصة، أما الجامعة اللبنانية لم يكن بمقدورها أن تفتح كليات لدراسة هذه الاختصاصات
خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، واقتصر نشاطها على الآداب والعلوم الإنسانية".
وأضاف: "السبب الثاني أنه عندما نشأت الحاجة إلى الخوض في اختصاصات علمية، كان الوضع المادي عائقًا في سبيل وصول بعض الشباب إلى غايتهم، وهنا ظهر الاتحاد السوفييتي كبديل".
وكشف معلوف أن "لبنان رغم صغره وسياسته الليبرالية الغربية، استطاع أن يؤسس أول جمعية لخريجي الاتحاد السوفييتي في 20 شباط (فبراير) 1970، لكن الحقبة التي سبقت هذا العام كانت صعبة جدًا بالنسبة للطلاب، الذين قصدوا الاتحاد السوفييتي، فكان محرم عليهم زيارة البلدان الاشتراكية".