00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
08:29 GMT
31 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:03 GMT
16 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
موزاييك
16:03 GMT
17 د
بلا قيود
مسؤولة ليبية: المجلس الأعلى للدولة لم يشارك في "4+4" وهو مرفوض
17:00 GMT
59 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

مشاريع الهيدروجين الأخضر فرصة اقتصادية لتونس أم تكريس للتبعية الأوروبية؟

© AP Photo / Bernat Armangueالهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر - سبوتنيك عربي, 1920, 09.09.2026
تابعنا عبر
حصري
فتحت التحركات الألمانية الأخيرة الرامية إلى تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر وربط شمال إفريقيا بالسوق الأوروبية، في إطار ممر الهيدروجين الجنوبي "ساوث إتش2"، نقاشا واسعا في تونس، لا سيما في أوساط الخبراء والناشطين في المجال البيئي حول طبيعة هذه الاستثمارات ومدى انعكاساتها على البلاد.
ويتمحور الجدل أساسا حول سؤال جوهري: هل يمثل الهيدروجين الأخضر فرصة حقيقية لتونس للتحول إلى دولة منتجة ومصدرة للطاقة، أم أنه قد يتحول إلى مشروع يخدم احتياجات السوق الأوروبية بالدرجة الأولى؟
وتسعى تونس إلى تطوير مشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية التي تراهن عليها لنقل الهيدروجين المنتج من مصادر الطاقة المتجددة في المنطقة إلى السوق الأوروبية.
وتؤكد الحكومة التونسية، في مناسبات عدة، أن الهيدروجين الأخضر يمثل فرصة مهمة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز الصادرات، وخلق مواطن الشغل، ودفع التنمية الاقتصادية، فضلا عن المساهمة في الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وتأتي التحركات الألمانية في هذا السياق، إذ مثلت زيارة وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تونس، نهاية الشهر الماضي، ثم إلى الجزائر، مناسبة لبحث عدد من الملفات، من بينها الطاقة والأمن والتعاون الاقتصادي.
ومن المنتظر أن تبدأ البعثة الألمانية مهمتها في الجزائر بين 21 و23 أيلول/سبتمبرالجاري، قبل التوجه إلى تونس، في إطار مبادرة ألمانية لدعم الصادرات في قطاع الطاقة، وبالتعاون مع الغرفة الألمانية الجزائرية للتجارة والصناعة.
أحد الطرق الرئيسية في العاصمة تونس - سبوتنيك عربي, 1920, 02.09.2026
ماذا وراء تجديد تونس مطالبتها بمراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي؟

مخاوف بيئية

وفي هذا السياق، أكد الخبير في الطاقة غازي بن جميع، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر في تونس يطرح عددا من الإشكاليات البيئية، خاصة فيما يتعلق بمياه البحر التي يمكن أن تستخدم في عمليات التحلية اللازمة لإنتاج الهيدروجين.
وأوضح بن جميع، أن مخطط الحكومة المتعلق بالمشروع يتضمن تصريف المياه شديدة الملوحة الناتجة عن عملية التحلية في البحر، معتبرا أن هذه الخطوة قد تمثل "خطأ جسيما" إذا لم تخضع لمعالجة وضوابط بيئية صارمة.
وأضاف أن "تصريف المحلول الملحي المركز، إلى جانب النفايات الكيميائية الناتجة عن عمليات المعالجة، يمكن أن يرفع تركيز الأملاح في مناطق بحرية محددة، بما قد يؤثر سلبا على الحياة البحرية والتوازن البيئي".
ويرى الخبير أن التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر يجب أن يوازيه تقييم دقيق للكلفة البيئية والاقتصادية للمشروع، مشددا على ضرورة أن تكون الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الأوروبي "منصفة"، بما يضمن لتونس هامش ربح حقيقيا ويحميها من تحمل تبعات بيئية واقتصادية غير متناسبة مع العائدات المنتظرة.

هل يخدم المشروع الجانب الأوروبي؟

وفيما يتعلق بالعائدات المتوقعة، شدد غازي بن جميع على أن مشروع الهيدروجين الأخضر يفترض، قبل كل شيء، أن يخدم المصلحة التونسية، باعتبار أن جزءا من عمليات الإنتاج سيقام داخل البلاد وسيعتمد على مواردها الطبيعية والبنية التحتية المحلية.
وأضاف أن إنتاج الهيدروجين الأخضر يتطلب توفير كميات كبيرة من الطاقة المتجددة واستثمارات ضخمة في تقنيات الطاقة الشمسية، محذرا في المقابل من أن تصدير الهيدروجين كمادة أولية قد يحرم تونس من جزء مهم من القيمة المضافة التي يمكن خلقها محليا.
وفي هذا الإطار، دعا بن جميع إلى توحيد الجهود بين تونس والجزائر للتفاوض مع الجانب الأوروبي، ووضع شروط واضحة تضمن استفادة البلدين من المشاريع المرتقبة، بدل الاكتفاء بدور المنتج والمصدر للطاقة.
وكان المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية قد حذر، في بيان سابق، من تداعيات التوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر، مشيرا إلى ارتفاع كلفة الإنتاج والاستهلاك المرتفع للموارد المائية المرتبط بهذه التقنية.
هيدروجين أخضر - سبوتنيك عربي, 1920, 28.08.2026
علماء روس يبتكرون جهازا لإنتاج المياه النظيفة والكهرباء والهيدروجين الأخضر

عوائد اقتصادية وفرصة للتحول الطاقي

في المقابل، يرى خبراء أن مشاريع الهيدروجين الأخضر قد تمثل فرصة اقتصادية واستراتيجية لتونس، خصوصا في ظل اعتماد البلاد الكبير على واردات الطاقة.
وفي تصريح لـ"سبوتنيك"، اعتبر الخبير في الطاقة علي الكنزاري أن مشاريع الهيدروجين الأخضر تمثل "فرصة تاريخية" لتونس للتحول من دولة مستوردة للطاقة إلى دولة منتجة ومصدرة لها.
وأضاف أن هذه المشاريع يمكن أن تكون لها تداعيات إيجابية على الاقتصاد التونسي، متوقعا أن تبدأ البلاد في جني أولى ثمار الاستثمارات المرتبطة بهذا القطاع مع بداية سنة 2030.
ويرى الكنزاري أن هذا التحول يمكن أن يمثل نقلة نوعية للاقتصاد التونسي، لا سيما في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد والحاجة إلى تنويع مصادر العملة الصعبة وتعزيز الاستثمار.
من جانبه، قال الخبير في البيئة عامر الجريدي، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن الاستثمار في الطاقات المتجددة يمكن أن يساهم في حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن تطوير قطاع الطاقات المتجددة من شأنه أن يساهم في الحد من البطالة، وخلق مواطن شغل جديدة، وتحفيز الاستثمار، وإنعاش الاقتصاد التونسي.
كما اعتبر الجريدي أن الهيدروجين الأخضر يمثل أحد الحلول التي يمكن أن تعتمد عليها تونس للحد من انبعاثات الكربون والغازات الدفيئة، وضمان انتقال تدريجي نحو نموذج طاقي أكثر استدامة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала