https://sarabic.ae/20260909/لماذا-قد-يستمر-التهاب-الحلق-حتى-بعد-العلاج-بالمضادات-الحيوية؟-1116800534.html
لماذا قد يستمر التهاب الحلق حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية؟
لماذا قد يستمر التهاب الحلق حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية؟
سبوتنيك عربي
لدى بعض الأطفال، يمكن أن تظل بكتيريا "المكورات العقدية من المجموعة أ" (Group A Streptococcus) موجودة في الحلق حتى بعد العلاج والتعافي. وتشير أبحاث جديدة إلى أن... 09.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-09T19:54+0000
2026-09-09T19:54+0000
2026-09-09T19:54+0000
مجتمع
علوم
أخبار الأبحاث العلمية
التهاب
الحلق
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/09/15/1050214226_0:76:1500:920_1920x0_80_0_0_6216e19dffa7e643e7cca127e8e167b5.jpg
عادةً ما تقضي المضادات الحيوية على أعراض عدوى الحلق بالمكورات العقدية، ولكن لدى نسبة صغيرة من الأطفال لا تختفي البكتيريا تماماً؛ إذ يشعر الطفل بالتحسن بينما تظل "المكورات العقدية من "المجموعة أ (GAS)" موجودة في الحلق.ووفقاً للباحثين، تحدث هذه الحالة لدى ما يقرب من 8-10% من الأطفال بعد إكمالهم دورة العلاج بالمضادات الحيوية، ورغم أن هؤلاء الأطفال لم يعودوا يعانون من الحمى أو تضخم اللوزتين أو ألم الحلق، إلا أنهم قد يظلون حاملين للبكتيريا لأشهر، وفي بعض الحالات لسنوات.فحص العلماء البكتيريا أولاًدرس الباحثون حالات أطفال راجعوا العيادة بأعراض عدوى الحلق بالمكورات العقدية، وجاءت نتائج فحوصاتهم إيجابية لوجود بكتيريا (GAS).وبعد العلاج بالمضادات الحيوية، أُجريت فحوصات جديدة للأطفال، ثم استخدم العلماء تقنية تسلسل الجينوم الكامل لفحص السلالات البكتيرية بالتفصيل، آملين في اكتشاف ما إذا كانت هناك متغيرات جينية معينة تتمتع بقدرة خاصة على الصمود أمام العلاج أو البقاء كحالة حمل طويل الأمد للبكتيريا.قد تكون خصائص الطفل مهمة بقدر أهمية البكتيريا نفسهاأدى هذا الاكتشاف إلى تحويل التركيز بعيداً عن العامل الممرض نفسه،وأشارت لورا كوك، الباحثة في جامعة بينغامتون والمشاركة في الدراسة، إلى أن استمرار وجود البكتيريا (حالة الحمل البكتيري) قد يعتمد بدلاً من ذلك على خصائص الطفل الفردية؛ ولا سيما الاستجابة المناعية أو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة الأخرى التي تعيش بالفعل في الحلق.وهذا تمييز مهم، فالمجاري الهوائية البشرية ليست بيئة معقمة؛ إذ يحتوي الحلق على مجتمع معقد من البكتيريا التي تتفاعل فيما بينها ومع الجهاز المناعي،وقد تُسهّل بعض مجتمعات الميكروبات بقاء البكتيريا العقدية (streptococci)، بينما قد تجعل مجتمعات أخرى هذا البقاء أكثر صعوبة.حالة "حامل البكتيريا" تختلف عن حالة "المريض"هناك نقطة مهمة بشكل خاص لفهم الدراسة: وجود البكتيريا بشكل مستمر لا يعني بالضرورة استمرار الأعراض.فالأطفال الذين وُصفوا بأنهم "حاملون للبكتيريا" كانوا قد تعافوا سريرياً؛ إذ شعروا بصحة جيدة رغم أن الفحوصات كانت لا تزال تكشف عن وجود البكتيريا العقدية من المجموعة "أ" (GAS).أما حالات العدوى المتكررة فهي وضع مختلف؛ فعندما يصاب الأطفال بالعدوى بشكل متكرر، قد يُنظر أحياناً في إجراء عملية استئصال اللوزتين، في حين أن الأطفال الذين يحملون البكتيريا دون أعراض نادراً ما يحتاجون إلى رعاية طبية.قد يكمن الدليل القادم في الميكروبيوم الخاص بالحلقيخطط الباحثون الآن لدراسة البكتيريا الأخرى التي تعيش في حلق هؤلاء الأطفال، ومن خلال مقارنة المجتمع الميكروبي (الميكروبيوتا) في حلق الأطفال الأصحاء بذلك الموجود لدى الأطفال الذين يحملون البكتيريا العقدية (GAS) بشكل مستمر، يأمل الباحثون في تحديد ما إذا كانت أنماط ميكروبية معينة تجعل استيطان البكتيريا على المدى الطويل أكثر احتمالاً.إذا أمكن تحديد مثل هذه الأنماط، فقد يتمكن العلماء من التنبؤ بالأطفال الأكثر عرضة للاستمرار في كونهم حاملين للبكتيريا، أو فهم كيفية الحيلولة دون حدوث هذا الاستيطان البكتيري المستمر بشكل أفضل.
https://sarabic.ae/20250824/دراسة-توضح-العلاقة-بين-ميكروبات-الأمعاء-والأرق--1104089514.html
https://sarabic.ae/20241225/دراسة-تكشف-عن-ميكروبات-خطيرة-تعيش-في-أجهزة-الميكروويف--1096180441.html
https://sarabic.ae/20251027/واحدة-من-كل-خمس-حالات-التهاب-المسالك-البولية-ناتجة-عن-أخطاء-في-نظافة-المطبخ--دراسة-1106457353.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/09/15/1050214226_86:0:1414:996_1920x0_80_0_0_47cb67e50cec5b5dea78c68794539bf3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, التهاب, الحلق
علوم, أخبار الأبحاث العلمية, التهاب, الحلق
لماذا قد يستمر التهاب الحلق حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية؟
لدى بعض الأطفال، يمكن أن تظل بكتيريا "المكورات العقدية من المجموعة أ" (Group A Streptococcus) موجودة في الحلق حتى بعد العلاج والتعافي. وتشير أبحاث جديدة إلى أن التفسير قد لا يكمن في سلالة بكتيرية معينة، بل في الاستجابة المناعية للطفل وتركيبة الميكروبيوم (المجتمع البكتيري) في حلقه.
عادةً ما تقضي المضادات الحيوية على أعراض عدوى الحلق بالمكورات العقدية، ولكن لدى نسبة صغيرة من الأطفال لا تختفي البكتيريا تماماً؛ إذ يشعر الطفل بالتحسن بينما تظل "المكورات العقدية من "المجموعة أ (GAS)" موجودة في الحلق.
ووفقاً للباحثين، تحدث هذه الحالة لدى ما يقرب من 8-10% من الأطفال بعد إكمالهم دورة العلاج بالمضادات الحيوية، ورغم أن هؤلاء الأطفال لم يعودوا يعانون من الحمى أو تضخم اللوزتين أو ألم الحلق، إلا أنهم قد يظلون حاملين للبكتيريا لأشهر، وفي بعض الحالات لسنوات.
وهذا يطرح سؤالاً مهماً: لماذا تختفي العدوى تماماً لدى بعض الأطفال، بينما يبقى النوع نفسه من البكتيريا لدى آخرين؟
فحص العلماء البكتيريا أولاً
درس الباحثون حالات أطفال راجعوا العيادة بأعراض عدوى الحلق بالمكورات العقدية، وجاءت نتائج فحوصاتهم إيجابية لوجود بكتيريا (GAS).
وبعد العلاج بالمضادات الحيوية، أُجريت فحوصات جديدة للأطفال، ثم استخدم العلماء تقنية تسلسل الجينوم الكامل لفحص السلالات البكتيرية بالتفصيل، آملين في اكتشاف ما إذا كانت هناك متغيرات جينية معينة تتمتع بقدرة خاصة على الصمود أمام العلاج أو البقاء كحالة حمل طويل الأمد للبكتيريا.
في النتائج، لم تكشف الجينومات البكتيرية عن أي اختلاف واضح بين السلالات المرتبطة بالمرض النشط وتلك الموجودة لدى الأطفال الذين أصبحوا حاملين للبكتيريا دون ظهور أعراض، وبعبارةأخرى، لم تكن الإجابة تكمن ببساطة في أن سلالة معينة كانت مهيأة جينياً للبقاء والاستمرار.
قد تكون خصائص الطفل مهمة بقدر أهمية البكتيريا نفسها
أدى هذا الاكتشاف إلى تحويل التركيز بعيداً عن العامل الممرض نفسه،وأشارت لورا كوك، الباحثة في جامعة بينغامتون والمشاركة في الدراسة، إلى أن استمرار وجود البكتيريا (حالة الحمل البكتيري) قد يعتمد بدلاً من ذلك على خصائص الطفل الفردية؛ ولا سيما الاستجابة المناعية أو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة الأخرى التي تعيش بالفعل في الحلق.
وهذا تمييز مهم، فالمجاري الهوائية البشرية ليست بيئة معقمة؛ إذ يحتوي الحلق على مجتمع معقد من البكتيريا التي تتفاعل فيما بينها ومع الجهاز المناعي،وقد تُسهّل بعض مجتمعات الميكروبات بقاء البكتيريا العقدية (streptococci)، بينما قد تجعل مجتمعات أخرى هذا البقاء أكثر صعوبة.
ولا يزال الباحثون لا يعرفون ما إذا كان هذا هو العامل الحاسم، لكنه أصبح أحد المسارات الرئيسية لمزيد من البحث والدراسة.

25 ديسمبر 2024, 14:12 GMT
حالة "حامل البكتيريا" تختلف عن حالة "المريض"
هناك نقطة مهمة بشكل خاص لفهم الدراسة: وجود البكتيريا بشكل مستمر لا يعني بالضرورة استمرار الأعراض.
فالأطفال الذين وُصفوا بأنهم "حاملون للبكتيريا" كانوا قد تعافوا سريرياً؛ إذ شعروا بصحة جيدة رغم أن الفحوصات كانت لا تزال تكشف عن وجود البكتيريا العقدية من المجموعة "أ" (GAS).
وتشير الدراسة إلى أن مثل هذه السلالات قد تبقى لأشهر أو سنوات، ومن المحتمل أن تنتقل إلى أشخاص آخرين. ومع ذلك، لا يخضع الأطفال الذين لا تظهر عليهم أعراض للفحص عادةً لمجرد الكشف عن حالة حمل البكتيريا، وهذا يساعد أيضاً في تفسير سبب بقاء حالة حمل البكتيريا المستمر غير ملحوظة في الغالب.
أما حالات العدوى المتكررة فهي وضع مختلف؛ فعندما يصاب الأطفال بالعدوى بشكل متكرر، قد يُنظر أحياناً في إجراء عملية استئصال اللوزتين، في حين أن الأطفال الذين يحملون البكتيريا دون أعراض نادراً ما يحتاجون إلى رعاية طبية.

27 أكتوبر 2025, 21:24 GMT
قد يكمن الدليل القادم في الميكروبيوم الخاص بالحلق
يخطط الباحثون الآن لدراسة البكتيريا الأخرى التي تعيش في حلق هؤلاء الأطفال، ومن خلال مقارنة المجتمع الميكروبي (الميكروبيوتا) في حلق الأطفال الأصحاء بذلك الموجود لدى الأطفال الذين يحملون البكتيريا العقدية (GAS) بشكل مستمر، يأمل الباحثون في تحديد ما إذا كانت أنماط ميكروبية معينة تجعل استيطان البكتيريا على المدى الطويل أكثر احتمالاً.
إذا أمكن تحديد مثل هذه الأنماط، فقد يتمكن العلماء من التنبؤ بالأطفال الأكثر عرضة للاستمرار في كونهم حاملين للبكتيريا، أو فهم كيفية الحيلولة دون حدوث هذا الاستيطان البكتيري المستمر بشكل أفضل.