https://sarabic.ae/20260912/أزمة-البنزين-تعود-إلى-الواجهة-أين-الخلل-في-سوق-الوقود-العراقي-1116888062.html
أزمة البنزين تعود إلى الواجهة... أين الخلل في سوق الوقود العراقي؟
أزمة البنزين تعود إلى الواجهة... أين الخلل في سوق الوقود العراقي؟
سبوتنيك عربي
عاد البنزين إلى واجهة المشهد الخدمي في العراق، مع تصاعد الضغوط على محطات التعبئة وتزايد الطلب على الوقود، في وقت تواجه فيه منظومة التجهيز فجوة بين الإنتاج... 12.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-12T15:36+0000
2026-09-12T15:36+0000
2026-09-12T15:36+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم
العراق
بنزين
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0c/1116887907_5:0:974:545_1920x0_80_0_0_0882b76820d34ca8e2fab7ea9c739b31.jpg
وبينما تعزو وزارة النفط العراقية الاضطراب إلى ارتفاع الاستهلاك وتأخر بعض الشحنات المستوردة، تفتح الأزمة مجدداً ملف اعتماد العراق على الاستيراد، ومحدودية الخزين الاستراتيجي، وقدرة المصافي المحلية على مواكبة الطلب المتنامي.وقال المواطن عدي سمير، لـ "سبوتنيك"، إن "الانتظار للحصول على البنزين يستمر لنحو ساعة في بعض محطات التعبئة ببغداد"، مبيناً أن الأزمة مستمرة منذ نحو 15 إلى 20 يوماً.في حين، أكد مواطن من بغداد أن أزمة البنزين انعكست بشكل مباشر على أعمال المواطنين وحياتهم اليومية، مشيراً إلى أن الانتظار أمام محطات التعبئة قد يمتد إلى ساعتين للحصول على الوقود.وأوضح أن "الأزمة مستمرة منذ عدة أيام، ولا توجد حلول واضحة حتى الآن"، داعياً الحكومة إلى التحرك بشكل عاجل لمعالجة أزمة البنزين، لما يترتب عليها من تأثير مباشر في حركة النقل والعمل والحياة اليومية للمواطنين.وأشار إلى أن "العراق يواجه أزمات متكررة في الوقود من دون معرفة الأسباب بشكل واضح، الأمر الذي يتطلب معالجة جذرية للمشكلة".وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي، إن "ارتفاع الاستهلاك بالتزامن مع تأثر انتظام الإمدادات الخارجية أدى إلى حدوث فجوة مؤقتة بين معدلات الإنتاج المحلي وحاجة السوق"، مبيناً أن الوزارة تعمل على معالجة هذا الاختلال عبر إجراءات فورية، إلى جانب خطط تستهدف تقليص الاعتماد على الاستيراد وصولاً إلى تغطية الطلب محلياً.شح كبير في البنزين وقيود على كميات الوقود المحسنكما تحدث مواطنون عن نقص ملحوظ في البنزين بمحطات التعبئة في بغداد وعدد من المحافظات، بالتزامن مع فرض بعض المحطات قيوداً على كميات البنزين المحسن المباعة للمواطنين، إذ قال المواطن أبو محمد لـ"سبوتنيك": "هناك زخم كبير على محطات تعبئة الوقود في بغداد والمحافظات، مع صعوبة الحصول على البنزين في عدد من المحطات".كما أوضح أن "استمرار شح البنزين المحسن يزيد من معاناة أصحاب تلك السيارات، في ظل ارتفاع الطلب وطول طوابير الانتظار أمام محطات التعبئة".وفي ما يتعلق بالأسعار، نفت وزارة النفط وجود أي توجه لرفع أسعار البنزين المخصص للمواطنين، مؤكدة استمرار العمل بالأسعار الحالية في محطات التعبئة.وبحسب أرقام الوزارة، يبلغ الاستهلاك اليومي المعتاد من البنزين نحو 33 مليون لتر، فيما يرتفع إلى قرابة 38 مليون لتر خلال فترات زيادة الطلب المرتبطة بحالة القلق لدى المواطنين.وفي المقابل، حمّل النائب محمد جاسم الخفاجي، ما وصفه بالفساد وسوء الإدارة المتراكمين مسؤولية استمرار مشكلة البنزين، منتقداً طريقة إدارة الوزارة لملف التجهيز رغم استمرار ضخ كميات من الوقود إلى الأسواق.وتعمل وزارة النفط، وفق تصريحاتها، على معالجة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك عبر تأمين الإمدادات المستوردة بالتوازي مع زيادة الإنتاج المحلي، ضمن توجه يهدف إلى تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز استقرار سوق البنزين.
https://sarabic.ae/20260912/الرئيس-العراقي-نرفض-استخدام-أراضينا-أو-أجوائنا-للاعتداء-على-الجوار-1116883688.html
https://sarabic.ae/20260912/العراق-يوافق-على-تحقيق-مشترك-مع-إيران-بشأن-العثور-على-منصات-للمسيرات-قرب-الحدود-1116883073.html
https://sarabic.ae/20260607/بين-شبح-هرمز-واتهامات-بسوء-الإدارة-ماذا-يحدث-في-سوق-الوقود-العراقي-1114143067.html
https://sarabic.ae/20260415/عبر-سوريا-الزيت-العراقي-ينتقل-إلى-الأسواق-العالمية---1112584834.html
https://sarabic.ae/20260818/إعلام-عراقي-انفجار-بموقع-يضم-مخازن-وعجلات-محملة-بالوقود-في-السليمانية-شمالي-البلاد-فيديو-1116117932.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0c/1116887907_126:0:853:545_1920x0_80_0_0_ba48b54945cde56a0dc29043ce4777b7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم, العراق, بنزين
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم, العراق, بنزين
أزمة البنزين تعود إلى الواجهة... أين الخلل في سوق الوقود العراقي؟
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
عاد البنزين إلى واجهة المشهد الخدمي في العراق، مع تصاعد الضغوط على محطات التعبئة وتزايد الطلب على الوقود، في وقت تواجه فيه منظومة التجهيز فجوة بين الإنتاج المحلي وحاجة السوق.
وبينما تعزو وزارة النفط العراقية الاضطراب إلى ارتفاع الاستهلاك وتأخر بعض الشحنات المستوردة، تفتح الأزمة مجدداً ملف اعتماد العراق على الاستيراد، ومحدودية الخزين الاستراتيجي، وقدرة المصافي المحلية على مواكبة الطلب المتنامي.
واشتكى مواطنون في بغداد، من استمرار أزمة البنزين وطول فترات الانتظار أمام محطات التعبئة، مؤكدين أن الحصول على الوقود بات يستغرق ساعات، وسط مطالبات بإيجاد حلول عاجلة للأزمة.
وقال المواطن عدي سمير، لـ "سبوتنيك"، إن "الانتظار للحصول على البنزين يستمر لنحو ساعة في بعض محطات التعبئة ببغداد"، مبيناً أن الأزمة مستمرة منذ نحو 15 إلى 20 يوماً.
وأضاف سمير: "طوابير السيارات أصبحت مشهداً متكرراً أمام محطات الوقود، في ظل استمرار الأزمة دون حلول واضحة حتى الآن".
في حين، أكد مواطن من بغداد أن أزمة البنزين انعكست بشكل مباشر على أعمال المواطنين وحياتهم اليومية، مشيراً إلى أن الانتظار أمام محطات التعبئة قد يمتد إلى ساعتين للحصول على الوقود.
وقال المواطن أبو علي، لـ "سبوتنيك"، إن "عمله يعتمد على السيارة والتنقل، وإن الحصول على البنزين أصبح يستغرق نحو ساعتين بسبب طول الطوابير".
وأوضح أن "الأزمة مستمرة منذ عدة أيام، ولا توجد حلول واضحة حتى الآن"، داعياً الحكومة إلى التحرك بشكل عاجل لمعالجة أزمة البنزين، لما يترتب عليها من تأثير مباشر في حركة النقل والعمل والحياة اليومية للمواطنين.
وأشار إلى أن "العراق يواجه أزمات متكررة في الوقود من دون معرفة الأسباب بشكل واضح، الأمر الذي يتطلب معالجة جذرية للمشكلة".
وعزت وزارة النفط العراقية الاضطراب الذي شهدته بعض محطات تعبئة الوقود خلال الأيام الماضية إلى تداخل عاملين رئيسيين، يتمثل أولهما بارتفاع الطلب المحلي على البنزين، فيما يرتبط الآخر بتأخر وصول بعض الشحنات المستوردة، مؤكدة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار التجهيز وتغطية حاجة السوق.
وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي، إن "ارتفاع الاستهلاك بالتزامن مع تأثر انتظام الإمدادات الخارجية أدى إلى حدوث فجوة مؤقتة بين معدلات الإنتاج المحلي وحاجة السوق"، مبيناً أن الوزارة تعمل على معالجة هذا الاختلال عبر إجراءات فورية، إلى جانب خطط تستهدف تقليص الاعتماد على الاستيراد وصولاً إلى تغطية الطلب محلياً.
شح كبير في البنزين وقيود على كميات الوقود المحسن
كما تحدث مواطنون عن نقص ملحوظ في البنزين بمحطات التعبئة في بغداد وعدد من المحافظات، بالتزامن مع فرض بعض المحطات قيوداً على كميات البنزين المحسن المباعة للمواطنين، إذ قال المواطن أبو محمد لـ"سبوتنيك": "هناك زخم كبير على محطات تعبئة الوقود في بغداد والمحافظات، مع صعوبة الحصول على البنزين في عدد من المحطات".
ولفت إلى أن "بعض المحطات لا تسمح للمواطن بالحصول على أكثر من 40 لتراً من البنزين المحسّن"، مبيناً أن "عدداً من السيارات تعتمد على هذا النوع من الوقود ولا تعمل بالكفاءة المطلوبة عند استخدام البنزين العادي".
كما أوضح أن "استمرار شح البنزين المحسن يزيد من معاناة أصحاب تلك السيارات، في ظل ارتفاع الطلب وطول طوابير الانتظار أمام محطات التعبئة".
وفي ما يتعلق بالأسعار، نفت وزارة النفط وجود أي توجه لرفع أسعار البنزين المخصص للمواطنين، مؤكدة استمرار العمل بالأسعار الحالية في محطات التعبئة.
وكان وزير النفط باسم محمد العبادي أكد أن الوزارة تعمل على احتواء النقص المؤقت في البنزين وتأمين احتياجات المواطنين على مدار الساعة، لافتاً إلى قرب وصول شحنات جديدة إلى العراق.
وبحسب أرقام الوزارة، يبلغ الاستهلاك اليومي المعتاد من البنزين نحو 33 مليون لتر، فيما يرتفع إلى قرابة 38 مليون لتر خلال فترات زيادة الطلب المرتبطة بحالة القلق لدى المواطنين.
وفي المقابل، حمّل النائب محمد جاسم الخفاجي، ما وصفه بالفساد وسوء الإدارة المتراكمين مسؤولية استمرار مشكلة البنزين، منتقداً طريقة إدارة الوزارة لملف التجهيز رغم استمرار ضخ كميات من الوقود إلى الأسواق.
وقال الخفاجي إن الإنتاج المحلي يقدر بنحو 30 مليون لتر يومياً، مقابل استهلاك يصل إلى نحو 35 مليون لتر، ما يفرض الحاجة إلى استيراد قرابة 5 ملايين لتر يومياً لتغطية الفارق.
وتعمل وزارة النفط، وفق تصريحاتها، على معالجة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك عبر تأمين الإمدادات المستوردة بالتوازي مع زيادة الإنتاج المحلي، ضمن توجه يهدف إلى تقليل الاعتماد على الخارج وتعزيز استقرار سوق البنزين.