https://sarabic.ae/20261008/من-وجبة-ساخنة-إلى-تجهيز-العرائس-كيف-تساند-مؤسسة-مصرية-الأسر-الأكثر-احتياجا؟-1117624442.html
من وجبة ساخنة إلى تجهيز العرائس.. كيف تساند مؤسسة مصرية الأسر الأكثر احتياجا؟.. فيديو
من وجبة ساخنة إلى تجهيز العرائس.. كيف تساند مؤسسة مصرية الأسر الأكثر احتياجا؟.. فيديو
سبوتنيك عربي
تشكل المبادرات الإنسانية الفردية والجماعية في مصر علامة فارقة في الحياة المجتمعية، وبصمة واضحة في التكافل الاجتماعي بين أبناء هذا البلد. 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T11:00+0000
2026-10-08T11:00+0000
2026-10-08T16:06+0000
حصري
العالم العربي
الأخبار
مصر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/07/1117622776_0:240:2560:1680_1920x0_80_0_0_de79a2d81176aa5c523e63bb65889dbe.jpg
تقدم الجمعيات الخدمية والتنموية عصب الحياة، وتخفف من وطأة الاحتياجات لدى قطاع عريض من أبناء الوطن، عبر تقديم يد العون للمحتاجين، سواء كانت مساعدات مادية أو إطعاما وكسوة.في قلب حي شعبيففي أحد الأحياء الشعبية بمنطقة دار السلام، تقدم جمعية "محمود فرحان للتنمية"، والحاصلة على أعلى الفئات من وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية "النفع العام"، المعونات الغذائية الجافة من السلع، إلى جانب المعونات المادية للطلاب، وتجهيز العرائس للزواج، وتحفيظ القرآن، علاوة على الإطعام اليومي الذي تقوم الجمعية من خلاله بتقديم الوجبات الجاهزة للأسر الفقيرة وتوصيلها إلى باب المنزل.وتقع الجمعية في حي شعبي مكتظ بالسكان ومليء بالأيتام والفقراء من أصحاب الدخول الضعيفة، الأمر الذي جعلها قبلة للمحتاجين وعونا لهم على ظروف الحياة، حيث زارت "سبوتنيك" المكان وشاهدت الخدمات التي تقدمها الجمعية، والتقت ببعض متلقي الخدمة.مئات الوجباتبداية، يقول محمود فرحان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: إن "المؤسسة تقدم يوميا مئات الوجبات من اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك، والتي يقوم مطبخ "إطعام الرحمة" بإعدادها، ويتم توزيعها على منازل الأسر ذات الاحتياج والتي سبق للمؤسسة دراسة حالاتهم".ويضيف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المؤسسة تقدم تلك الخدمات في المنطقة وخارجها، ويتم تمويلها عن طريق تبرعات أهل الخير من مختلف أنحاء البلاد، علاوة على الدعم والمساعدة الذي تقدمه الدولة ممثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية.تتجاوز حدود المنطقةوتابع فرحان: "المؤسسة تؤدي العديد من الخدمات في عدة مناطق ولا تقف في مكان تواجدها، ونظرا للخدمات التي تقدمها خلال السنوات الماضية، كان هناك مردود رسمي لذلك، بأن تم وضعها في أعلى التصنيف ومنحها شهادة النفع العام".وأشار رئيس المؤسسة إلى أن العمل يتضاعف خلال شهر الصيام، حيث يتم زيادة عدد الوجبات بشكل كبير وتتخطى ألف وجبة في اليوم لإفطار الصائمين، حيث يكون الأمر أكبر وأشمل ولا يقتصر على المقر الجغرافي للمؤسسة، ويتم التوزيع في عدة أماكن.وتتكون الوجبات من "لحمة أو فراخ أو كبدة أو كفتة مع أرز وطبيخ وثمرة فاكهة أو عصير".من جانبه، يقول محمود سامي، أمين الصندوق بالمؤسسة: "نقوم بتوزيع عدد كبير من شنط السلع الشهرية على الأسر والأيتام والفقراء والمساكين والمرضى".إطعام الرحمةبدورها، تقول شيماء، إحدى القائمين على مطبخ "إطعام الرحمة" التابع للمؤسسة: "يعمل المطبخ طوال العام في تجهيز وجبات يومية للعديد من الأسر الفقيرة والأيتام، حيث يتم شراء الذبائح من الماشية والدواجن والأسماك وغيرها، ويتم تجهيزها بالمطبخ، ويضاف لها الأرز والمكرونة وطبيخ الخضار وكل مستلزمات الوجبة الكاملة.وتكمل حديثها لـ"سبوتنيك": "بعد تجهيز الوجبات في الأيام العادية، يتم وضعها في علب مخصصة لذلك وتسلم إلى المتطوعين الذين يقومون بتوصيلها إلى أصحابها، وهناك كشف بأسماء الأسر التي يتم تقديم الوجبات اليومية لها".وأكدت أن ما يميز هذا العمل عن غيره أن الجميع يعمل بحب وتفان ورغبة في إسعاد الآخرين، مضيفة: "حتى أنك تجد شبابا متطوعين لإيصال الوجبات دون أي مقابل، سوى أنهم يحبون العمل الخيري ومساعدة الناس".شهادات المستفيدينوالتقت "سبوتنيك" بعدد من السيدات ممن يتلقين الخدمات من الجمعية طوال العام، حيث قالت حسناء عبد الحي، إحدى رواد المؤسسة، إنها تعلمت القرآن وتحصل طوال العام على المساعدات الغذائية، علاوة على المساعدات العينية في المواسم والأعياد.وتشترك معها في الرأي مروة فؤاد، وتشير إلى أنها تحصل على الشنط الغذائية والمساعدات المالية لأولادها، كما توفر المؤسسة الأدوات المدرسية للأطفال مع بداية العام الدراسي.بدورها، تقول فوزية محمد إنها تتلقى المساعدات من المؤسسة طوال العام، وفي الأعياد تحصل على مساعدات مادية، علاوة على باقي الخدمات التي تقدمها المؤسسة، وبشكل مليء بالاحترام والمعاملة الحسنة.وتتفق معها في الرأي رباب أنس، التي تؤكد أن المؤسسة تساعدها في الحصول على كل ما يحتاج إليه أولادها مع بداية العام الدراسي، إضافة إلى حصولها على الوجبات ولبس المدارس والمعونات المادية التي لا تنقطع طوال العام.التعليم مجاناوفي حديثه لـ"سبوتنيك"، يقول مصطفى محمود، سكرتير عام المؤسسة: "رغم عدم مضي وقت كبير على قيام المؤسسة، منذ 2022، إلا أنها استطاعت خلال تلك الفترة اختراق العديد من المجالات وتقديم الخدمات بها، حيث تقوم المؤسسة بتعليم القرآن والأحاديث والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم للنساء والأطفال من الحالات التي ترعاها المؤسسة مجانا طوال العام، مع معلمات ذوي خبرة في هذا الأمر ولديهن إجازات في تعليم القرآن وعلومه".وتشير أم محمد إلى أن المؤسسة تقوم بتوزيع الملابس على الأيتام والفقراء، وتوفير الأدوية باستمرار، ومتابعة حالات المرضى، كما تقوم بتجهيز الفتيات المقبلات على الزواج من الأيتام والفقراء، علاوة على أنها تقوم بمساعدة من تضررت منازلهم بحريق أو ما شابه ذلك.يمثل العمل الأهلي والخيري أحد مسارات دعم الفئات الأكثر احتياجا في المجتمع المصري، من خلال الجمعيات والمؤسسات التي تقدم مساعدات غذائية ومادية وخدمات تعليمية واجتماعية وصحية. وتتوسع هذه الأنشطة في المواسم والأعياد وشهر رمضان، الذي يشهد زيادة ملحوظة في مبادرات إطعام الأسر وتوفير السلع الأساسية.وفي الأحياء الشعبية، تلعب المؤسسات المحلية دورا في الوصول المباشر إلى الأسر التي تحتاج إلى الدعم، سواء عبر توزيع المواد الغذائية والوجبات الجاهزة، أو توفير مستلزمات الدراسة والملابس والمساعدات المرتبطة بالزواج والعلاج. وتستند العديد من هذه المبادرات إلى تبرعات المواطنين والمتطوعين، إلى جانب الأطر الرسمية المنظمة للعمل الأهلي.
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/07/1117622776_0:0:2560:1920_1920x0_80_0_0_0df2a1300c89fdefdccc0ae698961b91.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, العالم العربي, الأخبار, مصر
حصري, العالم العربي, الأخبار, مصر
من وجبة ساخنة إلى تجهيز العرائس.. كيف تساند مؤسسة مصرية الأسر الأكثر احتياجا؟.. فيديو
11:00 GMT 08.10.2026 (تم التحديث: 16:06 GMT 08.10.2026) أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تشكل المبادرات الإنسانية الفردية والجماعية في مصر علامة فارقة في الحياة المجتمعية، وبصمة واضحة في التكافل الاجتماعي بين أبناء هذا البلد.
تقدم الجمعيات الخدمية والتنموية عصب الحياة، وتخفف من وطأة الاحتياجات لدى قطاع عريض من أبناء الوطن، عبر تقديم يد العون للمحتاجين، سواء كانت مساعدات مادية أو إطعاما وكسوة.
ففي أحد الأحياء الشعبية بمنطقة دار السلام، تقدم جمعية "محمود فرحان للتنمية"، والحاصلة على أعلى الفئات من وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية "النفع العام"، المعونات الغذائية الجافة من السلع، إلى جانب المعونات المادية للطلاب، وتجهيز العرائس للزواج، وتحفيظ القرآن، علاوة على الإطعام اليومي الذي تقوم الجمعية من خلاله بتقديم الوجبات الجاهزة
للأسر الفقيرة وتوصيلها إلى باب المنزل.
وتقع الجمعية في حي شعبي مكتظ بالسكان ومليء بالأيتام والفقراء من أصحاب الدخول الضعيفة، الأمر الذي جعلها قبلة للمحتاجين وعونا لهم على ظروف الحياة، حيث زارت "
سبوتنيك" المكان وشاهدت الخدمات التي تقدمها الجمعية، والتقت ببعض متلقي الخدمة.
بداية، يقول محمود فرحان، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: إن "المؤسسة تقدم يوميا مئات الوجبات من اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك، والتي يقوم مطبخ "إطعام الرحمة" بإعدادها، ويتم توزيعها على منازل الأسر ذات الاحتياج والتي سبق للمؤسسة دراسة حالاتهم".
ويضيف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المؤسسة تقدم تلك الخدمات في المنطقة وخارجها، ويتم تمويلها عن طريق تبرعات أهل الخير من مختلف أنحاء البلاد، علاوة على الدعم والمساعدة الذي تقدمه الدولة ممثلة في
وزارة الشؤون الاجتماعية المصرية.وتابع فرحان: "المؤسسة تؤدي العديد من الخدمات في عدة مناطق ولا تقف في مكان تواجدها، ونظرا للخدمات التي تقدمها خلال السنوات الماضية، كان هناك مردود رسمي لذلك، بأن تم وضعها في أعلى التصنيف ومنحها شهادة النفع العام".
وأشار رئيس المؤسسة إلى أن العمل يتضاعف خلال شهر الصيام، حيث يتم زيادة عدد الوجبات بشكل كبير وتتخطى ألف وجبة في اليوم لإفطار الصائمين، حيث يكون الأمر أكبر وأشمل ولا يقتصر على المقر الجغرافي للمؤسسة، ويتم التوزيع في عدة أماكن.
وتتكون الوجبات من "لحمة أو فراخ أو كبدة أو كفتة مع أرز وطبيخ وثمرة فاكهة أو عصير".
من جانبه، يقول محمود سامي، أمين الصندوق بالمؤسسة: "نقوم بتوزيع عدد كبير من شنط السلع الشهرية على الأسر
والأيتام والفقراء والمساكين والمرضى".بدورها، تقول شيماء، إحدى القائمين على مطبخ "إطعام الرحمة" التابع للمؤسسة: "يعمل المطبخ طوال العام في تجهيز وجبات يومية للعديد من الأسر الفقيرة والأيتام، حيث يتم شراء الذبائح من الماشية والدواجن والأسماك وغيرها، ويتم تجهيزها بالمطبخ، ويضاف لها الأرز والمكرونة وطبيخ الخضار وكل مستلزمات الوجبة الكاملة.
وتكمل حديثها لـ"سبوتنيك": "بعد تجهيز الوجبات في الأيام العادية، يتم وضعها في علب مخصصة لذلك وتسلم إلى المتطوعين الذين يقومون بتوصيلها إلى أصحابها، وهناك كشف بأسماء الأسر التي يتم تقديم الوجبات اليومية لها".
وأكدت أن ما يميز هذا العمل عن غيره أن الجميع يعمل بحب وتفان ورغبة في إسعاد الآخرين، مضيفة: "حتى أنك تجد شبابا متطوعين لإيصال الوجبات دون أي مقابل، سوى أنهم يحبون العمل الخيري ومساعدة الناس".
والتقت "سبوتنيك" بعدد من السيدات ممن يتلقين الخدمات من الجمعية طوال العام، حيث قالت حسناء عبد الحي، إحدى رواد المؤسسة، إنها تعلمت القرآن وتحصل طوال العام على المساعدات الغذائية، علاوة على المساعدات العينية في المواسم والأعياد.
وتشترك معها في الرأي مروة فؤاد، وتشير إلى أنها تحصل على
الشنط الغذائية والمساعدات المالية لأولادها، كما توفر المؤسسة الأدوات المدرسية للأطفال مع بداية العام الدراسي.
بدورها، تقول فوزية محمد إنها تتلقى المساعدات من المؤسسة طوال العام، وفي الأعياد تحصل على مساعدات مادية، علاوة على باقي الخدمات التي تقدمها المؤسسة، وبشكل مليء بالاحترام والمعاملة الحسنة.
وتتفق معها في الرأي رباب أنس، التي تؤكد أن المؤسسة تساعدها في الحصول على كل ما يحتاج إليه أولادها مع بداية العام الدراسي، إضافة إلى حصولها على الوجبات ولبس المدارس
والمعونات المادية التي لا تنقطع طوال العام.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، يقول مصطفى محمود، سكرتير عام المؤسسة: "رغم عدم مضي وقت كبير على قيام المؤسسة، منذ 2022، إلا أنها استطاعت خلال تلك الفترة اختراق العديد من المجالات وتقديم الخدمات بها، حيث تقوم المؤسسة بتعليم القرآن والأحاديث والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم للنساء والأطفال من الحالات التي ترعاها المؤسسة مجانا طوال العام، مع معلمات ذوي خبرة في هذا الأمر ولديهن إجازات في تعليم القرآن وعلومه".
وتشير أم محمد إلى أن المؤسسة تقوم بتوزيع الملابس على الأيتام والفقراء، وتوفير الأدوية باستمرار، ومتابعة حالات المرضى، كما تقوم بتجهيز الفتيات المقبلات على الزواج من الأيتام والفقراء، علاوة على أنها تقوم بمساعدة من تضررت منازلهم بحريق أو ما شابه ذلك.
يمثل العمل الأهلي والخيري أحد مسارات دعم الفئات الأكثر احتياجا في
المجتمع المصري، من خلال الجمعيات والمؤسسات التي تقدم مساعدات غذائية ومادية وخدمات تعليمية واجتماعية وصحية. وتتوسع هذه الأنشطة في المواسم والأعياد وشهر رمضان، الذي يشهد زيادة ملحوظة في مبادرات إطعام الأسر وتوفير السلع الأساسية.
وفي الأحياء الشعبية، تلعب المؤسسات المحلية دورا في الوصول المباشر إلى الأسر التي تحتاج إلى الدعم، سواء عبر توزيع المواد الغذائية والوجبات الجاهزة، أو توفير مستلزمات الدراسة والملابس والمساعدات المرتبطة بالزواج والعلاج. وتستند العديد من هذه المبادرات إلى تبرعات المواطنين والمتطوعين، إلى جانب الأطر الرسمية المنظمة للعمل الأهلي.