https://sarabic.ae/20261010/إريتريا-تطالب-مجلس-الأمن-بإدانة-إعلان-إثيوبيا-الحرب-عليها-واتخاذ-إجراءات-رادعة-1117696070.html
إريتريا تطالب مجلس الأمن بإدانة "إعلان إثيوبيا الحرب" عليها واتخاذ إجراءات رادعة
إريتريا تطالب مجلس الأمن بإدانة "إعلان إثيوبيا الحرب" عليها واتخاذ إجراءات رادعة
سبوتنيك عربي
طالبت إريتريا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإدانة ما وصفته بـ"إعلان إثيوبيا الحرب" عليها، واتخاذ إجراءات رادعة بموجب الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية،... 10.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-10T14:17+0000
2026-10-10T14:17+0000
2026-10-10T14:17+0000
أخبار إثيوبيا
أفريقيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102503/03/1025030323_0:190:2968:1860_1920x0_80_0_0_e8a97227d3bb18e4c40c38da72ea3069.jpg
وقالت وزارة الخارجية الإريترية، في رسالة وجهها وزير الخارجية عثمان صالح إلى مجلس الأمن، إن "إثيوبيا تتخذ خطوات للشروع في عدوان على إريتريا"، مشيرة إلى أن أديس أبابا تلوّح بهذا التوجه منذ ثلاث سنوات.واتهمت أسمرة الحكومة الإثيوبية بالسعي إلى "انتهاك سيادتها ووحدة أراضيها بهدف الحصول على منفذ بحري بالقوة"، معتبرة أن التهديدات والتحركات العسكرية الإثيوبية تمثل، بحسب وصفها، انتهاكا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.وأشارت الرسالة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة وعددا من الدول الأعضاء أصدروا بيانا مشتركا في ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق الجزائر، أكدوا فيه ضرورة احترام سيادة إريتريا ووحدة أراضيها.واستشهدت الرسالة بتصريحات منسوبة إلى نائب رئيس هيئة الأركان العامة الإثيوبية، الجنرال أبباو تاديسي، في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال فيها: "وجهتنا النهائية هي عصب، ومكلي ليست سوى محطة عبور"، معتبرة أن التصريح يكشف عن نوايا إثيوبيا تجاه إريتريا.وحذرت أسمرة من أن اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين قد يؤدي إلى دمار واسع ويقوض الاستقرار الإقليمي، داعية مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفته بإعلان الحرب، واتخاذ تدابير رادعة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.وقالت وزارة الخارجية الإريترية إن إثيوبيا أعلنت إغلاق السفارة الإريترية في أراضيها، واعتبرت عشرة دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال ودبلوماسيون معتمدون لدى الاتحاد الأفريقي، "أشخاصًا غير مرغوب فيهم".واتهمت الوزارة، في بيان، الحكومة الإثيوبية بـ"قلب الحقائق" وتوجيه اتهامات إلى إريتريا بشأن ارتكاب "أعمال عدائية وممارسات عدوانية مباشرة وغير مباشرة ضد إثيوبيا".وأضافت أن إثيوبيا انتهجت، على مدى ثلاثة أعوام، ما وصفته بـ"أجندة عدائية متواصلة تجاه إريتريا"، وصلت إلى حد "إعلان حرب صريح"، مشيرة إلى أن أديس أبابا تسعى إلى الحصول على "منفذ سيادي إلى البحر" من خلال استهداف الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية.وأكدت أن أسمرة التزمت خلال السنوات الماضية بـ"الصبر وضبط النفس"، في محاولة لتجنب تصعيد خطير بين البلدين.وأشارت إلى أن الظروف الراهنة دفعت إريتريا إلى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، محذرة من التداعيات السلبية التي قد تترتب على هذا القرار.وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية قد قررت، يوم الخميس قبل الماضي، إغلاق سفارتها في أسمرا بإريتريا، ردا على ما وصفته بـ"الأعمال العدائية والممارسات العدوانية المباشرة وغير المباشرة من جانب إريتريا ضد إثيوبيا".
https://sarabic.ae/20261001/مفوضية-الاتحاد-الأفريقي-تعرب-عن-قلقها-إزاء-تصاعد-التوترات-بين-إثيوبيا-وإريتريا-ومصر-1117463355.html
https://sarabic.ae/20261001/إريتريا-تعلن-قطع-جميع-العلاقات-الدبلوماسية-مع-إثيوبيا--1117455430.html
https://sarabic.ae/20261001/إثيوبيا-تعلن-إغلاق-سفارتها-في-إريتريا-1117445195.html
أفريقيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102503/03/1025030323_119:0:2850:2048_1920x0_80_0_0_fe1ab527e55063077af0a2053a9a5268.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إثيوبيا, أفريقيا
إريتريا تطالب مجلس الأمن بإدانة "إعلان إثيوبيا الحرب" عليها واتخاذ إجراءات رادعة
طالبت إريتريا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإدانة ما وصفته بـ"إعلان إثيوبيا الحرب" عليها، واتخاذ إجراءات رادعة بموجب الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية، محذرة من تداعيات التصعيد العسكري المحتمل على أمن البلدين والاستقرار الإقليمي.
وقالت وزارة الخارجية الإريترية، في رسالة وجهها وزير الخارجية عثمان صالح إلى مجلس الأمن، إن "
إثيوبيا تتخذ خطوات للشروع في عدوان على إريتريا"، مشيرة إلى أن أديس أبابا تلوّح بهذا التوجه منذ ثلاث سنوات.
واتهمت أسمرة الحكومة الإثيوبية بالسعي إلى "انتهاك سيادتها ووحدة أراضيها بهدف الحصول على منفذ بحري بالقوة"، معتبرة أن التهديدات والتحركات العسكرية الإثيوبية تمثل، بحسب وصفها، انتهاكا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأشارت الرسالة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة وعددا من الدول الأعضاء أصدروا بيانا مشتركا في ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق الجزائر، أكدوا فيه ضرورة احترام سيادة
إريتريا ووحدة أراضيها.
وأضافت الخارجية الإريترية أن إثيوبيا تجاهلت التحذيرات، واتهمتها بالاستعداد لتنفيذ مخطط عسكري ضد إريتريا، بالتزامن مع هجوم واسع النطاق في شمال الأراضي الإثيوبية.
واستشهدت الرسالة بتصريحات منسوبة إلى نائب رئيس هيئة الأركان العامة الإثيوبية، الجنرال أبباو تاديسي، في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، قال فيها: "وجهتنا النهائية هي عصب، ومكلي ليست سوى محطة عبور"، معتبرة أن التصريح يكشف عن نوايا إثيوبيا تجاه إريتريا.
وحذرت أسمرة من أن اندلاع مواجهة عسكرية بين البلدين قد يؤدي إلى دمار واسع ويقوض الاستقرار الإقليمي، داعية مجلس الأمن إلى إدانة ما وصفته بإعلان الحرب، واتخاذ تدابير رادعة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وأعلنت إريتريا، الخميس قبل الماضي، قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، مؤكدة أن هذا القرار جاء ردًا على ما وصفته بـ"الإجراءات العدائية" التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية.
وقالت وزارة الخارجية الإريترية إن إثيوبيا أعلنت إغلاق السفارة الإريترية في أراضيها، واعتبرت عشرة دبلوماسيين إريتريين، بينهم القائم بالأعمال ودبلوماسيون معتمدون لدى الاتحاد الأفريقي، "أشخاصًا غير مرغوب فيهم".
واتهمت الوزارة، في بيان،
الحكومة الإثيوبية بـ"قلب الحقائق" وتوجيه اتهامات إلى إريتريا بشأن ارتكاب "أعمال عدائية وممارسات عدوانية مباشرة وغير مباشرة ضد إثيوبيا".
وأضافت أن إثيوبيا انتهجت، على مدى ثلاثة أعوام، ما وصفته بـ"أجندة عدائية متواصلة تجاه إريتريا"، وصلت إلى حد "إعلان حرب صريح"، مشيرة إلى أن أديس أبابا تسعى إلى الحصول على "منفذ سيادي إلى البحر" من خلال استهداف الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية.
كما اتهمت الوزارة إثيوبيا باستضافة وتدريب وتسليح ما وصفته بـ"جماعات المعارضة المسلحة الإريترية"، بهدف تأجيج الصراع الداخلي والسعي إلى "تغيير النظام" في
إريتريا.
وأكدت أن أسمرة التزمت خلال السنوات الماضية بـ"الصبر وضبط النفس"، في محاولة لتجنب تصعيد خطير بين البلدين.
وأشارت إلى أن الظروف الراهنة دفعت إريتريا إلى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، محذرة من التداعيات السلبية التي قد تترتب على هذا القرار.
وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية قد قررت، يوم الخميس قبل الماضي، إغلاق سفارتها في
أسمرا بإريتريا، ردا على ما وصفته بـ"الأعمال العدائية والممارسات العدوانية المباشرة وغير المباشرة من جانب إريتريا ضد إثيوبيا".