https://sarabic.ae/20261010/خبير-صفقة-الديزل-تكشف-تحولا-في-موقف-واشنطن-تجاه-كييف-1117696442.html
خبير: صفقة الديزل تكشف تحولا في موقف واشنطن تجاه كييف
خبير: صفقة الديزل تكشف تحولا في موقف واشنطن تجاه كييف
سبوتنيك عربي
علّق دميتري سوسلوف، نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية في المدرسة العليا للاقتصاد الروسية، ونائب مدير الأبحاث في المجلس الروسي للسياسة الخارجية... 10.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-10T15:28+0000
2026-10-10T15:28+0000
2026-10-10T16:01+0000
العالم
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0f/1103800547_0:0:2884:1623_1920x0_80_0_0_2f79e8b6c8d82848f13fc046f0a317e4.jpg
وقال الخبير: "تُعدّ نتائج المكالمة الهاتفية بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، وصفقة الديزل التي أُعلن عنها مباشرةً بعدها، أهم التطورات في العلاقات الروسية الأمريكية والتسوية الأوكرانية منذ قمة أنكوريج العام الماضي، كما تُمثّل هذه الصفقة تحولاً هاماً في موقف الولايات المتحدة من العلاقات مع روسيا في سياق الأزمة الأوكرانية".وأضاف الخبير: "صرّحت إدارة ترامب سابقا بأن أي رفع للعقوبات وأي تعاون عملي مع روسيا، بما في ذلك في مجال الطاقة، لن يكون ممكناً إلا بعد انتهاء الصراع الأوكراني أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار".وأوضح سوسلوف: "لا ترتبط هذه الصفقة بوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، أو الطاقة بشكل عام أو الموانئ، الذي يسعى إليه زيلينسكي وحزب الحرب الأوروبي الذي يدعمه. إنهم يضغطون من أجل وقف متبادل للهجمات على البنية التحتية للطاقة والموانئ، بهدف تمكين نظام كييف من الصمود خلال فصل الشتاء ومواصلة الحرب في العام المقبل. ونرى أنه لا يوجد اتفاق من هذا القبيل. كما أن صفقة الديزل، كما ذكرت سابقًا، لا ترتبط بهذا الاتفاق الأوسع الذي كان زيلينسكي يروج له".وأردف قائلا: "في الواقع، نرى، كما قرأنا في وسائل الإعلام الغربية، أن ترامب غاضبٌ للغاية من زيلينسكي، وأنه طلب منه ست مرات التوقف عن مهاجمة المصافي الروسية، ورفض زيلينسكي ست مرات، وبعد ذلك وقّع ترامب اتفاقية ديزل مع الرئيس فلاديمير بوتين".وأوضح أن "هذا يُشير إلى تزايد السخط على زيلينسكي داخل إدارة ترامب. كما يشير إلى أن إدارة ترامب بدأت تدرك -بل أدركت بالفعل- أن حملة الضربات الإرهابية بعيدة المدى التي شنها زيلينسكي ضد روسيا قد أتت بنتائج عكسية. فقد عززت هذه الحملة موقف روسيا بشكل كبير، وأضعفت بشدة قدرة أوكرانيا على الصمود نتيجة لحجم الضربات الروسية الانتقامية".
https://sarabic.ae/20261010/خبيرة-تركية-صفقة-إمدادات-الديزل-الروسي-إلى-واشنطن-تكشف-الواقع-الاقتصادي-في-أسواق-الطاقة-1117695139.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0f/1103800547_152:0:2883:2048_1920x0_80_0_0_dafc7f4f9ff60f99e31513bf40b11274.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية
العالم, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية
خبير: صفقة الديزل تكشف تحولا في موقف واشنطن تجاه كييف
15:28 GMT 10.10.2026 (تم التحديث: 16:01 GMT 10.10.2026) علّق دميتري سوسلوف، نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية في المدرسة العليا للاقتصاد الروسية، ونائب مدير الأبحاث في المجلس الروسي للسياسة الخارجية والدفاعية، على "صفقة الديزل"، لوكالة "سبوتنيك" الدولية.
وقال الخبير: "تُعدّ نتائج المكالمة الهاتفية بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، وصفقة الديزل التي أُعلن عنها مباشرةً بعدها، أهم التطورات في العلاقات الروسية الأمريكية والتسوية الأوكرانية منذ قمة أنكوريج العام الماضي، كما تُمثّل هذه الصفقة تحولاً هاماً في موقف الولايات المتحدة من العلاقات مع روسيا في سياق الأزمة الأوكرانية".
وأضاف الخبير: "صرّحت إدارة ترامب سابقا بأن أي رفع للعقوبات وأي تعاون عملي مع روسيا، بما في ذلك في مجال الطاقة، لن يكون ممكناً إلا بعد انتهاء الصراع الأوكراني أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار".
وتابع: "ونرى الآن أن إدارة ترامب قد تخلّت عن هذا الموقف. إذ سيتم رفع العقوبات المفروضة على وقود الديزل الروسي لفترة طويلة، حتى 7 أبريل(نيسان)، وستبدأ الولايات المتحدة استيراد كميات كبيرة من وقود الديزل الروسي، بغض النظر عن انتهاء الصراع في أوكرانيا".
وأوضح سوسلوف: "لا ترتبط هذه الصفقة بوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، أو الطاقة بشكل عام أو الموانئ، الذي يسعى إليه زيلينسكي وحزب الحرب الأوروبي الذي يدعمه. إنهم يضغطون من أجل وقف متبادل للهجمات على البنية التحتية للطاقة والموانئ، بهدف تمكين نظام كييف من الصمود خلال فصل الشتاء ومواصلة الحرب في العام المقبل. ونرى أنه لا يوجد اتفاق من هذا القبيل. كما أن صفقة الديزل، كما ذكرت سابقًا، لا ترتبط بهذا الاتفاق الأوسع الذي كان زيلينسكي يروج له".
وأشار إلى أن "هذا الأمر أثار حالة من الهستيريا التي نشهدها تحديدًا من زيلينسكي، ذلك التصريح الفظّ الذي أدلى به عن دونالد ترامب، زاعمًا أن الوفد الأوكراني يُستخدم كغطاء، وأن هذه ليست خطوة جريئة أو قوية، بل هي علامة ضعف".
وأردف قائلا: "في الواقع، نرى، كما قرأنا في وسائل الإعلام الغربية، أن ترامب غاضبٌ للغاية من زيلينسكي، وأنه طلب منه ست مرات التوقف عن مهاجمة المصافي الروسية، ورفض زيلينسكي ست مرات، وبعد ذلك وقّع ترامب اتفاقية ديزل مع الرئيس فلاديمير بوتين".
وأوضح أن "هذا يُشير إلى تزايد السخط على زيلينسكي داخل إدارة ترامب. كما يشير إلى أن إدارة ترامب بدأت تدرك -بل أدركت بالفعل- أن حملة الضربات الإرهابية بعيدة المدى التي شنها زيلينسكي ضد روسيا قد أتت بنتائج عكسية. فقد عززت هذه الحملة موقف روسيا بشكل كبير، وأضعفت بشدة قدرة أوكرانيا على الصمود نتيجة لحجم الضربات الروسية الانتقامية".