https://sarabic.ae/20261014/غطاء-النمس-ورأس-ضخم-كيف-قادت-الصدفة-البحتة-لاكتشاف-أثري-كبير-في-مصر؟-1117797263.html
غطاء النمس ورأس ضخم... كيف قادت الصدفة البحتة لاكتشاف أثري كبير في مصر؟
غطاء النمس ورأس ضخم... كيف قادت الصدفة البحتة لاكتشاف أثري كبير في مصر؟
سبوتنيك عربي
كشفت حفائر إنقاذ أثرية في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية شمالي مصر، عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين يُرجح أن أحدهما يعود إلى الملك رمسيس الثاني، إلى جانب... 14.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-14T08:34+0000
2026-10-14T08:34+0000
2026-10-14T08:34+0000
مصر
أخبار مصر الآن
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0e/1117796082_0:100:1280:820_1920x0_80_0_0_3bdba424581e373d032673978166dcac.jpg
وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيان لها، إن "الاكتشاف جاء عقب عثور أحد أهالي القرية على كتلة حجرية منقوشة داخل قطعة أرض يمتلكها مقابل منزله، حيث بادر بإبلاغ مفتشي الآثار، الذين انتقلوا إلى الموقع وأجروا المعاينة الأولية، قبل بدء أعمال الحفائر عقب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة".ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن الكشف الأول يتمثل في رأس تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعه نحو 1.60 متر، ويظهر فيه الملك مرتدياً التاج المزدوج الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.وأضاف أن البعثة عثرت على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، ويحمل نقشاً يتضمن اللقب الحوري للملك "حر كا نخت مري ماعت"، مشيراً إلى أن حجم الرأس يرجح أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملاً قاعدته، ربما بلغ نحو 8.5 متر.وأشار إلى العثور على رأس التمثال الثاني، التي لا تزال ملامح الوجه فيها واضحة وفي حالة حفظ جيدة، مع وجود تشابه في السمات الفنية بينها وبين ملامح التمثال الأول.كما أسفرت الحفائر عن العثور على كتلة من الجرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، تقع على مسافة تقارب متراً واحداً شمال التمثال الثاني، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين ملكيين لرمسيس الثاني، هما "نسو بيتي"، بمعنى ملك مصر العليا والسفلى، و"سا رع"، بمعنى ابن رع.وتُعد منطقة بهبيت الحجارة من المواقع الأثرية المهمة في دلتا النيل، إذ تضم بقايا معبد ضخم كان مخصصاً لعبادة الإلهة إيزيس، إلى جانب كتل وعناصر معمارية من الجرانيت تعكس أهميتها الدينية والمعمارية في مصر القديمة. وأكد المجلس الأعلى للآثار استمرار أعمال الحفر والدراسات بالموقع، للكشف عن مزيد من العناصر الأثرية، ودراسة القطع المكتشفة والعلاقات التي تربط بينها وبين المنشآت المحيطة، بما يسهم في تحديد طبيعة التمثالين وتوضيح تاريخ المنطقة وتطورها المعماري عبر العصور المصرية القديمة.
https://sarabic.ae/20251231/أكاديمي-مصري-يوضح-لـسبوتنيك-الآثار-السلبية-لما-يحدث-في-جنوب-اليمن-على-المنطقة-والبحر-الأحمر-1108777959.html
https://sarabic.ae/20251101/وزير-السياحة-والآثار-المتحف-المصري-الكبير-يسعى-لجعل-مصر-قبلة-لدارسي-علم-المصريات--1106638310.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0e/1117796082_27:0:1254:920_1920x0_80_0_0_0dd4b6f43c080a9769f98eb0b746e9ca.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, أخبار العالم الآن, العالم العربي
مصر, أخبار مصر الآن, أخبار العالم الآن, العالم العربي
غطاء النمس ورأس ضخم... كيف قادت الصدفة البحتة لاكتشاف أثري كبير في مصر؟
كشفت حفائر إنقاذ أثرية في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية شمالي مصر، عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين يُرجح أن أحدهما يعود إلى الملك رمسيس الثاني، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشاً بألقابه الملكية.
وقالت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيان لها، إن "الاكتشاف جاء عقب عثور أحد أهالي القرية على كتلة حجرية منقوشة داخل قطعة أرض يمتلكها مقابل منزله، حيث بادر بإبلاغ مفتشي الآثار، الذين انتقلوا إلى الموقع وأجروا المعاينة الأولية، قبل بدء أعمال الحفائر عقب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة".
ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن الكشف الأول يتمثل في رأس
تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعه نحو 1.60 متر، ويظهر فيه الملك مرتدياً التاج المزدوج الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى.

31 ديسمبر 2025, 18:05 GMT
وأضاف أن البعثة عثرت على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، ويحمل نقشاً يتضمن اللقب الحوري للملك "حر كا نخت مري ماعت"، مشيراً إلى أن حجم الرأس يرجح أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملاً قاعدته، ربما بلغ نحو 8.5 متر.
وأوضح الليثي أن الكشف الثاني يتكون من الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يُرجح أيضاً أنه يعود إلى رمسيس الثاني، لافتاً إلى أن التمثال فقد ساقيه وقاعدته، فيما يظهر مرتدياً غطاء الرأس الملكي المعروف باسم "النمس".
وأشار إلى العثور على رأس التمثال الثاني، التي لا تزال ملامح الوجه فيها واضحة وفي حالة حفظ جيدة، مع وجود تشابه في السمات الفنية بينها وبين ملامح التمثال الأول.
كما أسفرت الحفائر عن العثور على كتلة من الجرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، تقع على مسافة تقارب متراً واحداً شمال التمثال الثاني، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبين ملكيين
لرمسيس الثاني، هما "نسو بيتي"، بمعنى ملك مصر العليا والسفلى، و"سا رع"، بمعنى ابن رع.
وتُعد منطقة بهبيت الحجارة من المواقع الأثرية المهمة في دلتا النيل، إذ تضم بقايا معبد ضخم كان مخصصاً لعبادة الإلهة إيزيس، إلى جانب كتل وعناصر معمارية من الجرانيت تعكس أهميتها الدينية والمعمارية في مصر القديمة.
وأكد المجلس الأعلى للآثار استمرار أعمال الحفر والدراسات بالموقع، للكشف عن مزيد من العناصر الأثرية، ودراسة القطع المكتشفة والعلاقات التي تربط بينها وبين المنشآت المحيطة، بما يسهم في تحديد طبيعة التمثالين وتوضيح تاريخ المنطقة وتطورها المعماري عبر العصور المصرية القديمة.