https://sarabic.ae/20261022/المغرب-وحل-الدولتين-موقف-ثابت-وأسئلة-معلقة-1118043273.html
المغرب و"حل الدولتين".. موقف ثابت وأسئلة معلقة
المغرب و"حل الدولتين".. موقف ثابت وأسئلة معلقة
سبوتنيك عربي
جددت رئيسة الحكومة المغربية، فاطمة الزهراء المنصوري، التأكيد على ثبات موقف المملكة من القضية الفلسطينية، ودعمها لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على... 22.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-22T18:28+0000
2026-10-22T18:28+0000
2026-10-22T18:28+0000
أخبار المغرب اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1d/1117381813_0:157:3080:1890_1920x0_80_0_0_9c9366cb63c092991c2d7b606ff702c5.jpg
وأكدت أن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع نقاش داخل المغرب بشأن طبيعة العلاقات مع إسرائيل ومدى انعكاسها على الموقف الرسمي والشعبي من القضية الفلسطينية.وفي ضوء تأكيد رئيسة الحكومة المغربية تمسك المملكة بمبدأ حل الدولتين ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، تباينت قراءات الخبراء بشأن مدى قدرة الحكومة على ترجمة هذا الموقف السياسي إلى خطوات عملية على المستويين الدبلوماسي والإنساني.ملفات سياديةوأضاف، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، رغم عضويته في الحكومة وخضوعه إداريًا لرئيس الحكومة، يرتبط في عمله بشكل مباشر بالديوان الملكي، مشددًا على أن الموقف المغربي من القضية الفلسطينية يستند إلى التوجيهات الملكية.وأضاف السرحاني لـ"سبوتنيك" أن الحكومة المغربية، على غرار مختلف الحكومات، تأخذ بعين الاعتبار مواقف العاهل المغربي بشأن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المغرب، عندما يتحدث مع إسرائيل، تكون الأخيرة منصتة للموقف المغربي. واستشهد في هذا السياق بالدور الذي تؤديه مؤسسة بيت مال القدس في المدينة المقدسة، معتبرًا أن عددًا كبيرًا من المشاريع والأعمال تُنجز بإشراف العاهل المغربي وبموافقة السلطات الإسرائيلية.ملفات غير معلنةوبشأن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل، قال إن ذلك لا يعرقل جهود الحكومة المغربية، بل قد يتيح للمغرب مساحة أكبر للتواصل مع الجانب الإسرائيلي وطرح المواقف الفلسطينية، مستحضرًا في هذا الإطار الدور الذي كان يضطلع به الملك الراحل الحسن الثاني في تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حتى قبل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين المغرب وإسرائيل.موقف رسميوأضاف الغفري، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن رئيسة الحكومة أعادت التأكيد على الموقف المغربي المعلن، الداعم للقضية الفلسطينية والقدس وحل الدولتين، مشيرًا إلى أن السؤال الأساسي لا يتعلق بتكرار هذا الخطاب، بل بمدى تحويله إلى إجراءات ملموسة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.تحرك دبلوماسيوأوضح أن "الحكومة الحالية يمكنها الانتقال من التأكيدات العامة إلى خطوات عملية، تشمل تكثيف التحرك الدبلوماسي لوقف العدوان الإسرائيلي، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب دعم إعادة إعمار غزة وتوفير المساعدات الإنسانية، والعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وحمايتهم، ومساءلة المسؤولين عن جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي".وتابع أن من الصعب إقناع الرأي العام بأن هذا التوجه يخدم القضية الفلسطينية من دون توضيح نتائجه العملية، ولا سيما في ظل استمرار الاحتلال والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني. وأكد أن الاختبار الحقيقي للحكومة المغربية الجديدة يتمثل في قدرتها على تحويل دعمها المعلن لفلسطين إلى التزامات وإجراءات ملموسة، والإنصات إلى الموقف الشعبي المغربي الرافض للتطبيع. وأضاف أن القضية الفلسطينية ليست مجرد بند في الخطاب الدبلوماسي، بل قضية تحرر وطني وحقوق شعب يرزح تحت الاحتلال، مؤكدًا أن تحقيق سلام عادل ودائم يقتضي إنهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.
https://sarabic.ae/20260917/تصويت-برأيك-هل-يدفع-التقارب-المغربي-الإسرائيلي-إلى-إحياء-الاتفاقات-الإبراهيمية-في-الشرق-الأوسط؟-1117024819.html
https://sarabic.ae/20260916/إسرائيل-والمغرب-تتفقان-على-تبادل-السفراء-ورفع-مستوى-العلاقات-1117013670.html
https://sarabic.ae/20260422/المغرب-يلقي-القبض-على-الإسرائيلي-صاحب-الألف-وجه-1112764483.html
https://sarabic.ae/20251115/تعليق-رحلات-الطيران-الإسرائيلية-إلى-المغرب-بقرار-من-الشاباك-1107142270.html
أخبار المغرب اليوم
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/1d/1117381813_176:0:2905:2047_1920x0_80_0_0_2b33ef7520534fd139b0ab3db2b1955f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
أخبار المغرب اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم
أخبار المغرب اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم
المغرب و"حل الدولتين".. موقف ثابت وأسئلة معلقة
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
جددت رئيسة الحكومة المغربية، فاطمة الزهراء المنصوري، التأكيد على ثبات موقف المملكة من القضية الفلسطينية، ودعمها لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو(حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكدت أن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط، ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع نقاش داخل
المغرب بشأن طبيعة العلاقات مع إسرائيل ومدى انعكاسها على الموقف الرسمي والشعبي من القضية الفلسطينية.
وفي ضوء تأكيد رئيسة الحكومة المغربية تمسك المملكة بمبدأ حل الدولتين ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، تباينت قراءات الخبراء بشأن مدى قدرة
الحكومة على ترجمة هذا الموقف السياسي إلى خطوات عملية على المستويين الدبلوماسي والإنساني.
في الإطار، قال علي السرحاني، المحلل السياسي المغربي، إن ملف الشؤون الخارجية في المملكة المغربية يُعد من ملفات السيادة، موضحًا أن الديوان الملكي والعاهل المغربي يتوليان الإشراف المباشر عليه، بما في ذلك الملف الفلسطيني.
وأضاف، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، رغم عضويته في الحكومة وخضوعه إداريًا لرئيس الحكومة، يرتبط في عمله بشكل مباشر بالديوان الملكي، مشددًا على أن الموقف المغربي من
القضية الفلسطينية يستند إلى التوجيهات الملكية.
وأضاف السرحاني لـ"سبوتنيك" أن الحكومة المغربية، على غرار مختلف الحكومات، تأخذ بعين الاعتبار مواقف العاهل المغربي بشأن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المغرب، عندما يتحدث مع إسرائيل، تكون الأخيرة منصتة للموقف المغربي.
واستشهد في هذا السياق بالدور الذي تؤديه مؤسسة بيت مال القدس في المدينة المقدسة، معتبرًا أن عددًا كبيرًا من المشاريع والأعمال تُنجز بإشراف العاهل المغربي وبموافقة
السلطات الإسرائيلية.
وأوضح أن السياسة الخارجية تقوم في جانب كبير منها على اتصالات وملفات غير معلنة بين الدول، مؤكدًا أن المغرب يسعى، من خلال علاقاته مع إسرائيل، إلى نقل المطالب الفلسطينية وطرح سبل معالجة الإشكالات القائمة، بعيدًا عن التصريحات الإعلامية أو الخطابات غير المجدية.
وبشأن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب
وإسرائيل، قال إن ذلك لا يعرقل جهود الحكومة المغربية، بل قد يتيح للمغرب مساحة أكبر للتواصل مع الجانب الإسرائيلي وطرح المواقف الفلسطينية، مستحضرًا في هذا الإطار الدور الذي كان يضطلع به الملك الراحل الحسن الثاني في تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حتى قبل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين المغرب وإسرائيل.
في الإطار، قال محمد الغفري، الحقوقي المغربي وعضو السكرتارية الوطنية لـ"الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع"، إن ما أُعلن حتى الآن لا يكفي للحديث عن تحول نوعي في الموقف الرسمي المغربي إزاء القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الموقف يُقاس بمدى ترجمته إلى خطوات سياسية ودبلوماسية عملية.
وأضاف الغفري، في تصريح لـ"سبوتنيك"، أن رئيسة الحكومة أعادت التأكيد على الموقف المغربي المعلن، الداعم للقضية الفلسطينية والقدس وحل الدولتين، مشيرًا إلى أن السؤال الأساسي لا يتعلق بتكرار هذا الخطاب، بل بمدى تحويله إلى إجراءات ملموسة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن "
الحكومة الحالية يمكنها الانتقال من التأكيدات العامة إلى خطوات عملية، تشمل تكثيف التحرك الدبلوماسي لوقف العدوان الإسرائيلي، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب دعم إعادة إعمار غزة وتوفير المساعدات الإنسانية، والعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وحمايتهم، ومساءلة المسؤولين عن جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي".

15 نوفمبر 2025, 16:49 GMT
وتابع أن من الصعب إقناع الرأي العام بأن هذا التوجه يخدم القضية الفلسطينية من دون توضيح نتائجه العملية، ولا سيما في ظل استمرار الاحتلال والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن التضامن لا يُقاس بالتصريحات وحدها، بل كذلك بالقرارات الحكومية ومدى انسجامها مع الحقوق التي يُعلن الدفاع عنها.
وأكد أن الاختبار الحقيقي
للحكومة المغربية الجديدة يتمثل في قدرتها على تحويل دعمها المعلن لفلسطين إلى التزامات وإجراءات ملموسة، والإنصات إلى الموقف الشعبي المغربي الرافض للتطبيع.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ليست مجرد بند في الخطاب الدبلوماسي، بل قضية تحرر وطني وحقوق شعب يرزح تحت الاحتلال، مؤكدًا أن تحقيق سلام عادل ودائم يقتضي إنهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.