https://sarabic.ae/20261023/الشهيد-الأول-العلامة-الجزيني-ودور-علماء-لبنان-في-القرن-الرابع-عشر-1118056528.html
"الشهيد الأول"... العلامة الجزيني ودور علماء لبنان في القرن الرابع عشر
"الشهيد الأول"... العلامة الجزيني ودور علماء لبنان في القرن الرابع عشر
سبوتنيك عربي
شكّلت شخصية العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مكي بن محمد الشامي العاملي الجزيني، المعروف بـ"الشهيد الأول"، محطة بارزة في تاريخ الفكر الديني في... 23.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-23T08:56+0000
2026-10-23T08:56+0000
2026-10-23T08:56+0000
راديو
العلماء
العراق
الشام
مصر
أخبار ايران اليوم
خطوط التماس
لبنان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118056344_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_52f59676271522be22d493402a6e675c.png
الشهيد الأول العلامة الجزيني ودور العلماء في القرن الرابع عشر
سبوتنيك عربي
الشهيد الأول العلامة الجزيني ودور العلماء في القرن الرابع عشر
وأسهمت هذه الروابط في تمهيد الطريق أمام علاقات لاحقة بين علماء جبل عامل والقوى التي قامت في إيران، وصولًا إلى التحول الذي شهدته البلاد مع اعتماد المذهب الشيعي الإمامي مذهبا رسميا للدولة الصفوية في القرن السادس عشر.تحول جزين مع الوقت إلى "عاصمة دينية شيعية"وقال شمس: "التشيّع الإمامي الجعفري انتشر بداية بين مليخ وجزين، في منطقة نائية تتخللها الوديان والجبال، شكّلت ملاذًا للاختباء هربًا من ملاحقة السلطات. وتحوّلت جزين مع الوقت إلى عاصمة دينية شيعية، بالتوازي مع مراكز علمية أخرى، أبرزها الحلة في العراق ودمشق".ولفت إلى أن "علاقة المماليك بالمذاهب التي لم تكن تحظى باعتراف رسمي لم تكن جيدة، وكانت علاقتهم بالشيعة عمومًا سيئة جدًا، فيما حرص رجال الدين على الحفاظ على صلاتهم بالسلطة من دون الكشف عن انتماءاتهم المذهبية"، وأضاف: "الدولة الإيلخانية، التي أسسها المغول بقيادة هولاكو، شهدت وجود مذاهب وتيارات دينية متعددة، وإن تفاوت نفوذها ومواقعها داخل الدولة"."كان التشابه كبيرا بين التشيّع والتصوف"وتابع: "انتشر التصوف في وسط آسيا، وكانت إيران جزءا من هذا المجال الديني والثقافي. وفي القرن الثامن الهجري، برزت أوجه تشابه بين بعض التيارات الصوفية والتشيع، ولا سيما في الممارسات الروحية، ومحبة الخالق، والزهد والابتعاد عن مباهج الحياة".صدور حكم إعدام العلامة ابن مكي في دمشقوأوضح الدكتور طارق شمس أن "الشيعة واجهوا ملاحقات في عدد من المدن العراقية، فيما شكّلت الحلة مركزًا علميًا مهمًا، قبل أن ينتقل العلم الشيعي إلى النجف"، كما تطرق إلى "الحركة السربدارية، التي ارتبطت بتيارات صوفية ذات توجهات سياسية واجتماعية، وشكلت إحدى الحركات التي واجهت الحكم المغولي في خراسان".حصول تيمورلنك على فتاوى تبرر حروبه ومجازرهوتابع: "الشهيد الأول واجه حكم الإعدام، لكنه ترك أثرًا علميًا وفقهيًا امتد إلى أجيال لاحقة من العلماء، وأسهمت مدرسته في تعزيز الروابط العلمية بين جبل عامل والمراكز الدينية في إيران، وهي روابط اكتسبت أهمية أكبر في مراحل تاريخية لاحقة".
https://sarabic.ae/20260602/بين-الحاضنات-والعناية-الفائقة-غارة-إسرائيلية-تنقل-الحرب-إلى-داخل-مستشفى-جبل-عامل-جنوبي-لبنان--1113964625.html
https://sarabic.ae/20260825/المولد-النبوي-في-صيدا-جنوبي-لبنان-طقوس-صوفية-تعبر-من-الذاكرة-إلى-الأزقة-العتيقة-1116318703.html
https://sarabic.ae/20250619/ظاهرة-زيارة-الأوروبيات-للـأضرحة-الصوفية-في-مصر-ما-القصة؟-1101841067.html
https://sarabic.ae/20150608/1014548896.html
العراق
الشام
مصر
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/17/1118056344_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_f8b062d054abcb1f11e4a36c8716e5a1.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
العلماء, العراق, الشام, مصر, أخبار ايران اليوم, خطوط التماس, لبنان
العلماء, العراق, الشام, مصر, أخبار ايران اليوم, خطوط التماس, لبنان
"الشهيد الأول"... العلامة الجزيني ودور علماء لبنان في القرن الرابع عشر
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
شكّلت شخصية العلامة الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مكي بن محمد الشامي العاملي الجزيني، المعروف بـ"الشهيد الأول"، محطة بارزة في تاريخ الفكر الديني في القرن الرابع عشر، نظرًا إلى اتصالاته بمختلف المدارس الفقهية في العراق والشام ومصر، وعلاقاته الجدلية بالدولة المملوكية، وصلاته بالبيئة الدينية في خرسان وإيران.
وأسهمت هذه الروابط في تمهيد الطريق أمام علاقات لاحقة بين علماء جبل عامل والقوى التي قامت في إيران، وصولًا إلى التحول الذي شهدته البلاد مع اعتماد المذهب الشيعي الإمامي مذهبا رسميا للدولة الصفوية في القرن السادس عشر.
وتناولت حلقة برنامح "خطوط التماس" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"، أهمية هذا العالم في تأسيس مدرسة فقهية في جبل عامل جنوبي لبنان، خرّجت علماء كان لهم شأن بارز في مراحل تاريخية لاحقة، وذلك مع المتخصص في تاريخ علماء جبل عامل والتاريخ اللبناني الوسيط والحديث الدكتور طارق شمس.
تحول جزين مع الوقت إلى "عاصمة دينية شيعية"
وقال شمس: "التشيّع الإمامي الجعفري انتشر بداية بين مليخ وجزين، في منطقة نائية تتخللها الوديان والجبال، شكّلت ملاذًا للاختباء هربًا من ملاحقة السلطات. وتحوّلت جزين مع الوقت إلى عاصمة دينية شيعية، بالتوازي مع مراكز علمية أخرى، أبرزها الحلة في العراق ودمشق".
وأضاف شمس: "العلوم الدينية الإثني عشرية الجعفرية تطورت، ولا سيما في النبطية الفوقا، وامتد انتشارها إلى مناطق أخرى مع مرور الوقت، إذ تزامن انتشار المذهب الشيعي الجعفري مع توسع الهجرات باتجاه بلاد الشام".
ولفت إلى أن "علاقة المماليك بالمذاهب التي لم تكن تحظى باعتراف رسمي لم تكن جيدة، وكانت علاقتهم بالشيعة عمومًا سيئة جدًا، فيما حرص رجال الدين على الحفاظ على صلاتهم بالسلطة من دون
الكشف عن انتماءاتهم المذهبية"، وأضاف: "الدولة الإيلخانية، التي أسسها المغول بقيادة هولاكو، شهدت وجود مذاهب وتيارات دينية متعددة، وإن تفاوت نفوذها ومواقعها داخل الدولة".
"كان التشابه كبيرا بين التشيّع والتصوف"
وأشار شمس إلى أن "الغزو المغولي لإيران، وما رافقه من ممارسات قاسية بحق السكان المحليين، أسهم في خلق ظروف مضطربة انعكست على الحياة السياسية والدينية في المنطقة".
وتابع: "انتشر التصوف في وسط آسيا، وكانت إيران جزءا من هذا المجال الديني والثقافي. وفي القرن الثامن الهجري، برزت أوجه تشابه بين
بعض التيارات الصوفية والتشيع، ولا سيما في الممارسات الروحية، ومحبة الخالق، والزهد والابتعاد عن مباهج الحياة".
صدور حكم إعدام العلامة ابن مكي في دمشق
وأوضح الدكتور طارق شمس أن "الشيعة واجهوا ملاحقات في عدد من المدن العراقية، فيما شكّلت الحلة مركزًا علميًا مهمًا، قبل أن ينتقل العلم الشيعي إلى النجف"، كما تطرق إلى "الحركة السربدارية، التي ارتبطت بتيارات صوفية ذات توجهات سياسية واجتماعية، وشكلت إحدى الحركات التي واجهت الحكم المغولي في خراسان".
وأشار إلى "أهمية دور الشهيد الأول في ترسيخ المرجعية الفقهية الشيعية وتأسيس مدرسة علمية خرجت علماء كان لهم تأثير في المراحل اللاحقة"، وأكد أنه "صدر حكم إعدام العلامة ابن مكي في دمشق خلال الربع الأخير من القرن الرابع عشر، بعد أن أيد الحكم بفتوى من أحد علماء المذهب الشافعي".
حصول تيمورلنك على فتاوى تبرر حروبه ومجازره
وأردف شمس: "تبنّى تيمورلنك توجهات دينية ارتبطت ببعض الحركات الصوفية، لكنه كان يوظف علاقاته مع شيوخها لخدمة مصالحه الخاصة السياسية والعسكرية، من خلال استرضائهم وتقديم الهدايا لهم، سعيًا إلى الحصول على فتاوى تبرر حروبه والمجازر التي قام بها".
وتابع: "الشهيد الأول واجه حكم الإعدام، لكنه
ترك أثرًا علميًا وفقهيًا امتد إلى أجيال لاحقة من العلماء، وأسهمت مدرسته في تعزيز الروابط العلمية بين جبل عامل والمراكز الدينية في إيران، وهي روابط اكتسبت أهمية أكبر في مراحل تاريخية لاحقة".