00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
الحدث من سبوتنيك
00:30 GMT
57 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي - إعادة
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
صدى الحياة
أزمة البحر الميت: إرث طبيعي عالمي يواجه الموت البطيء
08:30 GMT
29 د
من الملعب
محمد صلاح يفاجئ الجميع! لماذا اختار طرابزون سبور؟.. أسرار الصفقة
09:03 GMT
27 د
مساحة حرة
في زمن الأزمات… هل ما زال هناك مكان للسعادة في العالم العربي؟
09:31 GMT
29 د
نبض افريقيا
قبل الجولة الثانية للتصويت .. ما هي فرص المرشحين عن أفريقيا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ؟
10:03 GMT
29 د
موزاييك
زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب مصر ويشعر به سكان عدد من الدول المجاورة
10:33 GMT
13 د
المقهى الثقافي
حوار مع الشاعر الأردني محمد محمود العزام
10:46 GMT
14 د
خطوط التماس
قرطاج: واحدة من أعظم القوى البحرية والتجارية التي عرفها العالم القديم
11:03 GMT
45 د
موزاييك
القهوة وصحة الكبد... علاقة إيجابية أوضحتها الدراسات
11:48 GMT
12 د
الإنسان والثقافة
الموسيقى .. جواز سفر الروح بلا تأشيرات تنسج جسور النور بين الثقافات
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
طاقة الأبراج وتأثيرها.. حقيقة أم خرافة؟
12:32 GMT
17 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
12:50 GMT
10 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
قوانين الاقتصاد
خبير: تعافي الاقتصاد السوري يبدأ من الزراعة
16:03 GMT
29 د
مرايا العلوم
عوائد مخلفات الطيور البحرية وأسرَّة العصر الحجري وأول من اكتشف معدنا
16:33 GMT
19 د
صدى الحياة
الميراث وحقوق المرأة بين الشريعة والقوانين... كيف تتعامل الدول العربية مع هذه المسألة؟
16:53 GMT
7 د
مساحة حرة
مبادرة "فوق الـ 40“ هل تُغير النظرة التقليدية للتوظيف في مصر
18:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

سر لعنة مقبرة الأمير تيمورلنك

© Sputnikالأمير تيمورلنك
الأمير تيمورلنك - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
ظهرت أسطورة تحكي عن "لعنة تيمورلنك" بعد أن تم نقل جثمان الحاكم تيمورلنك إلى عاصمته في مدينة سمرقند ودفن في ضريح فاخر يدعى بكور أمير.

ويجري المؤرخون في كثير من الأحيان مقارنة بين الفاتح العظيم تيمورلنك مع جنكيز خان، فقد تمكن الأول من تأسيس دولة قوية امتدت من آسيا الصغرى وحتى الصين. وتمكنت جيوش تيمورلنك من سحق دول عظمى في آسيا مثل القبيلة الذهبية والهند وبلاد فارس والإمبراطورية العثمانية. وفي نهاية حياته فكر تيمورلنك في القيام بحملة كبيرة ضد الصين، لكنه لم يتمكن من إنجازها، حيث أصيب بمرض وتوفي عام 1405. وبطبيعة الحال فقد نقل جثمان الحاكم إلى عاصمته في مدينة سمرقند ودفن في ضريح فاخر يدعى بكور أمير. وقتئذ ظهرت أسطورة تحكي عن "لعنة تيمورلنك" والمقصود هنا أنه في حال تعرضت جثته لأي قلق فهذا يعني بداية حرب رهيبة وعظيمة. وعليه لم يجرؤ أحد لمدة خمسة قرون من الزمن من خرق وانتهاك حرمة الضريح. لكن حدث ذلك في شهر حزيران/يونيو من عام 1941 عندما أمر جوزيف ستالين بإرسال بعثة علمية إلى سمرقند لنبش قبر تيمورلنك.

الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة - سبوتنيك عربي
اكتشاف سر لعنة كتاب الإله المصري القديم
لا أحد يعرف لماذا أصبح الزعيم السوفيتي مهتماً بشكل مفاجئ بهذا الضريح، ولكن بحسب الرواية الرسمية فقد كانت سمرقند تستعد لإقامة معرض كبير مكرس للحديث عن عهد تيمورلنك. إلا أن الرواية غير الرسمية تقول بأن العلماء كانوا يبحثون عن كنز يعتقد بأنه مخبئ في ضريح بكور أمير. أياً كان الأمر فقد تم فتح الضريح في العشرين من شهر حزيران/يونيو لعام 1941، وفي صباح الثاني والعشرين من الشهر نفسه أي بعد يومين هاجمت ألمانيا النازية الاتحاد السوفيتي. وأخذ الناس يتحدثون عن تحقق لعنة تيمورلنك وبدأت حرب دموية شرسة.

وفي هذا الإطار تذكر مصور البعثة مالك قيوموف حادثة غريبة وقعت عشية نبش القبر. وقتها دخل إلى مقهى والتقى مجموعة من كبار السن. فسأل أحدهم: "ألستم أنتم من تريدون نبش قبر تيمورلنك؟" وعندما تلقى الجواب إيجاباً، عبس الرجل العجوز وأخرج مخطوطة قديمة مكتوبة باللغة العربية: "أولئك الذين سيفتحون القبر سيهزمون من قبل عدو أكثر هولاً مني". كان العجوز يقرأ المخطوطة بحماس وبشكل مقنع، حتى أن قيوموف قرر أن ينقل ما سمعه ورآه إلى علماء البعثة، لكنهم ضحكوا منه وسخروا واعتبروا ان كل ذلك خرافة لا أكثر ولا أقل، وواصلوا عملهم.

أزال الباحثون بلاطة الرخام التي كانت تغطي قبر الفاتح، وكان تحتها تابوت خشبي ضخم حافظ على شكله وكأنه تابوت جديد على الرغم من مضي 500 عام تقريباً، وهنا كانت المفاجأة. فما أن رفع العلماء غطاء التابوت حتى انطفأت الأضواء التي كانت تنير ظلمة القبر فجأة، وانتشر في الهوا عبير ورائحة مسكرة. وهنا قرر العلماء أنه عندما دفن تيمورلنك في التابوت وضعت له مجموعة من أنواع البخور، لكن كان من الصعب عليهم شرح معجزة انقطاع الكهرباء، حيث عادت الأضواء بعد ثلاث ساعات فجأة كما انطفأت.

السيف - سبوتنيك عربي
سر السيف الدمشقي: سيف الإله «حُدُد» إله الحرب السوريّ
وفي هذا الإطار أخرج الباحثون من القبر عظام الأمير ووضعوها في صندوق خاص واستعدوا لإرسالها إلى موسكو. وفي اليوم التالي أي في صباح 22 من شهر حزيران/يونيو جاء نبأ اندلاع الحرب مع ألمانيا. وهنا تذكر الجميع ما قاله قيوموف عن قصة الشيخ من المقهى في سمرقند، وأخذوا يبحثون عنهم لكن دون جدوى، حتى أن السكان المحليين لم يسمعوا عنهم قط، ومع ذلك نقل العلماء رفات تيمورلنك إلى موسكو.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فقد تطوع مصور البعثة مالك قيوموف إلى الجبهة لتصوير وثائق حربية. وفي خريف عام 1942 تسنى له أن يلتقي بأحد أبطال هذه الحرب وهو المارشال غيورغي جوكوف. عندها أعلم قيوموف المارشال جوكوف عن لعنة تيمورلنك وعن نذير كبار السن. وهنا سرعان ما تم إعلام ستالين بهذا الخبر، وعلى ما يبدو أن هذه القصة تركت انطباعاً عميقاً لدى الزعيم السوفيتي، وذلك لأنه أمر على الفور بإعادة دفن تيمورلنك في سمرقند. وبالطبع فقد وارى الفاتح الرهيب مثواه مرة أخرى في بكور أمير في 19 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر لعام 1942. وفي هذا التوقيت بالتحديد بدأ تاريخ الهجوم المضاد للقوات السوفيتية في ستالينغراد وبدأ الجيش الألماني يتكبد هزائم ساحقة، أي أنه بعد عودة رفات تيمورلنك إلى سمرقند تغير الوضع على الجبهة بشكل كبير، وبدأت القوات السوفيتية تحقق الانتصارات تلو الانتصارات إلى حين شهر أيار/مايو من عام 1945 عندما انتهت الحرب بالنصر الكبير على الفاشية الألمانية.

تبقى رفات تيمورلنك حتى يومنا هذا في ضريح بكور أمير. ونحن بدورنا نأمل في أن تبقى هذه الرفات هناك إلى الأبد. بإمكاننا ألا نصدق الأساطير القديمة التي تتحدث عن "اللعنات"، ولكن لا ينبغي علينا أيضاً أن نختبر القدر.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала