https://sarabic.ae/20261027/بعد-3-سنوات-من-الحروب-ماذا-تحسم-انتخابات-الكنيست-لمستقبل-نتنياهو-وإسرائيل؟-1118159624.html
بعد 3 سنوات من الحروب... ماذا تحسم انتخابات الكنيست لمستقبل نتنياهو وإسرائيل؟
بعد 3 سنوات من الحروب... ماذا تحسم انتخابات الكنيست لمستقبل نتنياهو وإسرائيل؟
سبوتنيك عربي
يتوجه الإسرائيليون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست الـ26، في انتخابات تُجرى للمرة الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب... 27.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-27T06:31+0000
2026-10-27T06:31+0000
2026-10-27T06:58+0000
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
الكنيست الإسرائيلي
أخبار العالم الآن
العالم
بنيامين نتنياهو
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106565942_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_bcb6c0e263614bc93f74534a5b02de05.jpg
وتأتي الانتخابات في ظل انقسامات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية، والسياسات العسكرية، والتعديلات القضائية، وإعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، فضلًا عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي ملفات قد تحدد شكل الحكومة المقبلة واتجاهاتها السياسية.وبحسب استطلاعات الرأي، لا يبدو أن أيًا من المعسكرين يضمن الحصول على الأغلبية المطلقة في الكنيست، الذي يضم 120 مقعدًا، ما يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة، وقد يجعل الأحزاب الصغيرة والعربية عاملًا مؤثرًا في حسابات الائتلافات.نتنياهو يسعى إلى ولاية جديدةيسعى نتنياهو، الذي أمضى نحو 19 عامًا في رئاسة الحكومة على فترات منفصلة، إلى الاحتفاظ بالسلطة، مستندًا إلى حزب الليكود وحلفائه من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، في وقت يواجه فيه محاكمة في قضايا فساد ينفي الاتهامات المرتبطة بها.ويواجه نتنياهو انتقادات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، وعدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في تلك الأحداث، إلى جانب تداعيات الحروب التي خاضتها إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية.وفي المقابل، يراهن أنصاره على خبرته السياسية والأمنية، فيما يطرح خصومه ضرورة تغيير القيادة ومراجعة أداء الحكومة ومؤسسات الدولة.آيزنكوت يقود المنافسة المعارضةيبرز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب "ياشار"، بوصفه أحد أبرز منافسي نتنياهو، مستفيدًا من صورته كقيادي عسكري سابق ومن تعهدات المعارضة بتغيير نهج الحكومة الحالية.ويضم معسكر المعارضة أحزابًا وشخصيات سياسية بارزة، من بينها تحالف "معًا" بقيادة رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لبيد، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، وحزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان.ورغم تعهد قادة المعارضة بالتعاون لتشكيل حكومة، فإن تباين مواقفهم بشأن عدد من القضايا، ولا سيما الملف الفلسطيني والسياسات الأمنية، قد يفرض تحديات أمام بناء ائتلاف مستقر.61 مقعدًا تحسم معركة تشكيل الحكومةيتكون الكنيست من 120 مقعدًا، ويحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعدًا على الأقل لتشكيل الحكومة. ويصوت الناخبون لقوائم حزبية، فيما تبلغ نسبة الحسم 3.25% من الأصوات الصحيحة.ولا يعني تصدر حزب نتائج الانتخابات بالضرورة وصوله إلى الحكم، إذ يتوقف ذلك على قدرته على جمع أغلبية برلمانية من خلال التحالف مع أحزاب أخرى.وفي حال عدم تمكن أي من المرشحين من تشكيل حكومة، قد يستمر الجمود السياسي، مع بقاء الحكومة الحالية لتصريف الأعمال إلى حين التوصل إلى اتفاق أو الدعوة إلى انتخابات جديدة.الأحزاب العربية ومعركة الأغلبيةقد تؤثر نتائج الأحزاب العربية في الحسابات البرلمانية، إذ يخوض الانتخابات كل من القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ومكونات سياسية عربية أخرى.وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد ألغت، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قرارات لجنة الانتخابات المركزية بمنع القائمتين من خوض الانتخابات.ومع ذلك، استبعد معظم قادة المعارضة التي تقودها أحزاب يهودية التحالف مع الأحزاب العربية، ما يجعل طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الأحزاب بعد الاقتراع مرتبطة بتوزيع المقاعد ومواقف الأطراف الأخرى.الحروب والقضايا الداخلية في صدارة المشهدتتصدر تداعيات هجوم 7 أكتوبر 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب المواجهات مع حزب الله في لبنان وإيران، القضايا الأمنية والسياسية التي تحيط بالانتخابات.كما يمثل التجنيد العسكري، ولا سيما إعفاء الحريديم، نقطة خلاف رئيسية في المجتمع الإسرائيلي، في ظل تزايد الأعباء العسكرية والاقتصادية للحروب.ويستمر الانقسام بشأن التعديلات القضائية التي تدفع بها حكومة نتنياهو، وسط مخاوف لدى معارضيها من تأثيرها على استقلال القضاء والتوازن بين السلطات، في حين يدافع مؤيدوها عن ضرورة تقليص صلاحيات المحكمة العليا.وتشكل تكاليف المعيشة والإنفاق العسكري المتزايد تحديًا إضافيًا أمام الحكومة المقبلة، في وقت تواجه فيه إسرائيل تداعيات اقتصادية وسياسية للحروب المتعددة.انتخابات مفتوحة على سيناريوهات عدةوتمثل انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول سادس انتخابات عامة في إسرائيل منذ عام 2019، في مؤشر على استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي وتكرار صعوبة تشكيل حكومات تحظى بأغلبية مستقرة.وتشير المعطيات إلى أن مستقبل نتنياهو لن يتوقف على نتائج حزب الليكود وحده، بل على قدرة معسكره على جمع العدد المطلوب من المقاعد، في مواجهة تحالف معارض يسعى إلى إنهاء حكمه.وبينما يترقب الإسرائيليون نتائج الاقتراع، تبرز تساؤلات بشأن ما إذا كانت الانتخابات ستفضي إلى تغيير في القيادة السياسية، أم ستعيد إنتاج الانقسامات القائمة، ومدى انعكاس أي تحول حكومي على السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والمنطقة.
https://sarabic.ae/20261024/آلاف-الإسرائيليين-يتظاهرون-في-تل-أبيب-ضد-نتنياهو-قبل-أيام-من-انتخابات-الكنيست-1118096701.html
https://sarabic.ae/20261024/انتخابات-الكنيست-سيناريوهات-الإطاحة-بنتنياهو-وحظوظ-مرتفعة-للائتلاف-العربي-1118085100.html
https://sarabic.ae/20261017/قد-يطيح-بنتنياهو-إعلام-صانع-ملوك-عربي-يقود-تحالفا-غير-مسبوق-داخل-الكنيست-1117883419.html
https://sarabic.ae/20260930/كيف-يستخدم-بن-غفير-ورقة-الأسرى-الفلسطينيين-للدعاية-قبل-انتخابات-الكنيست-1117418983.html
https://sarabic.ae/20260926/برلماني-عربي-سابق-بالكنيست-لـسبوتنيك-تصريحات-ليبرمان-بشأن-إدارة-الأردن-للضفة-تنهي-دور-السلطة-1117305336.html
https://sarabic.ae/20261018/ترامب-يعلن-تأييده-لنتنياهو-في-الانتخابات-الإسرائيلية-1117915447.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106565942_88:0:976:666_1920x0_80_0_0_856b4d8c17c68e5ed027269d2b3c7c89.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, الكنيست الإسرائيلي, أخبار العالم الآن, العالم, بنيامين نتنياهو
أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, الكنيست الإسرائيلي, أخبار العالم الآن, العالم, بنيامين نتنياهو
بعد 3 سنوات من الحروب... ماذا تحسم انتخابات الكنيست لمستقبل نتنياهو وإسرائيل؟
06:31 GMT 27.10.2026 (تم التحديث: 06:58 GMT 27.10.2026) يتوجه الإسرائيليون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست الـ26، في انتخابات تُجرى للمرة الأولى منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والحربين على لبنان وإيران، وسط منافسة متقاربة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت.
وتأتي الانتخابات في ظل انقسامات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية، والسياسات العسكرية، والتعديلات القضائية، وإعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، فضلًا عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي ملفات قد تحدد شكل الحكومة المقبلة واتجاهاتها السياسية.
وبحسب استطلاعات الرأي، لا يبدو أن أيًا من المعسكرين يضمن الحصول على الأغلبية المطلقة في الكنيست، الذي يضم 120 مقعدًا، ما يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة، وقد يجعل الأحزاب الصغيرة والعربية عاملًا مؤثرًا في حسابات الائتلافات.
نتنياهو يسعى إلى ولاية جديدة
يسعى نتنياهو، الذي أمضى نحو 19 عامًا في رئاسة الحكومة على فترات منفصلة، إلى الاحتفاظ بالسلطة،
مستندًا إلى حزب الليكود وحلفائه من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، في وقت يواجه فيه محاكمة في قضايا فساد ينفي الاتهامات المرتبطة بها.
ويواجه نتنياهو انتقادات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، وعدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في تلك الأحداث، إلى جانب تداعيات الحروب التي خاضتها إسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفي المقابل، يراهن أنصاره على خبرته السياسية والأمنية، فيما يطرح خصومه ضرورة تغيير القيادة ومراجعة أداء الحكومة ومؤسسات الدولة.
آيزنكوت يقود المنافسة المعارضة
يبرز
غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب "ياشار"، بوصفه أحد أبرز منافسي نتنياهو، مستفيدًا من صورته كقيادي عسكري سابق ومن تعهدات المعارضة بتغيير نهج الحكومة الحالية.
ويضم معسكر المعارضة أحزابًا وشخصيات سياسية بارزة، من بينها تحالف "معًا" بقيادة رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لبيد، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، وحزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان.
ورغم تعهد قادة المعارضة بالتعاون لتشكيل حكومة، فإن تباين مواقفهم بشأن عدد من القضايا، ولا سيما الملف الفلسطيني والسياسات الأمنية، قد يفرض تحديات أمام بناء ائتلاف مستقر.
61 مقعدًا تحسم معركة تشكيل الحكومة
يتكون الكنيست من 120 مقعدًا، ويحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعدًا على الأقل لتشكيل الحكومة. ويصوت الناخبون لقوائم حزبية، فيما تبلغ نسبة الحسم 3.25% من الأصوات الصحيحة.
ولا يعني تصدر حزب نتائج الانتخابات بالضرورة وصوله إلى الحكم، إذ يتوقف ذلك على قدرته على جمع أغلبية برلمانية من خلال التحالف مع أحزاب أخرى.
وفي حال عدم تمكن أي من المرشحين من تشكيل حكومة، قد يستمر الجمود السياسي، مع بقاء الحكومة الحالية لتصريف الأعمال إلى حين التوصل إلى اتفاق أو الدعوة إلى انتخابات جديدة.
الأحزاب العربية ومعركة الأغلبية
قد تؤثر نتائج
الأحزاب العربية في الحسابات البرلمانية، إذ يخوض الانتخابات كل من القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ومكونات سياسية عربية أخرى.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد ألغت، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قرارات لجنة الانتخابات المركزية بمنع القائمتين من خوض الانتخابات.
ومع ذلك، استبعد معظم قادة المعارضة التي تقودها أحزاب يهودية التحالف مع الأحزاب العربية، ما يجعل طبيعة الدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الأحزاب بعد الاقتراع مرتبطة بتوزيع المقاعد ومواقف الأطراف الأخرى.
الحروب والقضايا الداخلية في صدارة المشهد
تتصدر تداعيات
هجوم 7 أكتوبر 2023 والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب المواجهات مع حزب الله في لبنان وإيران، القضايا الأمنية والسياسية التي تحيط بالانتخابات.
كما يمثل التجنيد العسكري، ولا سيما إعفاء الحريديم، نقطة خلاف رئيسية في المجتمع الإسرائيلي، في ظل تزايد الأعباء العسكرية والاقتصادية للحروب.
ويستمر الانقسام بشأن التعديلات القضائية التي تدفع بها حكومة نتنياهو، وسط مخاوف لدى معارضيها من تأثيرها على استقلال القضاء والتوازن بين السلطات، في حين يدافع مؤيدوها عن ضرورة تقليص صلاحيات المحكمة العليا.
وتشكل تكاليف المعيشة والإنفاق العسكري المتزايد تحديًا إضافيًا أمام الحكومة المقبلة، في وقت تواجه فيه إسرائيل تداعيات اقتصادية وسياسية للحروب المتعددة.
انتخابات مفتوحة على سيناريوهات عدة
وتمثل انتخابات 27 أكتوبر/تشرين الأول سادس انتخابات عامة في إسرائيل منذ عام 2019، في مؤشر على استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي وتكرار صعوبة تشكيل حكومات تحظى بأغلبية مستقرة.
وتشير المعطيات إلى أن مستقبل نتنياهو لن يتوقف على نتائج حزب الليكود وحده، بل على قدرة معسكره على جمع العدد المطلوب من المقاعد، في مواجهة تحالف معارض يسعى إلى إنهاء حكمه.
وفي حال عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية واضحة، قد تمتد المفاوضات لأسابيع، فيما تظل احتمالات استمرار الجمود السياسي قائمة.
وبينما يترقب الإسرائيليون نتائج الاقتراع، تبرز تساؤلات بشأن ما إذا كانت الانتخابات ستفضي إلى تغيير في القيادة السياسية، أم ستعيد إنتاج الانقسامات القائمة، ومدى انعكاس أي تحول حكومي على السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين والمنطقة.