https://sarabic.ae/20260703/مع-قرب-الانتخابات-هل-يهدد-آيزنكوت-عرش-نتنياهو-السياسي-ويزيحه-من-رئاسة-الحكومة؟-1114924809.html
مع قرب الانتخابات.. هل يهدد آيزنكوت عرش نتنياهو السياسي ويزيحه من رئاسة الحكومة؟
مع قرب الانتخابات.. هل يهدد آيزنكوت عرش نتنياهو السياسي ويزيحه من رئاسة الحكومة؟
سبوتنيك عربي
مع اقتراب موعد الانتخابات، تشهد الخارطة السياسية الإسرائيلية حالة من الغليان والترقب، وسط تصاعد وتيرة الانقسامات الداخلية بين الكتل الواحدة، فيما يسعى نتنياهو... 03.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-03T15:42+0000
2026-07-03T15:42+0000
2026-07-03T15:42+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/1a/1105298489_0:162:3063:1884_1920x0_80_0_0_eff39282a34525762d3b777c83002f8e.jpg
ويواجه بنيامين نتنياهو تحديًا هو الأصعب في مسيرته الطويلة للحفاظ على عرشه السياسي، حيث تتقلص هوامش المناورة لديه أمام تنامي قوة معسكر المعارضة.ورغم امتلاك نتنياهو لشبكة تحالفات قوية مع اليمين والحريديم وقدرة مشهودة على إدارة الأزمات، إلا أن فرصه باتت مهددة بشكل مباشر بظهور قيادات عسكرية وسياسية وازنة قادرة على جذب الشارع الإسرائيلي، وتقديم بديل عسكري وشخصي يضرب مرتكزات القوة الشعبية التي طالما استند إليها زعيم الليكود.وقال الخبراء والمحللون للشؤون الإسرائيلية: "إن صعود أسماء بارزة مثل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وإعلانه الطموح للمنافسة على رئاسة الحكومة يعيد صياغة معادلات القوة داخل المعارضة"، مؤكدين أن "ميزان القوى الحالي يتأرجح بين قدرة نتنياهو على شق صفوف خصومه من جهة، وتشكيل جبهة موحدة تضم أقطاب المعارضة والأحزاب المتدينة لإزاحته نهائيًا من جهة أخرى، وهو ما يجعل هذه الانتخابات نقطة تحول مفصلية في تاريخ إسرائيل السياسي".هزيمة متوقعةوبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، يحظى آيزنكوت بحظوظ قوية مستندة إلى تاريخ عسكري غير ملوث بأحداث السابع من أكتوبر وغير متهم بالتقصير فيها، بالإضافة إلى تقديمه تضحيات شخصية بفقده ابنه وابن شقيقته في المعارك، وهو ما يضعه في مقارنة شعبية لافتة لصالح آيزنكوت أمام ابن نتنياهو المقيم في الولايات المتحدة كأنه متهرب من الخدمة، ما يسقط أسطورة شقيق نتنياهو الذي قتل في عملية "عنتيبي" والتي طالما تاجر بها نتنياهو لبناء مجده السياسي.وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن من مميزات آيزنكوت سماته الشخصية التي تتسم بالهدوء والرزانة والبعد عن البحث عن الإثارة أو تصدر منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن المجتمع الإسرائيلي أصيب بالملل من الإيقاع السريع بعد ألف يوم من اللهث وراء الأحداث، وبات يبحث عن الهدوء الذي يمكن لآيزنكوت توفيره بإيقاعه الهادئ والرتيب.وقال أنور إن معسكر نتنياهو يبحث جاهدًا في المقابل عن أي فضائح أو سقطات سابقة لآيزنكوت لتضخيمها وتسريبها للإعلام دون جدوى حتى الآن، موضحًا أن نتنياهو يسعى لشق صفوف المعارضة كطوق نجاة أخير له عبر الدعوة لحكومة وحدة وطنية بالتناوب لإحداث تفرقة في تحالف نفتالي بينت ويائير لابيد، مؤكدًا أنه في حال نجاح آيزنكوت في التحالف مع هذا الثنائي، وتمكنه من جذب الأحزاب المتدينة "الحريديم" عبر تلبية مطالبهم النفعية وتقديم ميزانيات وترضيات خاصة بهم، فإنه سيتمكن من إزاحة نتنياهو عن المشهد السياسي إلى الأبد وبكل سهولة.صعود المعارضةوبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فإن آيزنكوت بات يمتلك الفرصة الأوفر حظًا لتولي هذا المنصب، لافتًا إلى إمكانية إعادة استنساخ سيناريو الدورة الماضية عبر اعتماد صيغة التناوب على رئاسة الوزراء بين القطبين الأكبر في معسكر المعارضة، وتحديدًا بين آيزنكوت ونفتالي بينت.وأكد في الوقت نفسه أن الحسم النهائي في هذا المسار يظل رهينًا بما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة، لا سيما في ظل دهاء نتنياهو السياسي وإجادته لعبة الانتخابات بقوة.تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية صعودًا لافتًا لأسماء عسكرية وسياسية بارزة تطرح نفسها كبديل قوي لإنهاء حقبة نتنياهو، في مقدمتها يبرز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت الذي يحقق حزبه قفزات متتالية، إلى جانب التحالفات التقليدية والمناورة التي يقودها يائير لابيد ونفتالي بينيت، ما يحول المعركة الانتخابية الحالية إلى تنافس محتدم بين أقطاب المعارضة نفسها على من سيتولى الدفة، وسط مؤشرات على إمكانية الذهاب نحو حكومة تناوبية جديدة.وصوّت الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجلسة شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني، مشيرة إلى أن "الحريديم" وأعضاء حزب "غانتس" صوتوا لصالح حل الكنيست. وقدّم الائتلاف الحاكم في إسرائيل مؤخرًا مقترح قانون لحل البرلمان في البلاد (الكنيست) والتوجه إلى انتخابات مبكرة.ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على "الحريديم" الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.وكانت المحكمة العليا أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارًا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.
https://sarabic.ae/20260610/بعد-إعلان-الليكود-خوضه-للانتخابات-ما-فرص-نجاح-نتنياهو-في-الكنيست-المقبل-وتشكيل-الحكومة؟-1114239691.html
https://sarabic.ae/20260702/عضو-عربي-سابق-في-الكنيست-إسرائيل-تعتمد-على-المساعدات-الأمريكية-وتصريحات-نتنياهو-دعاية-انتخابية-1114896520.html
https://sarabic.ae/20260703/59-مقعدا-للمعارضة-استطلاع-جديد-يضع-نتنياهو-في-موقف-سياسي-صعب-1114909416.html
https://sarabic.ae/20260701/نتنياهو-سيتم-اغتيال-جميع-المشاركين-في-هجوم-7-أكتوبر-2023-1114858638.html
https://sarabic.ae/20260630/نتنياهو-لم-يبق-لـحزب-الله-سوى-8-من-مخزون-صواريخه-1114843864.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/1a/1105298489_166:0:2895:2047_1920x0_80_0_0_9b12a3a11e0ab3da34f3300c1beae960.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك
مع قرب الانتخابات.. هل يهدد آيزنكوت عرش نتنياهو السياسي ويزيحه من رئاسة الحكومة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع اقتراب موعد الانتخابات، تشهد الخارطة السياسية الإسرائيلية حالة من الغليان والترقب، وسط تصاعد وتيرة الانقسامات الداخلية بين الكتل الواحدة، فيما يسعى نتنياهو إلى محاولة حشد أنصاره لاستمرار في مقعد رئيس الحكومة، بيد أن المعارضة قد يكون لها رأي آخر، لا سيما مع إعلان آيزنكوت ترشحه.
ويواجه بنيامين نتنياهو تحديًا هو الأصعب في مسيرته الطويلة للحفاظ على عرشه السياسي، حيث تتقلص هوامش المناورة لديه أمام تنامي قوة معسكر المعارضة.
ورغم امتلاك
نتنياهو لشبكة تحالفات قوية مع اليمين والحريديم وقدرة مشهودة على إدارة الأزمات، إلا أن فرصه باتت مهددة بشكل مباشر بظهور قيادات عسكرية وسياسية وازنة قادرة على جذب الشارع الإسرائيلي، وتقديم بديل عسكري وشخصي يضرب مرتكزات القوة الشعبية التي طالما استند إليها زعيم الليكود.
وقال الخبراء والمحللون للشؤون الإسرائيلية: "إن صعود أسماء بارزة مثل رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وإعلانه الطموح للمنافسة على رئاسة الحكومة يعيد صياغة معادلات القوة داخل المعارضة"، مؤكدين أن "ميزان القوى الحالي يتأرجح بين قدرة نتنياهو على شق صفوف خصومه من جهة، وتشكيل جبهة موحدة تضم أقطاب المعارضة والأحزاب المتدينة لإزاحته نهائيًا من جهة أخرى، وهو ما يجعل هذه الانتخابات نقطة تحول مفصلية في تاريخ إسرائيل السياسي".
أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي المصري والخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن رئيس الأركان السابق والوزير السابق في مجلس الحرب، غادي آيزنكوت، يهدد بالفعل العرش السياسي لبنيامين نتنياهو، ويمتلك القدرة على هزيمته بسهولة في الانتخابات المقبلة وتشكيل الحكومة الجديدة.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، يحظى آيزنكوت بحظوظ قوية مستندة إلى تاريخ عسكري غير ملوث بأحداث السابع من أكتوبر وغير متهم بالتقصير فيها، بالإضافة إلى تقديمه تضحيات شخصية بفقده ابنه وابن شقيقته في المعارك، وهو ما يضعه في مقارنة شعبية لافتة لصالح آيزنكوت أمام ابن نتنياهو المقيم في الولايات المتحدة كأنه متهرب من الخدمة، ما يسقط أسطورة شقيق نتنياهو الذي قتل في عملية "عنتيبي" والتي طالما تاجر بها نتنياهو لبناء مجده السياسي.
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أن من مميزات آيزنكوت سماته الشخصية التي تتسم بالهدوء والرزانة والبعد عن البحث عن الإثارة أو تصدر منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن
المجتمع الإسرائيلي أصيب بالملل من الإيقاع السريع بعد ألف يوم من اللهث وراء الأحداث، وبات يبحث عن الهدوء الذي يمكن لآيزنكوت توفيره بإيقاعه الهادئ والرتيب.
وتابع: "لكن من عيوب آيزنكوت كونه من أصول شرقية مغربية، ما قد يجعله في حاجة للاستعانة بشخصيات تفهم جزئيات السياسة والمجتمع في الولايات المتحدة، الذي بدأ يراجع حساباته تجاه إسرائيل، مثل نفتالي بينت أو إيهود باراك أو بيني غانتس"، مؤكدًا أن التحالف مع هذه الأسماء سيمكنه من تجاوز نتنياهو بأريحية تامة.
وقال أنور إن معسكر نتنياهو يبحث جاهدًا في المقابل عن أي فضائح أو سقطات سابقة لآيزنكوت لتضخيمها وتسريبها للإعلام دون جدوى حتى الآن، موضحًا أن نتنياهو يسعى لشق صفوف المعارضة كطوق نجاة أخير له عبر الدعوة لحكومة وحدة وطنية بالتناوب لإحداث تفرقة في تحالف نفتالي بينت ويائير لابيد، مؤكدًا أنه في حال نجاح آيزنكوت في التحالف مع هذا الثنائي، وتمكنه من جذب الأحزاب المتدينة "الحريديم" عبر تلبية مطالبهم النفعية وتقديم ميزانيات وترضيات خاصة بهم، فإنه سيتمكن من إزاحة نتنياهو عن
المشهد السياسي إلى الأبد وبكل سهولة.
من جانبه قال عضو الكنيست العربي السابق ورئيس الحزب القومي العربي في الداخل الإسرائيلي، محمد حسن كنعان، إن آيزنكوت يطمح دون أدنى شك للوصول إلى سدة رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه يكثف جهوده الراهنة لضمان صدارة حزبه كأكبر قوى المعارضة الحالية، بما يؤهله لقيادة وتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، فإن آيزنكوت بات يمتلك الفرصة الأوفر حظًا لتولي هذا
المنصب، لافتًا إلى إمكانية إعادة استنساخ سيناريو الدورة الماضية عبر اعتماد صيغة التناوب على رئاسة الوزراء بين القطبين الأكبر في معسكر المعارضة، وتحديدًا بين آيزنكوت ونفتالي بينت.
وأكد في الوقت نفسه أن الحسم النهائي في هذا المسار يظل رهينًا بما ستسفر عنه صناديق
الاقتراع في الانتخابات المقبلة، لا سيما في ظل دهاء نتنياهو السياسي وإجادته لعبة الانتخابات بقوة.
ويرى رئيس الحزب القومي العربي أن أسهم آيزنكوت وحضوره السياسي في صعود مستمر ومتقدم مقارنة ببقية مكونات المعارضة الإسرائيلية، موضحًا أن حزب بينت شهد تراجعًا في الشهر الماضي بمعدل ثلاثة مقاعد، بينما سجل آيزنكوت في المقابل قفزة بتقدمه ثلاثة مقاعد، لينتزع بذلك صدارة الكتلة المعارضة ويصبح الحزب الأول داخلها.
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية صعودًا لافتًا لأسماء عسكرية وسياسية بارزة تطرح نفسها كبديل قوي لإنهاء حقبة نتنياهو، في مقدمتها يبرز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت الذي يحقق حزبه قفزات متتالية، إلى جانب التحالفات التقليدية والمناورة التي يقودها يائير لابيد ونفتالي بينيت، ما يحول المعركة الانتخابية الحالية إلى تنافس محتدم بين أقطاب المعارضة نفسها على من سيتولى الدفة، وسط مؤشرات على إمكانية الذهاب نحو حكومة تناوبية جديدة.
وصوّت الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون يقضي بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وذلك بأغلبية 110 أعضاء، دون تسجيل أي أصوات معارضة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجلسة شهدت غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب انشغاله بعقد اجتماع أمني، مشيرة إلى أن "الحريديم" وأعضاء حزب "غانتس" صوتوا لصالح حل الكنيست.
وقدّم الائتلاف الحاكم في إسرائيل مؤخرًا مقترح قانون لحل البرلمان في البلاد (الكنيست) والتوجه إلى
انتخابات مبكرة.
ويأتي ذلك بعد إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية قرارًا يطالب الدولة بالاستعداد لفرض عقوبات على "الحريديم" الذين لا يلتحقون بالخدمة العسكرية، وذلك في إطار الالتماسات المقدمة ضد ما وصفته المحكمة بعدم تطبيق قوانين التجنيد في ظل غياب قانون واضح وملزم.
وكانت المحكمة العليا أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قرارًا بالإجماع يلزم الحكومة بوضع سياسة فعالة تتضمن عقوبات لتطبيق التجنيد الإجباري، مع التأكيد على منع تقديم أي مزايا أو إعانات للمتهربين من الخدمة العسكرية.