وقال فولودين عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "لقد ولّى زمن هيمنة واشنطن وبروكسل. الدول تختار طريق الحوار المتكافئ والتعاون المتبادل المنفعة لمصلحة شعوبها، وليس لإرضاء الولايات المتحدة وتوابعها".
وأضاف: "بريكس" أصبحت بالفعل مركزًا اقتصاديًا رئيسيًا، هي المستقبل".
ووفقا لرئيس مجلس الدوما الروسي، فإن صربيا تعتبر الانضمام إلى مجموعة "بريكس" بديلا للاتحاد الأوروبي، لأنها لا تعتبر الاتحاد الأوروبي شريكا.
وتابع: "المزيد والمزيد من البلدان تدرك أن "بريكس" هي احتمال وضمان لعالم متعدد الأقطاب، فالمشاركون والمراقبون في المجموعة لا يتعرضون للابتزاز، ولا يضعون شروطا سخيفة للتعاون ولا يتدخلون في الشؤون السيادية لهذه الدول، على عكس الاتحاد الأوروبي. وكما نرى، فإن هذه السياسة من جانب واشنطن وبروكسل، كان لها تأثير عكسي".
وأشار فولودين إلى أن اقتصاد دول "بريكس" اليوم تتجاوز بشكل كبير مؤشرات "مجموعة السبع"، والاتحاد الأوروبي في حالة ركود، في ألمانيا والنمسا وفنلندا وإستونيا، ينخفض الناتج المحلي الإجمالي، وتتكبد الصناعة هناك خسائر كبيرة.
وقال فولودين: "اليوم توحد مجموعة "بريكس" 10 دول و45% من سكان العالم، وتبدي أكثر من 30 دولة أخرى اهتمامًا بالمشاركة فيها، وسيحضر ممثلو أكثر من 30 دولة في قمة بريكس بمدينة قازان الروسية".
وفي وقت سابق، قال نائب رئيس وزراء صربيا ألكسندر فولين، إن "صربيا تدرس الانضمام إلى مجموعة "بريكس" كبديل حقيقي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".
ومجموعة "بريكس" هي رابطة مشتركة تم إنشاؤها في عام 2006، وتولت روسيا رئاسة المجموعة في الأول من يناير/ كانون الثاني 2024. بدأ العام بانضمام أعضاء جدد إلى المجموعة، فبالإضافة إلى روسيا والبرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا، فهي تضم الآن مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. ومن المقرر أن تعقد قمة "بريكس" بمشاركة رؤساء الدول في مدينة قازان الروسية، بالفترة من 22 إلى 24 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.