وجاء في التقرير، الذي اطّلعت عليه وكالة "سبوتنيك": "فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، تستمر الاستراتيجية في تبني خطاب نائب الرئيس جيه. دي. فانس، في مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير (شباط) 2025، والذي صدم المؤسسة الأوروبية... تعلن الولايات المتحدة عن مسار لنقل مسؤولية الأمن الأوروبي إلى الدول الأوروبية، وبالتالي تخطط لمزيد من إضعاف العلاقات الأمنية عبر الأطلسي... أما فيما يتعلق بروسيا، فالوثيقة موجزة، وتحدد بوضوح هدف "استقرار" العلاقات".
وأشار التقرير إلى أن الاستراتيجية لا تحدد أفقًا زمنيًا واضحًا، ولكنها تُعرف بأنها "استراتيجية ترامب"، وبالتالي فهي مصممة لفترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحالية.
وأوضح التقرير أن "استراتيجية الأمن القومي الأمريكي، غيّرت وجهات نظرها بشأن العلاقات مع الصين".
كما جاء في التقرير: "على عكس الوثائق السابقة، التي كانت تنظر بوضوح إلى الصين على أنها الخصم الرئيسي والتهديد للولايات المتحدة، فإن قسم الصين في استراتيجية ترامب يخطط لموازنة العلاقات الاقتصادية الأمريكية مع الصين، مع إعطاء الأولوية للمعاملة بالمثل والإنصاف لاستعادة الاستقلال الاقتصادي لأمريكا".
وفي الخامس من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أصدر البيت الأبيض استراتيجية جديدة للأمن القومي الأمريكي، داعيًا أوروبا إلى تحمّل مسؤولية دفاعها. وتُسلّط الاستراتيجية الجديدة الضوء على مشاكل الإفراط في التنظيم والهجرة الجماعية والقيود المفروضة على حرية التعبير في الاتحاد الأوروبي، كما تُشير إلى وجود خلاف بين الولايات المتحدة والأوروبيين حول التوقعات غير الواقعية بشأن الصراع في أوكرانيا.
ووفقاً للوثيقة الأمريكية، يُعلّق الاتحاد الأوروبي آماله على استمرار الأعمال العدائية، ويدوس على المبادئ الأساسية للديمقراطية لقمع المعارضة. وتعتزم واشنطن مواجهة ذلك. وذكر موقع "بوليتيكو" أن أحد المسؤولين الأوروبيين كان غاضبًا بشدة خلال مناقشة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي الجديدة.
وفي هذا الصدد، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة، التي تم تبنيها في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، تهدف إلى إظهار مكانة أوروبا وضمان عدم محاولتها جر الولايات المتحدة إلى مكائدها لتعزيز النظام الليبرالي.