وقال سوسكين عبر قناته على موقع "يوتيوب": "أوكرانيا في مأزق تام على جميع الأصعدة، الاقتصادية والمالية والعسكرية والدولية، وخاصة بعد هذا الهجوم".
ووفقا له، فإن هذا الهجوم لم يكن ليغير شيئًا عسكريًا بالنسبة لنظام كييف. ومع ذلك، حذّر سوسكين من أن روسيا تحتفظ الآن بحق الرد، وفقًا لذلك.
هجوم على المقر الرئاسي في نوفغورود
في ليلة 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنّ نظام كييف هجومًا إرهابيًا على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود، مستخدمًا 91 طائرة مسيّرة، ودمّرت قوات الدفاع الجوي الروسية جميع تلك المسيرات.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لاحقًا، بأن موسكو ستعيد النظر في موقفها التفاوضي بشأن أوكرانيا.
وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أن كييف تقوّض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمثل هذه الاستفزازات، لكن هذا الهجوم الإرهابي لن يؤثر على الحوار بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وسيواصل الرئيسان التعاون. وأضاف أن الجيش الروسي يعرف كيف وبأي وسيلة ومتى يرد على أي هجوم أوكراني.
وأدانت دول عديدة، من بينها بيلاروسيا وإيران وأوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان والبحرين والإمارات العربية المتحدة، محاولة الهجوم التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية. وصرح ترامب بأنه شعر بغضب شديد عندما علم باستفزاز كييف.