وجاء في البيان: "إن هذا العمل الذي تنم عن هيمنة سياسية من جانب الولايات المتحدة يُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتعديًا على سيادة فنزويلا، ويهدد السلام والأمن في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وتعترض الصين بشدة على ذلك".
ودعت روسيا الاتحادية، اليوم السبت، الولايات المتحدة الأمريكية، إلى توضيح مكان وجود الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، على الفور، مشددة على أن "إجبار الرئيس الفنزويلي وزوجته على مغادرة البلاد، هو انتهاك غير مقبول لسيادتها".
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية: "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير، التي تفيد بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، قد أُجبرا على مغادرة البلاد نتيجة للعدوان الأمريكي اليوم. ونطالب بتوضيح فوري لهذا الوضع".
وتابع البيان: "مثل هذه الأفعال، إن حدثت بالفعل، تشكل انتهاكا غير مقبول لسيادة دولة مستقلة، واحترامها مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي".
وكانت الخارجية الروسية، صرّحت في وقت سابق من اليوم، بأن "الولايات المتحدة ارتكبت، هذا الصباح، عملًا عدوانيًا مسلحًا ضد فنزويلا. هذا أمرٌ مثير للقلق الشديد ومُدان".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".
وخلال الأشهر القليلة الماضية، نشرت الولايات المتحدة قواتها العسكرية في البحر الكاريبي واستهدفت سفنا وزوارق عدة بمزاعم نقلها وتهريبها للمخدرات. ووفقًا للسلطات الأمريكية، تهدف هذه العمليات إلى "مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات"، على حد زعمها.
وأدى التصعيد الأمريكي إلى توتر كبير في العلاقات بين كاراكاس وواشنطن، حيث أذن البيت الأبيض لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بتنفيذ عمليات سرية في الجمهورية لزعزعة استقرار حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وأعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي، عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي.