وأوضح دوبسون، في إفادة من مدينة ميريدا غربي فنزويلا، أن الساعة كانت نحو الخامسة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، مشيرًا إلى أن بعض السكان في منطقته خرجوا إلى الشوارع و"هم يهتفون فرحًا"، على خلفية تقارير غير مؤكدة تحدثت عن رحيل الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف أن "العديد من الفنزويليين بدأوا يتداولون منشورات منسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تزعم أن الرئيس مادورو وزوجته قد تم نقلهما قسرًا إلى خارج البلاد، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية عن حكومة مادورو، خلال الساعة الأخيرة".
وأشار الصحفي البريطاني إلى أن "البيان الوحيد الذي صدر حتى الآن جاء من وزير الدفاع ورئيس القيادة العسكرية فلاديمير بادرينو لوبيز، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة بين المواطنين حول ما إذا كانت الحكومة ما تزال تمارس مهامها داخل البلاد".
وبيّن دوبسون أن "الأجواء في الشارع الفنزويلي تتسم بالقلق والترقب، حيث يسارع المواطنون إلى التواصل مع عائلاتهم في المناطق التي تعرضت للقصف، لا سيما وسط العاصمة كاراكاس والمناطق القريبة من القواعد العسكرية، التي قيل إنها كانت أهدافًا للضربات".
وأكد دوبسون أن "حالة من التضارب في المعلومات وانتشار الشائعات تسود المشهد حاليًا، في ظل محاولات الفنزويليين فهم ما يجري فعليًا على أرض الواقع وتكوين صورة أوضح عن مستقبل البلاد خلال الساعات المقبلة".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الولايات المتحدة شنّت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا".
وقال ترامب إنه "تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدا أن "عملية القبض تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
وصرّح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم السبت، أن "العاصمة كاراكاس، يجري قصفها الآن بالصواريخ"، وشدد على "ضرورة أن تجتمع الأمم المتحدة فورا لبحث الموقف".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل وكالة "سبوتنيك" في فنزويلا، بسماع أصوات انفجارات عدة في العاصمة كاراكاس، رافق ذلك انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب المدينة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، سُمعت أصوات تحليق طائرات حربية مقاتلة وسجل دوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن الهجمات الجوية استهدفت قواعد عدة بينها المجمع العسكري "فورتي تونا" وثكنة "لا كارلوتا" ومطار "إيغيروتي".