وقال فوتشيتش، بعد اجتماع مجلس الأمن القومي الصربي: "أما رد فعل روسيا، فكان متوقعاً ومناسباً من وجهة نظرها، لقد أدانت انتهاك القانون الدولي، أعتقد أنه من الخطأ تماماً أن يتوقع أي شخص، ولا سيما في ظل صراعاتها الخاصة، وحتى لو لم تكن لديها صراعات، لكان الوضع سيان، ولكن في ظل صراعاتها الكبرى التي تمتد على مستوى العالم، أن تتوقع مساعدة دولة بعيدة كهذه".
وأضاف: سيقدمون هذا الأمر إلى مجلس الأمن الدولي، وسيتحدث (المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي) نيبينزيا، وهو دبلوماسي بارع، هذا ما في وسعهم فعله.
وترأس الرئيس الصربي اجتماعًا لمجلس الأمن القومي بحضور أعضاء من الحكومة وكبار المسؤولين الأمنيين، اليوم الأحد.
وعقب الاجتماع، صرح بأنه بعد العملية الأمريكية في فنزويلا، بات من الواضح تمامًا أن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة غير فعالين، وأن القوة هي الحل الوحيد.
وفي 3 يناير/ كانون الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد أُلقي القبض عليهما ونُقلا خارج البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، أن "الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا".
وقال ترامب إنه "تم القبض (احتجاز) على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا"، مؤكدا أن "العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة شنّت هجمات استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، بينها ميراندا ولا غوايرا وأراغوا، مشيرًا إلى أن الضربات طالت مناطق مدنية، ويجري الآن إحصاء الضحايا المحتملين.
ودعت فنزويلا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية الهجوم الأمريكي على البلاد، حسبما أفاد وزير الخارجية إيفان جيل بينتو.