ووفقا لوزارة الدفاع الإماراتية، يهدف التمرين إلى رفع الجاهزية القتالية للقوات المشاركة، وتعزيز العمل العسكري المشترك، وتحقيق مستويات متقدمة من التكامل في بيئة العمليات المشتركة، وفق أفضل الممارسات العسكرية المعتمدة.
ويشتمل تمرين "درع الخليج" على مجموعة من الإجراءات والفرضيات العملياتية المصممة لقياس مستوى الجاهزية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات المحتملة، بما يسهم في تعزيز منظومة الردع المرن لدول مجلس التعاون.
ويُعد التمرين أحد أبرز أوجه التعاون الدفاعي الخليجي، ويجسد التزام دولة الإمارات ودول المجلس بتعزيز أمنها واستقرارها، وترسيخ مفهوم العمل العسكري الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وانطلقت، أمس الأحد، مناورات "درع الخليج" التي تستضيفها المملكة العربية السعودية بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي بهدف تعزيز جهود التعاون المشتركة بينها.
أعلنت ذلك وزارة الدفاع السعودية، في منشور على موقع "إكس"، قالت فيه إن هدف المناورات هو تحقيق التكامل في بيئة العمليات المشتركة.
وتتضمن المناورات حزمة متكاملة من الإجراءات والاختبارات والفرضيات المصممة لقياس الجاهزية القتالية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات، بما يعزز التكامل في منظومة الردع المرن، حسب بيان الدفاع السعودية.
كما تشمل المناورات تدريب القوات المشاركة على التعاون الدفاعي المشترك لتعزيز الجاهزية القتالية لمواجهة التهديدات الحالية والناشئة والمستقبلية.