وأفادت قناة "فوكس نيوز" أن مادورو دخل قاعة المحكمة دون أصفاد، وتحدث باللغة الإسبانية عبر مترجم فوري.
ووجه كلامه مباشرة إلى القاضي قائلاً: "أنا رجل شريف... أنا رئيس فنزويلا، وقد تم اعتقالي من منزلي".
وتأتي هذه الجلسة في إطار التهم الجنائية التي وجهتها السلطات الأمريكية لمادورو وعدد من كبار مساعديه، والمتعلقة أساساً بـ"قيادة منظمة إجرامية" لتهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أعلنت زوجة الرئيس، سيليا فلوريس، براءتها أمام المحكمة ذاتها في القضية نفسها المرتبطة بشبكة تهريب المخدرات.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.
وأفادت وسائل إعلام بوقوع انفجارات في كاراكاس، وزعمت أن العملية نُفذت من قبل عناصر من وحدة "دلتا فورس" النخبوية.
ونفت السلطات الفنزويلية معرفتها بمكان وجود مادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة. ونشر ترامب لاحقًا صورة زعم أنها تُظهر مادورو على متن سفينة أمريكية.
ووصف عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما صرحت الإدارة بأن مادورو سيُحاكم.
أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها التوجه إلى المنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأكدت موسكو قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بترحيل مادورو وزوجته قسرًا من البلاد في إطار الهجوم الأمريكي.
ودعت موسكو إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع أي تصعيد إضافي للوضع في فنزويلا.