وقال ترامب، مساء اليوم الأربعاء، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "من دون مشاركتي، كانت روسيا ستسيطر على أوكرانيا بأكملها الآن".
وأضاف أن "روسيا والصين لا تخشيان حلف شمال الأطلسي على الإطلاق من دون الولايات المتحدة، وأشك في أن حلف شمال الأطلسي سيأتي لمساعدتنا إذا كنّا بحاجة إليه حقًا".
وتابع الرئيس الأمريكي أن "الدولة الوحيدة التي تخشاها وتحترمها روسيا والصين هي الولايات المتحدة الأمريكية"، على حد زعمه.
وشدد ترامب على أنه وحده هو من "أنهى 8 حروب"، فيما فضلت النرويج عدم منحه جائزة نوبل للسلام، وأن بلاده "ستكون بجانب حلف الناتو، حتى لو لم يكونوا هم إلى جانبنا".
وفي وقت سابق من اليوم، صرح الرئيس الأمريكي بأن السلطات المؤقتة في فنزويلا، ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة، على أن يتم بيعهم بسعرهم في السوق.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "يسرني أن أعلن أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستقوم بتسليم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط عالي الجودة، والخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وسيتمُ بيعُ هذا النفط بسعره في السوق".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا، أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك، وأعلن ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة الأمريكية.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس، مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
ويوم الأحد الماضي، أمرت المحكمة العليا في فنزويلا، نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، بتولي جميع الصلاحيات المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية بصفة رئيسة بالإنابة، وذلك في ضوء الوضع الاستثنائي الذي تشهده البلاد.