وأضاف ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن المرأة التي ظهرت وهي تصرخ في موقع الحادث كانت "محرضة محترفة"، بينما وصف السائقة بأنها "كانت تتصرف بشكل فوضوي، وتقوم بعرقلة عمل السلطات وتقاوم الأوامر"، مشيرا إلى أنها "قامت بدهس عنصر في وكالة الهجرة بشكل عنيف ومتعمد"، ما دفعه، بحسب قوله، إلى إطلاق النار دفاعا عن النفس.
وأكد الرئيس الأمريكي أن عنصر وكالة الهجرة نجا من الحادث "بأعجوبة"، ويتلقى العلاج حاليا في المستشفى، لافتا إلى أن حالته الصحية في تحسن، وأشار إلى أن السلطات الفيدرالية تدرس الواقعة بكامل تفاصيلها، في إطار التحقيقات الجارية لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث.
وفي سياق متصل، حمّل ترامب ما وصفه بـ"اليسار الراديكالي" مسؤولية تصاعد حدة المواجهات مع أجهزة إنفاذ القانون، قائلا إن عناصر الشرطة ووكلاء الهجرة يتعرضون "للتهديد والاعتداء والاستهداف بشكل يومي"، مشددا على أن هذه الجهات "تحاول فقط القيام بعملها المتمثل في جعل أمريكا آمنة".
وختم ترامب تصريحه بالتأكيد على ضرورة الوقوف إلى جانب أجهزة إنفاذ القانون وحمايتها، محذرا مما اعتبره "حركة عنف وكراهية" تستهدف مؤسسات الدولة الأمنية في الولايات المتحدة.
ولقيت أمراة في مدينة مينيابوليس الأمريكية مصرعها، يوم الأربعاء، برصاص أحد عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، خلال حملة أمنية واسعة تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد إجراءات الهجرة في المدن الكبرى.
وأثار الحادث موجة انتقادات وجدلا حادا حول استخدام القوة بصورة متهورة من قبل الشرطة الأمريكية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
وذكرت السلطات الفيدرالية أن إطلاق النار جاء بدافع الدفاع عن النفس، في حين وصف عمدة مينيابوليس الحادث بأنه "متهور وغير ضروري"، معتبرا أن ما جرى يمثل تصعيدا خطيرا في أساليب تنفيذ حملات الهجرة.
ويعد هذا الحادث أحدث تطور في سلسلة عمليات إنفاذ قوانين الهجرة التي تنفذها إدارة ترامب منذ عام 2024، ويشير إلى تصعيد غير مسبوق، حيث يعتبر خامس حادث قتل مرتبط بهذه العمليات في عدة ولايات أمريكية خلال الفترة الماضية.