وحلل الباحثون بيانات أكثر من 100 ألف مشارك، بمتوسط عمر 42 عاما، 80% منهم من النساء. وبحسب العلماء، كمية المواد الحافظة التي استهلكها المتطوعون باستخدام سجلات غذائية يومية احتفظوا بها لمدة 7 سنوات ونصف.
وفي نهاية فترة المتابعة، تبيّن إصابة 4000 مشارك بأنواع مختلفة من السرطان، وكان أكثرها شيوعًا سرطان الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم، وفقا لما ورد في صحيفة "ديلي ميل".
وشملت الإضافات الخطيرة سوربات البوتاسيوم، وثنائي كبريتيت البوتاسيوم، ونتريت الصوديوم، ونترات البوتاسيوم، وحمض الخليك، وإريثوربات الصوديوم، وارتبط نتريت الصوديوم، الذي يُستخدم غالبا في منتجات اللحوم، بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وتزيد الكبريتات والأسيتات من خطر الإصابة بالسرطان عمومًا، وتُستخدم جميع هذه المواد المضافة في منتجات يومية، مثل اللحوم المصنّعة والصلصات وحتى معجون الأسنان.
وحثّ العلماء، المستهلكين على اختيار الأطعمة الطازجة والمعالجة بأقل قدر ممكن للحد من المخاطر الصحية المحتملة.