إعلام: فريق من الخارجية الأمريكية يتوجه إلى فنزويلا لإعادة فتح السفارة في كاراكاس

ذكرت شبكة تلفزيون أمريكية أن فريقا دبلوماسيا وأمنيا أمريكيا قد وصل إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، اليوم الجمعة، في أول زيارة رسمية من نوعها، منذ احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، على يد القوات الأمريكية، في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري.
Sputnik
وأفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، بأن الوفد يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين من وحدة الشؤون الخاصة بفنزويلا، مقرها في السفارة الأمريكية لدى بوغوتا (كولومبيا)، إلى جانب القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى كولومبيا جون ماكنمارا.
القيادة الأمريكية الجنوبية تعلن احتجاز ناقلة نفط جديدة أبحرت من فنزويلا

ووفقا للشبكة التلفزيونية، يهدف الوفد إلى "إجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف أنشطة السفارة الأمريكية في كاراكاس، تدريجيًا"، وسط جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لإعادة إقامة وجود دبلوماسي أمريكي مباشر في فنزويلا، إذ صرّح ترامب بأن الولايات المتحدة "ستدير شؤون فنزويلا" خلال مرحلة انتقالية.

وأوضح المسؤول أن "هناك مناقشات جارية حول عقد اجتماعات بين الدبلوماسيين الأمريكيين والقيادة السياسية الفنزويلية الحالية، إلا أن هذه الاجتماعات غير متوقعة خلال الزيارة الحالية".
الصين: نواصل دعم فنزويلا في الدفاع عن سيادتها
وتجدر الإشارة إلى أن السفارة الأمريكية لدى كاراكاس مغلقة منذ عام 2019، عندما قطعت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو العلاقات الدبلوماسية مع إدارة ترامب الأولى، ردًا على اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة خوان غوايدو، رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
وسحبت الولايات المتحدة دبلوماسييها وعلّقت جميع الأنشطة في السفارة آنذاك، وانتقلت وحدة الشؤون الفنزويلية للعمل من بوغوتا.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت هجوما واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.
وأفادت وسائل إعلام بوقوع انفجارات في كاراكاس، وقالت إن العملية نُفذت من قبل عناصر من وحدة "دلتا فورس" النخبوية.
ترامب يلغي "الموجة الثانية" من الهجوم على فنزويلا بسبب "التعاون" بين البلدين
ونفت السلطات الفنزويلية معرفتها بمكان وجود مادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة. ونشر ترامب لاحقا صورة تُظهر مادورو على متن سفينة أمريكية.
ووصف عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما صرحت الإدارة بأن مادورو سيُحاكم.
وأعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها التوجه إلى المنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأكدت موسكو قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بترحيل مادورو وزوجته قسرًا من البلاد في إطار الهجوم الأمريكي. ودعت موسكو إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع أي تصعيد إضافي للوضع في فنزويلا.
مناقشة