وأفاد البيان الرسمي، الذي نشرته القيادة على منصة "إكس"، بأن "قوات مشتركة متعددة الوكالات، تضم مشاة البحرية الأمريكية وبحارة من مجموعة العمل المشتركة "ساوثيرن سبير"، وبدعم من وزارة الأمن الداخلي، انطلقت من على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" في عملية فجرية، وقامت بتوقيف الناقلة دون وقوع أي حوادث أو مقاومة"، وفق تعبيرها.
وأكد البيان أن "هذه العملية ترسل رسالة واضحة مرة أخرى: لا ملاذ آمنا للمجرمين"، مشيرًا إلى أن "مثل هذه الإجراءات الاحتجازية مدعومة بالقوة الكاملة لمجموعة الاستعداد البرمائية التابعة للبحرية الأمريكية، والتي تشمل السفن الجاهزة والفتاكة، "يو إس إس إيو جيما"، "يو إس إس سان أنطونيو"، و"يو إس إس فورت لودرديل".
ووصفت القيادة الجنوبية الأمريكية عملية "ساوثيرن سبير"، بأنها "ثابتة العزم على مهمتها في الدفاع عن الوطن الأمريكي، من خلال وضع حد للأنشطة غير المشروعة واستعادة الأمن في نصف الكرة الغربي"، وفق زعمها.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت هجوما واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.
وأفادت وسائل إعلام بوقوع انفجارات في كاراكاس، وقالت إن العملية نُفذت من قبل عناصر من وحدة "دلتا فورس" النخبوية.
ونفت السلطات الفنزويلية معرفتها بمكان وجود مادورو، وطالبت بتأكيد أنه على قيد الحياة. ونشر ترامب لاحقا صورة تُظهر مادورو على متن سفينة أمريكية.
ووصف عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي العملية بأنها غير قانونية، بينما صرحت الإدارة بأن مادورو سيُحاكم.
وأعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عزمها التوجه إلى المنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، وأكدت موسكو قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بترحيل مادورو وزوجته قسرًا من البلاد في إطار الهجوم الأمريكي. ودعت موسكو إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع أي تصعيد إضافي للوضع في فنزويلا.