وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، بأن ملادينوف سيزور مدينة رام الله حيث سيلتقي بالمسؤولين الفلسطينيين، بعدما التقى أمس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، تمهيدا للانتقال إلى المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الهيئة على موقعها الإلكتروني أن ميلادينوف قد التقى مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، أمس الخميس، قبيل لقائه بنتنياهو.
وأكد نتنياهو، خلال اللقاء، على ضرورة نزع سلاح حركة "حماس"، وتجريد قطاع غزة من السلاح، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والمكوّنة من 20 بندا، بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ومن المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب، الأسبوع المقبل، عن تشكيل "مجلس السلام" في غزة، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب ما نقل إعلام أمريكي عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطّلعة.
ويترأس ترامب المجلس، الذي سيضم نحو 15 من قادة العالم، بهدف الإشراف على حكومة فلسطينية تكنوقراطية لم تُشكل بعد، إضافة إلى متابعة عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأشار مصدر مطّلع لوسائل الإعلام الأمريكية، إلى أن الدعوات موجهة حاليا إلى دول رئيسية للانضمام إلى المجلس، ومن المتوقع مشاركة كل من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا.
ويأتي هذا الإعلان بعد اتفاق نتنياهو مع ترامب، على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ومن المتوقع أن يُعقد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة "حماس" سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20 أسيرا، وسلمت لاحقا عددًا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل، التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.
وتشمل المرحلة الثانية من اتفاق غزة المبني على خطة ترامب، انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، ونشر قوة استقرار دولية وتشكيل "مجلس سلام" للإشراف على إدارة غزة.