الجيش السوري يعلن تدمير آليات ثقيلة في أحد مواقع "قسد" ردا على إطلاق مسيرات

أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم السبت، أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في مدينة حلب، من خلال استهداف المدينة ومؤسساتها ومرافقها العامة بأكثر من 10 طائرات مسيرة.
Sputnik
وأوضحت الهيئة لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) - أن الهجوم أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين والعسكريين، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.
"قسد" تنفي وقف إطلاق النار في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب
ورداً على هذا الهجوم، أكد الجيش السوري أنه تمكن من تدمير عدد من الآليات الثقيلة المجنزرة والمدولبة في أحد مواقع "قسد"، مشيراً إلى أن هذا يمثل الرد الأولي على الاعتداء، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة لاحقاً.
وأضافت الهيئة أن "المراحل اللاحقة من الرد ستكون في الزمان والمكان المناسبين".
محافظ حلب: 6 قتلى وأكثر من 60 مصابا جراء هجمات "قسد"
وأمس الجمعة، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري ، تحويل حيّ الشيخ مقصود في مدينة حلب إلى "منطقة عسكرية مغلقة بالكامل، مع فرض حظر تجوال شامل في الحي يبدأ من الساعة 06:30 مساءً (بالتوقيت المحلي) ويستمر حتى إشعار آخر".
وكانت وزارة الدفاع السورية، أعلنت في وقت سابق، أمس الجمعة، عن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في مدينة حلب شمالي البلاد، بدءاً من الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي.
وطلبت من المجموعات المسلحة في هذه الأحياء "مغادرة المنطقة بدءًا من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل، على أن تنتهي المهلة في تمام الساعة 09:00 صباح الجمعة (اليوم)".
وأسفرت الاشتباكات بين قوات الأمن التابعة لدمشق وقوات "الأسايش" (قوات الأمن الداخلي الكردية التابعة لـ"قسد") في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، حتى الآن، عن مقتل العشرات.
الجيش السوري: مقتل 3 عناصر من جنودنا وإصابة 12 آخرين جراء قصف نفذته "قسد"
ويأتي هذا التصعيد عقب اجتماع رفيع المستوى، عُقد يوم الأحد الماضي، بين وفد من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، برئاسة مظلوم عبدي، ومسؤولين في دمشق، لمناقشة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025.
وبينما أكد الجانب الكردي أن الاجتماع عُقد بطريقة "مهنية ومسؤولة"، بما يضمن "نتائج مدروسة جيدا"، أفادت مصادر سورية لوسائل الإعلام الرسمية، بأنه لم يُسفر عن أي "نتائج ملموسة".
وبحسب إعلام محلي، تعثّر تنفيذ الاتفاق بسبب مطالبة الجانب الكردي بـ"الاندماج الديمقراطي"، في حين تتمسك دمشق بموقفها المركزي، ما أدى إلى تصعيد التوترات نتيجة الاشتباكات المتكررة بين الجانبين.
مناقشة