ولم يوضح بيان النادي أسباب تخليه عن ألونسو وطاقمه الفني، مكتفيًا بتوجيه الشكر لهم، بينما سلّطت تقارير إخبارية الضوء على هذا القرار، الذي جاء لـ6 أسباب.
تراجع الأداء الفني
رغم البداية الجيدة للفريق وتصدّره الدوري الإسباني لفترة قصيرة، فإن مستوى الأداء لم يشهد تطورا واضحا، وبقي أقل من تطلعات الجماهير، ما انعكس سلبا على النتائج في المراحل الحاسمة.
الانهيار البدني وتكرار الإصابات
عانى الفريق من تراجع بدني ملحوظ هذا الموسم، مع كثرة الإصابات العضلية وعدم قدرة اللاعبين على الحفاظ على نسق عالٍ حتى الدقائق الأخيرة من المباريات.
خسارة الألقاب
قاد تشابي ألونسو ريال مدريد، منذ يونيو/ حزيران الماضي، لكنه خسر لقبين بارزين، أولهما الخروج من نصف نهائي كأس العالم للأندية أمام باريس سان جيرمان، برباعية نظيفة، وثانيهما السقوط في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة.
توترات في غرفة الملابس
واجه المدرب صعوبات في السيطرة على غرفة الملابس، وظهرت خلافات مع عدد من نجوم الفريق، أبرزهم فينيسيوس جونيور، وفيدي فالفيردي، ورودريغو، دون التوصل إلى حلول جذرية.
أزمة الدفاع
شكّل الخط الخلفي نقطة الضعف الأبرز هذا الموسم، ولولا تألق الحارس تيبو كورتوا، لتلقى الفريق عددا أكبر من الأهداف، في ظل فشل الجهاز الفني في إيجاد حلول دفاعية فعّالة رغم الإصابات.
إدارة المباريات الكبرى
تعرض النادي الملكي لخسائر ثقيلة في المواجهات الكبيرة، أبرزها أمام باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد وليفربول ومانشستر سيتي وبرشلونة، ما عزز الشكوك حول قدرة تشابي ألونسو، على إدارة المباريات الحاسمة، باستثناء انتصارين أمام برشلونة وأتلتيكو مدريد.