وقال الهاشمي في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "دخول زيلينسكي في صراع مع روسيا بهذا المستوى، أثّر على حياة ومستقبل أوكرانيا بشكل عام"، لافتًا إلى أن "زيلينسكي واقع تحت ضغوط دول الاتحاد الأوروبي لإطالة أمد الحرب، لاعتقادهم أن هذا الأمر سوف يضعف موقف روسيا وتكون أقل ربما تأثيرا على المنطقة، متناسين بأن هذا بالعكس سوف يضعف أوروبا".
وأشار إلى أن "زيلينسكي شخصية مصنوعة لهدف معين وهو مواجهة روسيا، ولذا يبقى هو ضعيفا أمام تدخل التدخلات الخارجية".
ورأى الهاشمي أن "العلاقة بين الناتو والاتحاد الأوروبي ليست على حالها، ولا حتى العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة"، مشيرا إلى "تحولات كبيرة الآن خاصة بعد مجيء ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة"، لافتا إلى أن "الأوروبيين لا يرغبون بمنح أي أرض أو قطعة أرض دخلتها القوات الروسية الآن أن تصبح جزءا من الخريطة الروسية".
وتابع: "أرى أنه من الواجب على زيلينسكي أن يكون صاحب عقل ورأي وأن يتحدث بشكل مباشر مع الرئيس الروسي لحل الإشكال بدل التدخل الخارجي الذي لا يصب في مصلحة دولتين جارتين"، وأردف: "بعض دول الاتحاد الأوروبي ترى من مصلحتها إطالة أمد الحرب، وهي على استعداد لتقديم المال والسلاح والمرتزقة مقابل أن تبقى روسيا في صراع دائم حتى لا تلتفت إلى مهام أخرى".
وعن إمكانية أن يضغط ترامب على الأوروبيين لحل الأزمة، قال الباحث في الشأن الدولي: "لا أرى أن بإمكانه أن يفعل ذلك، إذا كان فعلا يمتلك إرادة"، مشددا على أن "الميدان العسكري هو الفيصل في المعركة بين أوكرانيا وروسيا".
وما إذا وصلت الرسالة التي بعثتها روسيا إلى أوروبا من خلال استخدام صواريخ "أوريشنيك"، أكد أن "روسيا لم تستخدم كل أسلحتها المتطورة وإلا لكانت أنهت هذا الملف"، قائلا: "الرسالة وصلت، فهذه المصانع الموجودة لدعم أوكرانيا لم تعد في الخدمة وثانيا من خلف هذه الحدود أيضا من استلم الرسالة، بأن عليه إعادة النظر، أن روسيا لم تستخدم كل أسلحتها وإذا أردتم أن تطوروا أو أن تتدخلوا كثيرا في أوكرانيا فالرسالة وصلتكم".