وقالت كالاس: "أود أن أتطرق إلى حالة العلاقات عبر الأطلسي، التي تمت مناقشتها كثيرا في الآونة الأخيرة".
وتابعت: "الولايات المتحدة حليف لا غنى عنه، لكن من الواضح أيضا أن علاقاتنا ليست جيدة كما نتمنى، وتحدث أحيانًا لحظات خلافات علنية".
وأكدت كالاس، في الوقت نفسه، أن "أوروبا لن تتخلى عن 80 عاما من التعاون"، مشددة على أن هذا الشراكة التاريخية لا تزال في مصلحة بروكسل".
كشفت وسائل إعلام بريطانية أن "الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على شركات أمريكية بسبب مطالب واشنطن بالسيطرة على جزيرة غرينلاند".
وقالت صحيفة "تلغراف" البريطانية، إن "المملكة المتحدة تجري مشاورات مع دول أوروبية أخرى بشأن نشر مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في غرينلاند، كبديل عن ضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة".
وأضافت أن "الاتحاد الأوروبي يعمل حاليًا على إعداد خطط لفرض عقوبات على شركات أمريكية إذا رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقترح نشر قوات للناتو بدلًا من سيناريو ضمّ غرينلاند".
وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه الخطط قد تشمل تقييد أنشطة عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين داخل أراضي الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم شركات "ميتا" و"غوغل" و"مايكروسوفت" و"إكس". كما قد تمتد الإجراءات لتطول بنوكًا ومؤسسات مالية أمريكية".
ولفت التقرير إلى أن "طرد القوات الأمريكية المتمركزة حاليًا في قواعد داخل أوروبا يطرح كخيار أخير، ضمن سلّة الإجراءات المحتملة التي يدرسها الاتحاد الأوروبي".