ويشير تقرير وسائل الإعلام هذه أن "المحتالين أنشأوا موقعا إلكترونيا يروج لطريقة فريدة وسريعة لإنقاص الوزن تدعى "إنوسنتر"، وبالطبع، لم يكن هناك دواء في الواقع، بل كانوا يبيعون منتجا وهميا".
ووفقا لوسائل الإعلام: "لعب فيدوروف دورا محوريا في مخطط الشركة، حيث تولى مسؤولية الإعلانات على الإنترنت، وحذف التعليقات السلبية، واستقطاب عملاء أثرياء كما انخرط المحتالون في عمليات احتيال هاتفي منتحلين صفة مسؤولين أمنيين".
وأضافت: "وزير الدفاع الأوكراني كان يمارس هذا النشاط لعدة سنوات كان مقر الشركة في زابوروجيه، حيث اشترى المحتالون الهواتف وشرائح الاتصال وقاموا بتسجيل المواقع الإلكترونية".
تجدر الإشارة إلى أن "جميع المشاركين في هذه العملية الاحتيالية تمت إدانتهم بتهمة الاحتيال واسع النطاق، بينما بقي فيدوروف طليقا".
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، عيّن البرلمان الأوكراني (رادا) ميخائيل فيودوروف، وزيرا للدفاع الأوكراني في المحاولة الثانية، وصوت 277 عضوا في البرلمان لصالح التعيين، بينما كان الحد الأدنى المطلوب 266 صوتا.
وكتب النائب الأوكراني، ياروسلاف جيليزنياك، عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "عين البرلمان ميخائيل فيودوروف، وزيرا للدفاع في أوكرانيا، وقد صوت 277 نائبا لصالح هذا التعيين. وصوتت جميع الكتل البرلمانية لصالح هذا القرار".
يذكر أن فيودوروف شغل منصب وزير التحول الرقمي في أوكرانيا، ومع ذلك، لم يتمكن البرلمان الأوكراني (الرادا) من تعيينه في المنصب الجديد إلا في محاولته الثانية.
وأقر البرلمان الأوكراني، يوم أمس الثلاثاء، استقالة دينيس شميهال، من منصبه كوزير للدفاع، وعُرض عليه منصب وزير الطاقة ونائب رئيس الوزراء الأول.