وقالت زاخاروفا، في بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني: "ندين بشدة هجوما إرهابيا آخر شنه نظام كييف على سفن مدنية تجارية ملتزمة بجميع القوانين الدولية، ونعتبر هذا الهجوم الوحشي تأكيدا إضافيا على أن كييف لا تتجاهل استقرار الطاقة العالمي فحسب، بل تتجاهل أيضا مصالح كازاخستان، والتي تدعي أوكرانيا رغبتها في تطوير العلاقات معها(كازاخستان)، فضلا عن مصالح شركائها الأمريكيين، أكبر المسهمين في شركة خط أنابيب بحر قزوين".
وأشارت إلى أن "موسكو تتفهم تمامًا المخاوف الجدية التي أعرب عنها المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية بشأن هذه الهجمات".
واختتمت زاخاروفا قائلة: "نتفق تماما مع وجهة نظر حلفائنا بشأن ضرورة اتخاذ تدابير فعّالة لضمان أمن نقل المواد الهيدروكربونية، الأمر الذي من شأنه، في رأينا، أن يُعيد النظام الإجرامي في كييف إلى رشده. ونؤيد موقف أستانا بشأن ضرورة اتخاذ خطوات مشتركة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل".
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن ناقلة النفط الروسية "ماتيلدا"، تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين أوكرانيتين، على بعد 100 كيلومتر تقريبا من مدينة أنابا الروسية.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة: "تعرضت ناقلة النفط "ماتيلدا"، التي تبحر تحت علم مالطا، لاستهداف بطائرتين مسيرتين هجوميتين أوكرانيتين على بعد نحو 100 كيلومتر من مدينة أنابا، في إقليم كراسنودار".
وبحسب الدفاع الروسية، في 13 يناير/ كانون الثاني، عند الساعة 10:15 صباحا، تم تلقي إشارة استغاثة من ناقلة النفط "ماتيلدا" في البحر الأسود".