وقال النعمان إن "العراق يرفض بشكل مطلق استخدام أراضيه أو أجوائه أو مياهه الإقليمية لأي أعمال عسكرية تستهدف دولا أخرى"، مشددا على أن "موقف البلاد يستند إلى الدستور والسياسة الحكومية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وأضاف أن "العراق ملتزم بعدم السماح بتحويل أراضيه إلى ساحة تهديد لأمن واستقرار دول الجوار، أو الزج به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه"، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وأكد البيان أن "الحكومة العراقية تجدد دعوتها لجميع الأطراف لتسوية الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".
وشدد كل من مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، والأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، على منع أي محاولات تسلل لمجموعات إرهابية بين البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء الثلاثاء الماضي، عن المكتب الاعلامي لمستشارية الأمن القومي العراقي في بغداد، تلقي قاسم الأعرجي، اتصالا هاتفيا من علي لاريجاني، استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأضاف بيان المكتب الإعلامي أن "الجانبين أكدا على أهمية ضبط الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمنع أي محاولات تسلل لمجموعات إرهابية بين البلدين".
وجاء الاتصال الهاتفي بين مستشار الأمن القومي العراقي، والأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، والتي تركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقا، تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.