وقال زاده في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: "نوجه تحذيرا إلى أعداء إيران، ونبعث برسالة إلى أصدقائنا مفادها أن انعدام الأمن قد يمتد إلى دول أخرى. سنستخدم كل قدراتنا لقمع الإرهابيين المسلحين المتوحشين، لكن قد لا نتمكن من منع امتداد حالة انعدام الأمن إلى خارج الحدود".
ودعا زاده دول العالم إلى عدم الدفع نحو "الفوضى"، عبر "الصمت" تجاه تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو التعاون معه.
وتابع: "لا ينبغي أن يتحول استخدام إرهابيي تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودزل عدة)، ضد الدول الساعية إلى الاستقلال إلى سابقة، وإلا فلن يكون أي بلد في مأمن، وقد تحلينا بضبط النفس".
واندلعت الاحتجاجات في إيران، في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. ومنذ 8 يناير/كانون الثاني، وبعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت التحركات الاحتجاجية، وفي اليوم نفسه توقف الإنترنت عن العمل في البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات، في 12 يناير/كانون الثاني، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا، يوم الثلاثاء، المشاركين في الاحتجاجات الجارية في إيران إلى مواصلة تحركاتهم والاستيلاء على مؤسسات السلطة. كما تعهد بتقديم المساعدة للمشاركين في الاضطرابات، وكتب على منصة "تروث سوشيال": "المساعدة في الطريق".
كما توعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة في حال بدأت إيران بتنفيذ إعدامات بحق المحتجين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه غير مطلع على تقارير من هذا النوع.