ورحبت رابطة العالم الإسلامي بإعلان بدء المرحلة الثانية من خطة السلام، وإعلان "مجلس السلام"، إلى جانب تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، مثمنة في هذا الإطار جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة ومنع إسرائيل من ضم أراض من الضفة الغربية.
وشدد العيسى، في بيان صادر اليوم السبت على صفحة الرابط على موقع "إكس"، على الضرورة الملحة للتصدي بجدية وحزم لأي خروقات قد تطال هذه المرحلة، لا سيما ما يتعلق بضمان الوصول الكافي والآمن للمساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
وأكد الأمين العام للرابطة أهمية دعم عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة، باعتبار ذلك خطوة محورية لتهيئة الأجواء اللازمة لإنهاء لالانطلاق نحو مسار سياسي مستدام يفضي إلى سلام دائم وشامل وعادل.
وأشار العيسى إلى أن تحقيق السلام المنشود يتطلب التزاما صادقا بتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها الأسس الواردة في "إعلان نيويورك لحل الدولتين"، بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل اختبارا حقيقيا لإرادة المجتمع الدولي في الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجتها جذريا، عبر خطوات عملية تحمي المدنيين وتفتح أفقا حقيقيا للسلام.
وأعلنت الإدارة الأمريكية عن تشكيل هيئة تنفيذية جديدة، يوم الجمعة 16 يناير/ كانون الثاني 2026، أوكلت إليها مهمة تحويل "رؤية مجلس السلام" إلى خطوات عملية على الأرض، وذلك لإعادة رسم مقاربة سياسية واقتصادية لإدارة المرحلة المقبلة بالقطاع.
ووفق ما أعلنه البيت الأبيض، يضم هذا التشكيل شخصيات أمريكية ودولية بارزة من عوالم السياسة والدبلوماسية والمال، في مزيج يعكس الطابع متعدد المسارات للمبادرة.
ويتقدم القائمة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى جانب المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.