وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، أن بلادها سترد “بقوة وحزم” على أي تحرك عدائي يستهدفها، مشددة على أن القوات الإيرانية عازمة على الحفاظ على قدراتها الدفاعية وتطويرها بما يضمن حماية الأمن الوطني.
وأضاف البيان، أن إيران تلتزم بالدفاع عن سيادتها ومصالحها، محملة الأطراف التي تروج لمثل هذه الاتهامات مسؤولية تصعيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس السبت، إن "رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يُعتبر مجرماً نتيجة الخسائر في الأرواح والأضرار والافتراءات الموجهة ضد الشعب الإيراني".
وأكد خامنئي، في كلمة له، أن "الولايات المتحدة تسعى لاستعادة هيمنتها على إيران"، محملا ترامب مسؤولية "الخسائر والأضرار والاتهامات الباطلة الموجهة ضد إيران".
وأضاف أن "إيران لن تُقاد إلى حرب، لكنها لن تتهاون مع المجرمين في الداخل"، مشيراً إلى أن عددًا كبيرًا من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب قد تم اعتقالهم.
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.