وقالت اللجنة في بيان: "اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة المفوض العام علي شعث".
وأشار البيان إلى أن اللجنة عقدت "اجتماعها الافتتاحي في القاهرة بتاريخ 15 كانون الثاني/ يناير 2026. وقد أعلن هذا الاجتماع رسميا تفويض اللجنة لتولي المسؤوليات المدنية والأمن الداخلي في قطاع غزة، والإشراف على استقرار القطاع وتعافيه وإعادة إعماره، إلى حين استكمال السلطة الفلسطينية لبرنامج الإصلاح الخاص بها".
وأوضح البيان، أن أعضاء اللجنة بدأوا "على الفور في التخطيط لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات العامة، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، وإعادة تشكيل مؤسسات العدالة والأمن وفق مبدأ سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، ووضع الأسس اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي طويل الأجل و حوكمة مستدامة وحكم ذاتي في كامل قطاع غزة".
وقد أعلن اليوم الأحد، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، الدكتور علي شعث، بدء عمل اللجنة رسمياً عبر توقيعه أول قراراته الرسمية، كاشفاً تفاصيل تتعلق بالمهام المنوطة بعمل تلك اللجنة في الفترة المقبلة.
وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت عن تشكيل هيئة تنفيذية جديدة ، يومالجمعة، أوكلت إليها مهمة تحويل "رؤية مجلس السلام" إلى خطوات عملية على الأرض، وذلك لإعادة رسم مقاربة سياسية واقتصادية لإدارة المرحلة المقبلة بالقطاع.
ووفق ما أعلنه البيت الأبيض، يضم هذا التشكيل شخصيات أمريكية ودولية بارزة من عوالم السياسة والدبلوماسية والمال، في مزيج يعكس الطابع متعدد المسارات للمبادرة.
وأعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، بدء المرحلة الثانية، واصفاً إياها بأنها انتقال "من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار". وحذر من ضرورة التزام "حماس" الكامل بتعهداتها بموجب الاتفاق، بما في ذلك الإعادة الفورية للرهينة الإسرائيلي الأخير الذي لقي حتفه.