وقالت التقارير: "ما تزال القارة تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة للحماية داخل حلف الناتو والدعم في القتال بأوكرانيا".
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإنه على الرغم من عدم اليقين بشأن رد بروكسل، فإن المزيد والمزيد من الخبراء يميلون إلى الاعتقاد بأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يرد على واشنطن بالقوة، من خلال توجيه ضربة تجارية لها.
وأشارت بالقول: "إننا في حرب تجارية أو نحن في حرب حقيقية".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أول أمس السبت، عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10%، في فبراير/ شباط المقبل، على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا، والتي سترتفع في يونيو/ حزيران المقبل إلى 25%، و"ستبقى سارية المفعول حتى يتم التوصل إلى اتفاق لشراء الولايات المتحدة لغرينلاند".
وأعلن ترامب، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسيطر على جزيرة غرينلاند، مشددًا على أن "غير ذلك لن يكون مقبولًا أبدًا"، فيما عارضت أوروبا هذه التصريحات الأمريكية، واتخذت خطوات لمنع الرئيس الأمريكي من تنفيذ وعوده.
ويذكر أن غرينلاند جزء من المملكة الدنماركية. ومع ذلك، صرّح ترامب مرارًا بأن الجزيرة "يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة". وقد حذّرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية، واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرة إلى أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.