وهكذا، ارتفع حجم التبادل التجاري بين موسكو وواشنطن خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، إلى 3.9 مليار دولار، مقارنةً بـ 3.2 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2024، في عهد جو بايدن. وبذلك، زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 23.9% على أساس سنوي.
ورّدت الولايات المتحدة أكبر كمية من الأدوات الطبية إلى روسيا خلال الأشهر العشرة الماضية، بقيمة 53.9 مليون دولار، إلى جانب أنواع مختلفة من الصلصات والشراب بقيمة 34.9 مليون دولار. وجاءت معدات التحليل الكيميائي في المرتبة الثالثة من حيث الصادرات بقيمة 33.8 مليون دولار.
كما أن الأدوية الأمريكية (27.9 مليون دولار) ومعدات الأشعة السينية (23.6 مليون دولار) مطلوبة أيضاً في السوق الروسية.
في الوقت نفسه، زادت روسيا إمدادات الأسمدة النيتروجينية إلى الولايات المتحدة من يناير إلى أكتوبر، حيث تضاعفت الصادرات على أساس سنوي لتصل إلى 1.1 مليار دولار. وكان ثاني أكبر سلعة تصدرها الشركات الروسية إلى الأسواق الأمريكية هو البلاتين (732.9 مليون دولار)، وثالث أكبر سلعة هي أسمدة البوتاس (266.5 مليون دولار).
بالإضافة إلى ذلك، قامت موسكو بتصدير توربينات الغاز (80.7 مليون دولار) والخشب الرقائقي (61.1 مليون دولار) إلى واشنطن.