الشرع وترامب يؤكدان هاتفيا أهمية الحفاظ على وحدة سوريا

أعلنت الرئاسة السورية، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومواصلة التعاون في مكافحة تنظيم "داعش".
Sputnik
وجاء في بيان الرئاسة السورية عبر "تلغرام": "أجرى الرئيس أحمد الشرع، اليوم، اتصالا هاتفيا مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب".

وتابع البيان: "أكد الرئيسان أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار".

وأكمل البيان: "شدد الجانبان على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي، ضمن إطار الدولة السورية".
أردوغان: الالتزام باتفاق اندماج "قسد" ضرورة لحماية وحدة سوريا
وأكد البيان أن الطرفين اتفقا على "مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحضور في روسيا ودوليا) وإنهاء تهديداته"، مضيفا: "كما عبر الرئيسان عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية".

وختم البيان: "جرى خلال الاتصال بحث عدد من الملفات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل".

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، استمرار عملية الانتشار في منطقة الجزيرة العربية، داعيةً قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى عدم التعرض للوحدات العسكرية، في إطار الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، أمس الأحد، لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ"قسد" في الجيش السوري.
تصويت... برأيك هل ينجح اتفاق دمشق—"قسد" الجديد أمام اختبارات التنفيذ؟
وجاء الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية، متضمنًا مجموعة من البنود.

ومن بين تلك البنود، دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، ضمن مؤسسات الدولة وهياكلها، على أن تلتزم "قسد" بتزويد دمشق بأسماء ضباط الجيش السابق إبان حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، شمال شرقي سوريا.

ووفقا لنص الاتفاق، تلتزم قيادة "قسد" بالامتناع عن دمج عناصر الجيش السابق في صفوفها، مع تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريا وعسكريا للحكومة السورية بشكل فوري، فضلا عن انسحاب "قسد" إلى شرق نهر الفرات، تمهيدا لإعادة الانتشار.
ماكرون للشرع: يجب التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا
وشمل الاتفاق وقفا فوريا وشاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس، مع دمج أفراد "قسد" ضمن هياكل وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، واستلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة.
وينص الاتفاق على إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح لتولي منصب محافظ الحسكة ضمانة للتمثيل المحلي، وإزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب كوباني، وتشكيل قوة أمنية فيها من سكان المدينة، مع الإبقاء على قوة شرطة محلية ترتبط إداريا بوزارة الداخلية.
وتضمنت بنود الاتفاق "دمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودوليا) والمخيمات ضمن الحكومة، مع اعتماد مرشحين من قوات "قسد" لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة، مع التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب كعضو بالتحالف الدولي وبالتنسيق مع واشنطن".
ويأتي هذا التطور، في وقت أوضح فيه قائد قوات "قسد"، مظلوم عبدي، أنه سيزور دمشق اليوم الاثنين، للقاء الشرع، مضيفًا أنه "سيوضح بنود الاتفاق في الأيام المقبلة".
مناقشة