الجيش الإسرائيلي: استهدفنا عنصرا من "حزب الله" في زبقين جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه "نفّذ غارة استهدفت عنصرًا من "حزب الله" في منطقة زبقين جنوبي لبنان.
Sputnik
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو الخسائر المترتبة عنها، فيما قالت وسائل إعلام لبنانية إن "مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة على بلدة زبقين جنوبي لبنان"، دون المزيد من التفاصيل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من يوم أمس الاثنين، استهداف "مواقع ومعسكرات عسكرية يستخدمها "حزب الله" في إجراء التدريبات العسكرية، إلى جانب مخازن أسلحة ومواقع إطلاق صواريخ"، على حد قوله.
اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت نحو 30 رصاصة نحو موقعنا قرب كفرشوبا جنوبي لبنان
وفي سياق متصل، أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عبر حسابها على "إكس"، بأن دبابة "ميركافا" تابعة للجيش الإسرائيلي قد أطلقت، الجمعة الماضية، نحو ثلاثين طلقة من عيار صغير باتجاه موقع تابع لقواتها، جنوب الخط الأزرق قرب بلدة كفرشوبا.
وأفادت "يونيفيل" في بيان لها، اليوم الجمعة، بأن قوات حفظ السلام تلقت تحذيرا أثناء تنفيذ دورية قرب بلدة العديسة بشأن خطر محتمل في أحد المنازل في المنطقة، حيث عثرت على عبوة ناسفة ومن ثم قامت بتطويق المنطقة.
وأكد البيان أنه "بعد مرور وقت قصير، أقدمت طائرة مسيرة كانت تحلق في الأجواء على إلقاء قنبلة على مسافة نحو 30 مترا من موقع جنود حفظ السلام".
"يونيفيل": مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة قرب إحدى دورياتنا جنوبي لبنان
وأشارت "يونيفيل" في بيانها إلى أنها أرسلت على الفور طلبا بوقف إطلاق النار إلى الجيش الإسرائيلي، محذرة إياه من أن مثل هذه الأنشطة التي ينفذها على الأراضي اللبنانية "تعرض المدنيين المحليين للخطر وتشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1701".
وتابعت: "أي أعمال تضع حفظة السلام في دائرة الخطر تعد انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن 1701 وتقوض الاستقرار الذي يسعى الجميع إلى تحقيقه"، في إشارة إلى القرار الذي أنهى حربا بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني في العام 2006.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ما دلالات وتأثير قرار واشنطن بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية في مصر والأردن ولبنان؟
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان.
ورغم الاتفاق، يشنّ الجيش الإسرائيلي، من حين لآخر، ضربات في لبنان، يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله"، وفق تعبيره.
مناقشة