https://sarabic.ae/20260114/ما-دلالات-وتأثير-قرار-واشنطن-بتصنيف-الإخوان-جماعة-إرهابية-في-مصر-والأردن-ولبنان-1109245580.html
ما دلالات وتأثير قرار واشنطن بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية في مصر والأردن ولبنان؟
ما دلالات وتأثير قرار واشنطن بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية في مصر والأردن ولبنان؟
سبوتنيك عربي
وصف مراقبون قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف 3 فروع جماعة "الإخوان المسلمين" على أنها "منظمات إرهابية" وفرض عقوبات عليها بـ "الضربة القوية" للجماعة، مؤكدين أن هذه... 14.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-14T19:43+0000
2026-01-14T19:43+0000
2026-01-14T19:43+0000
الولايات المتحدة الأمريكية
مصر
أخبار الأردن
حصري
العالم العربي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0c/1109160862_0:0:1616:909_1920x0_80_0_0_c9e306ee1aeb50774fd08d3f48b55aa5.jpg
وأكد خبراء أن القرار الأمريكي له دلالات سياسية مهمة، ولا يمكن استبعاد حماية إسرائيل من خطر هذه الجماعات المسلحة، فيما اعتبروا أن القرار قد يتبعه قرارات مماثلة في دول أخرى، وملاحقة لقيادات الجماعة الهاربة بالخارج وتجفيف منابع تمويلها.وصنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، 3 فروع لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان على أنها "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان، وقالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.وقال روبيو في بيان عقب إعلان وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين تصنيف فروع "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان كـ"جماعات إرهابية": "تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة الإخوان المسلمين أينما وجدت".وتابع: "ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه".ضربة قوية للتنظيمقال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الأصولية وقضايا الأمن الإقليمي، إن قرار الخارجية الأمريكية بتصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية عالمية، يمثل مفاصلة قوية بين الإدارة الأمريكية وجماعات الإسلام السياسي التي وظفت مرارا لخدمة المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن القرار لا يعدو كونه قرارا تنفيذيا لم يتم اعتماده بعد من قبل الكونغرس الأمريكي أو تسجيله في السجل الفيدرالي.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، قرار التصنيف لا بد أن تتبعه مجموعة من الإجراءات التنفيذية، وفي مقدمتها مراجعة كافة الأنشطة المالية والتنظيمية لهذه الفروع، وتتبع ومصادرة مساراتها المالية سواء الموجودة في الداخل الأمريكي أو الأوروبي، فضلا عن التحفظ على عدد من المؤسسات الفاعلة والشخصيات الإخوانية التي تعتبر محركا أساسيا للتنظيم، سواء داخل النطاق الجغرافي لهذه الدول أو المقيمة في الداخل الأوروبي، وذلك في إطار التنسيق الأمني والاستخباراتي.وأكد أن إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب سيخلق موجات متتالية من عمليات التصنيف في عدد من الدول الغربية، سواء تجاه المؤسسات الفاعلة في القارة العجوز أو على مستوى الأفرع التي صُنفت مسبقا من قبل الولايات المتحدة، مما يضع قيادات "التنظيم الدولي" في مأزق شديد، خاصة أن الملفات الأساسية التي يتولى إدارتها قيادات من جنسيات مصرية وعربية، قد يضطرون للتنازل عن جنسياتهم أو نقل ملكية أموالهم وشركاتهم – سواء كانت خاصة أو تابعة للتنظيم – لصالح شخصيات تنظيمية غير معروفة عبر "أوراق ضد"، تهربا من تجميد الأصول والمصادرة تحت لافتة التصنيف الأمريكي.ويرى أن "المعركة التي صنعها ترامب لتحريك المياه الراكدة حول جماعة الإخوان ستدفع التنظيم لاتخاذ خطوات لحماية إمبراطوريته المالية الضخمة التي شيدها على مدار أكثر من 90 عاما، خاصة أن الجماعة قادرة على إعادة إنتاج كياناتها تحت مسميات اجتماعية ودعوية جديدة غير مؤدلجة ظاهريا للحفاظ على عوائد الصدقات والتبرعات، فضلا عن انتقالها إلى "الدائرة الافتراضية" في الاستقطاب والترويج الفكري عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع الاعتماد على "حواضن ومظلات سياسية" تمنح قياداتها حرية الحركة داخل الأراضي التي يختبئون بها في ظل التقارب بين الجماعة وأنظمة تلك الدول".توجه أردنيبدوره، قال المحلل السياسي والبرلماني الأردني السابق، نضال الطعاني، إن إصدار الولايات المتحدة الأمريكية مرسوما يقضي باعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، يعكس حجم التحديات الكبيرة التي تواجه دول المنطقة، كما يعكس الضغوط الأمريكية على المنطقة العربية، لا سيما الدول المجاورة "للكيان" (يقصد إسرائيل).وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن جماعة الإخوان في الأردن تعد قانونيا حزبا منحلا، لافتا إلى وجود توجهات حقيقية لتصفية نفوذ الجماعة والحزب على حد سواء، من خلال فرض رقابة مشددة من قبل الدولة الأردنية على مصادر تمويلهم وتحركاتهم المالية.وشدد المحلل السياسي على أن الأردن يمثل رأس حربة حقيقية في المنظومة الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف، معتبرا أن اجتماعات العقبة الأمنية هي خير دليل على هذا الدور المحوري.وأوضح الطعاني أن الدولة الأردنية كانت ولا تزال تنشد السلام الحقيقي القائم على الوسطية والاعتدال، وترفض بشكل قاطع كافة أشكال الغلو والتطرف في شتى الاتجاهات.وفي أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يقضي بمراجعة وضع جماعة "الإخوان المسلمين"، لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروعها، بما فيها تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كـ"منظمات إرهابية".وكان البيت الأبيض أعلن في ولاية ترامب الأولى في 2019، أن الإدارة تعمل على تصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية أجنبية، الأمر الذي من شأنه فرض عقوبات على أقدم حركة إسلامية في مصر.وتعود جذور جماعة "الإخوان المسلمين" إلى مصر في عشرينيات القرن الماضي، حين تأسست كحركة سياسية إسلامية لمواجهة انتشار الأفكار العلمانية والقومية، وانتشرت الجماعة لاحقًا في دول إسلامية متعددة، وأصبحت لاعبا سياسيا واجتماعيًا مؤثرا، وإن كانت تعمل غالبًا في إطار سري.
https://sarabic.ae/20260113/واشنطن-تصنف-3-فروع-لـالإخوان-المسلمين-في-الشرق-الأوسط-منظمات-إرهابية-1109198974.html
https://sarabic.ae/20260113/القاهرة-ترحب-بالقرار-الأمريكي-تصنيف-فرع-تنظيم-الإخوان-في-مصر-منظمة-إرهابية-عالمية-1109206296.html
https://sarabic.ae/20260110/وزير-الخارجية-المصري-ونظيره-الأردني-يؤكدان-ضرورة-الالتزام-باتفاق-وقف-إطلاق-النار-في-غزة--1109092534.html
الولايات المتحدة الأمريكية
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0c/1109160862_0:0:1436:1077_1920x0_80_0_0_60564eead81fb1f40713b307374cd337.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الولايات المتحدة الأمريكية, مصر, أخبار الأردن, حصري, العالم العربي, العالم
الولايات المتحدة الأمريكية, مصر, أخبار الأردن, حصري, العالم العربي, العالم
ما دلالات وتأثير قرار واشنطن بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية في مصر والأردن ولبنان؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
وصف مراقبون قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف 3 فروع جماعة "الإخوان المسلمين" على أنها "منظمات إرهابية" وفرض عقوبات عليها بـ "الضربة القوية" للجماعة، مؤكدين أن هذه الدول "لفظت التحركات الإرهابية للإخوان وفظتها سياسيا واجتماعيا".
وأكد خبراء أن القرار الأمريكي له دلالات سياسية مهمة، ولا يمكن استبعاد حماية إسرائيل من خطر هذه الجماعات المسلحة، فيما اعتبروا أن القرار قد يتبعه قرارات مماثلة في دول أخرى، وملاحقة لقيادات الجماعة الهاربة بالخارج وتجفيف منابع تمويلها.
وصنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، 3 فروع لجماعة "الإخوان المسلمين" في
مصر والأردن ولبنان على أنها "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان، وقالتا إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.
وقال روبيو في بيان عقب إعلان
وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين تصنيف فروع "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان كـ"جماعات إرهابية": "تعكس هذه التصنيفات الخطوات الأولى لجهود متواصلة ومستدامة لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع جماعة الإخوان المسلمين أينما وجدت".
وتابع: "ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه".
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الأصولية وقضايا الأمن الإقليمي، إن قرار الخارجية الأمريكية بتصنيف فروع جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية عالمية، يمثل مفاصلة قوية بين الإدارة الأمريكية وجماعات الإسلام السياسي التي وظفت مرارا لخدمة
المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن القرار لا يعدو كونه قرارا تنفيذيا لم يتم اعتماده بعد من قبل الكونغرس الأمريكي أو تسجيله في السجل الفيدرالي.
وبحسب حديثه لـ "
سبوتنيك"، قرار التصنيف لا بد أن تتبعه مجموعة من الإجراءات التنفيذية، وفي مقدمتها مراجعة كافة الأنشطة المالية والتنظيمية لهذه الفروع، وتتبع ومصادرة مساراتها المالية سواء الموجودة في
الداخل الأمريكي أو الأوروبي، فضلا عن التحفظ على عدد من المؤسسات الفاعلة والشخصيات الإخوانية التي تعتبر محركا أساسيا للتنظيم، سواء داخل النطاق الجغرافي لهذه الدول أو المقيمة في الداخل الأوروبي، وذلك في إطار التنسيق الأمني والاستخباراتي.
وأشار فاروق إلى أن النقطة الأشد تأثيرا على جماعة الإخوان المصرية تكمن في تهديد وضعية جبهات الجماعة الثلاث وقياداتها الهاربة إلى لندن وتركيا وقطر، أو حتى الدول الغربية مثل كندا وفرنسا وألمانيا والسويد والنمسا وماليزيا، وفي مقدمتهم صلاح عبد الحق، وحلمي الجزار، ومحيي الزايط، ومحمود حسين، ويحيى موسى، ومحمد منتصر؛ إذ قد تتجه هذه الدول لملاحقة تلك العناصر ومصادرة أموالها وكياناتها الاقتصادية كـ "قربان" لإدارة ترامب وفق صفقات غير معلنة.
وأكد أن إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب سيخلق موجات متتالية من عمليات التصنيف في عدد من الدول الغربية، سواء تجاه المؤسسات الفاعلة في القارة العجوز أو على مستوى الأفرع التي صُنفت مسبقا من قبل الولايات المتحدة، مما يضع قيادات "التنظيم الدولي" في مأزق شديد، خاصة أن الملفات الأساسية التي يتولى إدارتها قيادات من
جنسيات مصرية وعربية، قد يضطرون للتنازل عن جنسياتهم أو نقل ملكية أموالهم وشركاتهم – سواء كانت خاصة أو تابعة للتنظيم – لصالح شخصيات تنظيمية غير معروفة عبر "أوراق ضد"، تهربا من تجميد الأصول والمصادرة تحت لافتة التصنيف الأمريكي.
ويرى أن "المعركة التي صنعها ترامب لتحريك المياه الراكدة حول
جماعة الإخوان ستدفع التنظيم لاتخاذ خطوات لحماية إمبراطوريته المالية الضخمة التي شيدها على مدار أكثر من 90 عاما، خاصة أن الجماعة قادرة على إعادة إنتاج كياناتها تحت مسميات اجتماعية ودعوية جديدة غير مؤدلجة ظاهريا للحفاظ على عوائد الصدقات والتبرعات، فضلا عن انتقالها إلى "الدائرة الافتراضية" في الاستقطاب والترويج الفكري عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع الاعتماد على "حواضن ومظلات سياسية" تمنح قياداتها حرية الحركة داخل الأراضي التي يختبئون بها في ظل التقارب بين الجماعة وأنظمة تلك الدول".
بدوره، قال المحلل السياسي والبرلماني الأردني السابق، نضال الطعاني، إن إصدار الولايات المتحدة الأمريكية مرسوما يقضي باعتبار
جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، يعكس حجم التحديات الكبيرة التي تواجه دول المنطقة، كما يعكس الضغوط الأمريكية على المنطقة العربية، لا سيما الدول المجاورة "للكيان" (يقصد إسرائيل).
وأكد في حديثه لـ "
سبوتنيك"، أن جماعة الإخوان في الأردن تعد قانونيا حزبا منحلا، لافتا إلى وجود توجهات حقيقية لتصفية نفوذ الجماعة والحزب على حد سواء، من خلال فرض رقابة مشددة من قبل الدولة الأردنية على مصادر تمويلهم وتحركاتهم المالية.
وأضاف الطعاني أن العمليات الأخيرة التي نفذتها الحكومة الأردنية لتصفية بؤر وجماعات إرهابية داخل البلاد، تمثل إشارة واضحة وحازمة بأن المملكة ستحارب بكل قوة كل من يتجه نحو الإرهاب أو يهدد أمنها واستقرارها.
وشدد المحلل السياسي على أن الأردن يمثل رأس حربة حقيقية في
المنظومة الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف، معتبرا أن اجتماعات العقبة الأمنية هي خير دليل على هذا الدور المحوري.
وأوضح الطعاني أن الدولة الأردنية كانت ولا تزال تنشد السلام الحقيقي القائم على الوسطية والاعتدال، وترفض بشكل قاطع كافة أشكال الغلو والتطرف في شتى الاتجاهات.
وفي أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يقضي بمراجعة وضع جماعة "الإخوان المسلمين"، لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروعها، بما فيها تلك
الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كـ"منظمات إرهابية".
وكان البيت الأبيض أعلن في ولاية ترامب الأولى في 2019، أن الإدارة تعمل على تصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية أجنبية، الأمر الذي من شأنه فرض عقوبات على
أقدم حركة إسلامية في مصر.
وتعود جذور جماعة "الإخوان المسلمين" إلى مصر في عشرينيات القرن الماضي، حين تأسست كحركة سياسية إسلامية لمواجهة انتشار الأفكار العلمانية والقومية، وانتشرت الجماعة لاحقًا في دول إسلامية متعددة، وأصبحت لاعبا سياسيا واجتماعيًا مؤثرا، وإن كانت تعمل غالبًا في إطار سري.