وقال السيسي خلال جلسة حوارية في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: "التطورات في سوريا تؤشر إلى أن الأمور تسير في اتجاه نأمل أن يستكمل بأن تكون كافة أطراف الدولة السورية ممثلة بشكل أو بآخر.. وبطريقة أخرى، يجب ألا يستثنى أحد من الحوار أو من المشاركة السياسية في الدولة السورية".
وأكد الرئيس المصري أن مصر تؤمن بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددًا على دورها الإيجابي في دعم الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، أعرب السيسي عن تفاؤله بمسار لبنان، معتبرًا أن الأوضاع فيه "لا تسير فقط في طريق جديد، ولكن طريق جديد وسليم"، معبرًا عن أمله في أن يتمكن البلد من تحقيق الاستقرار الكامل خلال الفترة المقبلة.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت، الخميس الماضي، أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم المشاركة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ما قد يشير إلى تحسن العلاقات بين واشنطن وبرن، على خلفية التحضيرات لاتفاق تجاري محتمل.
ونقلت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، عن مصادر مطلعة، أن "ترامب يخطط للوصول إلى سويسرا برفقة وفد كبير"، لكنها أشارت إلى أن خطط زيارة 2026، "ليست نهائية وقد تتغير"، على حد قولها.
وتشير الوكالة إلى أن "زيارة ترامب، تمثل فرصة لسويسرا لاستعادة علاقاتها مع الولايات المتحدة بعد عام متوتر.
ففي 2025، فشلت برن في التوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن، وبعد فشل المفاوضات، فرض ترامب رسوما جمركية بنسبة 39% على الصادرات السويسرية، وهي الأعلى بين الرسوم المفروضة على الاقتصادات المتقدمة. وتطبق هذه التعريفات منذ أغسطس (آب الماضي)، ومنذ ذلك الحين تسعى السلطات السويسرية لإعادة النظر فيها".
وبدأت العلاقات تتحسن بعد أن قدمت مجموعة من المليارديرات ورجال الأعمال السويسريين، الأسبوع الماضي، لترامب في المكتب البيضاوي، حججهم لصالح تخفيض الرسوم.
يشار إلى أن ترامب لم يحضر جلسة المنتدى، في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد توليه الرئاسة، حيث ألقى كلمته آنذاك عبر تقنية الفيديو.