وقال بوتين خلال اجتماع مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي: "لدينا خبرة في حل قضايا مماثلة مع الولايات المتحدة. في القرن التاسع عشر، وتحديدًا عام 1867 كما هو معلوم، باعت روسيا ألاسكا للولايات المتحدة، واشترتها الولايات المتحدة من روسيا".
وأضاف: "ما يحدث في غرينلاند لا يهمنا على الإطلاق".
وأشار بوتين خلال الاجتماع، مستشهدا بألاسكا كمثال، إلى أن سعر غرينلاند قد يتراوح بين 200 و250 مليون دولار، قائلا: "مقارنة بأسعار الذهب آنذاك، لكان المبلغ أعلى، وربما يقارب المليار دولار. لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة قادرة على دفع هذا المبلغ".
وأكد بوتين أن الولايات المتحدة والدنمارك ستسويان الأمور والقضايا العالقة بينهما بشأن غرينلاند.
وتابع بوتين: "الدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية لديهما خبرة في هذا الشأن. أعتقد أن الدنمارك باعت جزر العذراء عام 1917، واشترتها الولايات المتحدة. لذا، توجد مثل هذه الخبرة أيضا".
وأوضح أن الدنمارك تعاملت دائما مع غرينلاند كمستعمرة وكانت قاسية جداً في تعاملها معها.
وفي 14 يناير/ كانون الثاني 2026، جدد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة بحاجة إلى جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مشيرا إلى أنه سيحاول فعل ذلك بطريقة سهلة وإذا لم تنجح سيلجأ لطريقة صعبة، على حد وصفه.
وفي اليوم ذاته، أكدت المتحدثة باسم وزارة الحرب الأمريكية، كينغسلي ويلسون، أن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن غرينلاند في أي وقت.
وتعد غرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح مرارا بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.