وأضاف في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا، اليوم الأربعاء: "ما من دول قادرة على تأمين غرينلاند سوى الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن واشنطن تحتاجها لتأمين أمنها الاستراتيجي".
وأردف: "غرينلاند جزء من أمريكا الشمالية أي جزء من أراضينا"، مضيفا: "الولايات المتحدة ارتكبت تصرفا أحمقا عندما قررت رد غرينلاند إلى الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية".
وقال الرئيس الأمريكي: "أريد ترتيب لقاءات في أقرب وقت من أجل شراء جزيرة غرينلاند"، مضيفا: "لن أستخدم القوة لضم غرينلاند ولكننا نطالب بها لأنها كانت في حوزتنا وأعدناها إلى الدنمارك".
وتابع: "نريد غرينلاند لنتمكن من بناء منظومة "القبة الذهبية" الصاروخية".
وفي 14 يناير/ كانون الثاني 2026، جدد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة بحاجة إلى جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مشيرا إلى أنه سيحاول فعل ذلك بطريقة سهلة وإذا لم تنجح سيلجأ لطريقة صعبة، على حد وصفه.
وفي اليوم نفسه، أكدت المتحدثة باسم وزارة الحرب الأمريكية، كينغسلي ويلسون، أن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد لتنفيذ أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن غرينلاند في أي وقت.
وتعد غرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح مرارا بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي.