ترامب: نعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن بلاده "تعتقد أنها تعرف مكان وجود جثمان ران غفيلي، آخر رهينة في قطاع غزة"، وهو رقيب أول في الشرطة الإسرائيلية، قُتل في حرب غزة.
Sputnik
وجاءت تصريحات ترامب، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض، أثناء استعراضه حصيلة إنجازات إدارته في عامها الأول، مشيرًا إلى "تقدم ملحوظ في هذا الملف بعد تعثر طويل".
فرنسا: ميثاق "مجلس السلام" في غزة يثير مخاوف بشأن توافقه مع نظيره الخاص بالأمم المتحدة

وأضاف ترامب: "لم يتبقَّ سوى واحد، ونعتقد أننا نعرف مكانه. كان من الصعب تصور الوصول إلى هذه المرحلة، لكنهم باتوا قريبين جدًا من ذلك".

وفي رد فعل على تصريحات ترامب، دعا والدا غفيلي، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى "تكثيف الضغوط بكل الوسائل الممكنة لإجبار حركة حماس على إعادة جثمان نجلهما"، بحسب ماذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
ترامب يكشف سبب دعوة بوتين إلى "مجلس السلام" في غزة

ووفقا للصحيفة، قالت عائلة غفيلي، في بيان صادر عن منتدى عائلات الرهائن والمفقودين الذي يمثل غالبية عائلات الرهائن، إن "تصريحات الرئيس ترامب تؤكد ما نقوله منذ 3 أشهر، وهو أن "حماس" تعرف تمامًا مكان وجود ابننا، وقد انتهكت عن عمد وبشكل متعمد إطار إعلان الرئيس ترامب، والاتفاق المتعلق بإعادة جميع الرهائن".

واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
الإمارات تقبل الدعوة الأمريكية للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
مناقشة