وعلى خلاف النظريات السائدة بأن المصريين القدماء استخدموا المنحدرات الخارجية التقليدية، تقول الدراسة التي أعدها فريق بحثي أمريكي إن الأوزان الثقيلة كانت تنزلق عبر الممرات المائلة داخل الهرم، مولدة قوة رفع مكنت العمال من وضع كتل حجرية ضخمة بسرعة مذهلة قد تصل إلى كتلة واحدة كل دقيقة، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وأعادت الدراسة تفسير العناصر المعمارية الأساسية للهرم، مثل القاعة الكبرى والممر الصاعد، معتبرة أنها لم تكن ممرات احتفالية كما كان يعتقد سابقا، بل منحدرات داخلية تحركت خلالها الأوزان الموازنة لرفع الحجارة.
وأشارت إلى أنه في الغرفة الأمامية تظهر علامات على أنها كانت منصة رفع شبيهة بالبكرات، مع أخاديد في الجدران ودعائم حجرية لتثبيت الأعمدة الخشبية، مما يدل على استخدامها كآلة ميكانيكية لنقل كتل يصل وزنها إلى 60 طنا.
وتفسر النظرية الحديثة عدم انتظام بعض أجزاء الهرم الداخلية، مثل ميلان بعض الغرف الكبرى ووجود انحناء طفيف في أوجه الهرم ما يعكس حدوث تعديلات ميكانيكية أثناء البناء.
كما تقدم الدراسة توقعات قابلة للاختبار، مشيرة إلى أنه من غير المرجح وجود غرف كبيرة غير مكتشفة في قلب الهرم، لكن قد تبقى ممرات صغيرة أو بقايا المنحدرات في الأجزاء العليا، ما يعيد تشكيل فهمنا لأساليب بناء الأهرامات في مصر القديمة ويكشف عن نظام هندسي داخلي متطور لم يتم التعرف عليه مسبقا.